أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناشور - أنفاس الورد














المزيد.....

أنفاس الورد


كريم ناشور

الحوار المتمدن-العدد: 3375 - 2011 / 5 / 24 - 17:02
المحور: الادب والفن
    


سيدتي ....
لسنا بحاجة الى الوقت ...
مثلما نحن لسنا بحاجة الى المكان
فما بيننا لاينتمي للطبيعه بشىء
أنه يحلق في فضاء الميتافيزيقا ونواميسها
ربما نفتقدالقليل من الخيال لادراك ذلك ...
ربما نفتقد الكثير من الجرأه للاعتراف به .
ولكننا ..حتما نستشعر الجحيم الهائل الذي ينتظرنا .
متناسين – ربما دون قصد – وشاية اضافرنا والواننا.
حبيبتي....
ليست الحريه ان نقول ما نريد ...بل ما نفعل .
وليست السعادة ان نفعل ما نريد... بل ما نحب .
والحب هو ما بيننا الان انا وانت .
فقد لايستطيع احد ان يرى ذبابة على جبل .
لكنه –وبنصف عين مغمضه – يمكنه ان يتيقن اننا مغرمان ببعض ....
بل ذائبان ببعض .
أميرتي
هل أسرفنا في الحب
وتخطت خلايانا وظائفها الرسميه
لنصبح هكذا :
صبي وصبيه ....
يختلسان الوقت ....
ويفترضان الاماكن ...
لترسم اصابعهما نافذة بحجم المستحيل.
وهل ...
ادرك الورد – متاخرا -
ان انفاسه المتشظيه ...
آن لها الآن أن تلتأم .
امن بعد خمسون عاما تذكرنا ان لنا قلبا .
وان من بعض وظائفه ان يهفو ويرتجف ...
امن بعد خمسون عاما تذكرنا ان لنا نبضا ...
ولحما...
وجذورا ترتعش .
يااااااااااااااااه .
كم اسرفنا في العيش ؟
واستنفدنا لب الاشياء .
حتى عادت يابسة ككومة قش.
كان يكفينا نصف ذلك
فنجرب الاشياء مرة واحده فقط
ننام مره ...
وناكل مره ...
ونسافر مره....
ونحلم مره ....
ونحب كل مره .
ثم نمضي الى السماء طريين .... ونديين .... وناعمين
فنقابل الملائكة الصغار
ملائكة امام ملائكة
ونقارعهم الحجة بالحجة
حتى يبتسم الله ... ابتسامته الرائعه
ويقبض على كفينا الصغيرين
ويقودنا الى الجنة.



#كريم_ناشور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنين الخرافه
- قصائد متأخره 3
- قصائد متأخره 2
- قصائد متأخره 1
- اقتليني كلما اتيح لك الوقت
- قصائد


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم ناشور - أنفاس الورد