أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد استيتو - قصيدة : شاوس














المزيد.....

قصيدة : شاوس


عماد استيتو

الحوار المتمدن-العدد: 3356 - 2011 / 5 / 5 - 02:18
المحور: الادب والفن
    


نيازك السماوات المقدسة

وباسم العذراء ، وبوذا

آلهة المجوس

وهبل قريش

ترتسم الأمارات على النهود



قافزة إلى الأحضان الثكلى

تتدثر برحمة

تتدحرج ككرة ثلج في القطب المتجمد

متمسكة بحبل النجاة الممدود نحوك

ضالة ، زائغة



وأنا الذي اختزلت فيك كل النساء

يقترب منك الكمال بحثا عن الجواب

تقية القلب أم طاهرة الجسد ؟

أ إلى ذلك الكهف البعيد تقودين الضحايا

تقيدين شبابهم وتشربين من دم كهولتهم





أكنت تقتفين أثر زرادشت في ذلك السفح ؟

آلة الزمن السخيفة و شهوتك إلى أهرمان

عن الحكمة وعن النبوءة

أسترجعين يوما وتصرخين في وفي الرجال

أهورامزدا ،الخلاص



حاكمة بالنهي وآمرة بالفعل

تمارسين عادتك مع تلك الخادمة السحاقية

تتداعبان في تلك الشقة المهجورة

وتلك الأنوثة المقهورة بلجام

تتمرس بحشمة على التمرد



تطوعين الليل لصالح النزوات

الكأس التي شربنا منها في أرخبيل الحلم

شذوذك المستبد بالأرض والعباد

لاغية تلك العقود التي وقعناها

قرار الأمم المتحدة صدر فأنت مجرمة حرب



ظالمون لأنهم يحاكمون نواياك

يا ليتك لم تفكري في اقتراف ..

تتحين الفرص و تخضب الجنائز

الكاهن يقرأ ترنيمة الحزن

والمقرىء يتلوا ذكرا



أنجلينا ، مي لالا

و أعمار درب مولاي الشريف

الحجاج في زمن تستجدى فيه التقوى

منبوذة هي الخطايا ، أستغفر الله وأتوب إليه

أعوذ بالله من السياسة





يانعة الرأس تتخلى عن مشبك الأبد

أنا كل النساء التي اختصرتهن رواياتك

أنا الأجساد التي ضاجعتها في مناماتك ولوعاتك

أنا حب الطفولة ، و عادتك السرية المحرمة

أنا مقبرة الاعتقادات ومدفن الأفكار



شاوس

الفراشة التي تحلق بشجاعة

لا تأبه لكلمة السر و لا لحواجزنا التافهة

تبحث عن خليل ضائع شريد

أترانا ننير لها السبيلا



أ مالك من ضنين تحاكميه ؟

تجلدينه وتقيمين فيه حدود الله

ترتقين بكارة الورع المفتضة بوقع الحديد والنار

لتبتاعي من سوق الأقنعة وجها يصلح للرواج

يرقع فسوق ضمائرنا



حاستك السادسة وأنيسة فراشك

وامبراطورية الشك اليتيمة في يم الأسوياء

تقتلين ذاكرة الرجل الذي لم يلدوه

الأب الذي اغتصب فيك الأنوثة

والهرمونات التي خانتك لصالح العادات البليدة



فوضى ، شاوس

نرتب معا هذا البيت ، كل شبر فيه

نستعيد نظاما أو نقيم قانونا

تتداركنا الساعات الموقوفة التنفيذ

وأقساط العلاقات الشهوانية التي لم نقمها



الغجرية التي تذوقت التثوير

الساعة الثانية عشرة ؟ منتصف النهار

السراب العاطفي والنفق الذي نتلمسه معا

مطارحة الصباح الرهفة

والخادمة التي غادرت للزواج



رابع عشر أبريل

الأغلال أزيحت والسلاسل خرجت من الأقدام

مرحى ، مرحى

المفكر الإسلامي ، وتلك المثلية

شاوس



أزيز الصرخات الشهقة

أنفاسنا التي حبسها الوريد البتول

ساعي البريد الذي يطرق بابنا مبكرا

رسالة ؟ من المرسل ؟ مجهول

العنوان : شاوس






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكون تشيزوفريني
- قصيدة : مراجعات بائسة
- المخزن يرفض الخطاب


المزيد.....




- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد استيتو - قصيدة : شاوس