أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد رمضان على - الثورة والارتدادات














المزيد.....

الثورة والارتدادات


سعيد رمضان على

الحوار المتمدن-العدد: 3352 - 2011 / 5 / 1 - 21:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عمليا فقد تجاوزنا في مصر، بعد ثورة يناير الخطوة الأكثر خطورة نحو حرية الرأي الحقيقية وبقيت خطوات أخرى .. لكن هناك ارتدادات تشكل تحذيرات خطيرة .فهناك مسؤولون مصريون رفيعوا المستوى قد قاموا قبل فترة بتجريم الإضراب .. وقد استخدموا في هذه الخطوة معايير قديمة لتبرير قرارهم .. مثل الصالح العام وأمن الوطن .
ويمكن أن يؤثر هذا الارتداد الدراماتيكي بصورة كبيرة على حرية الرأي في مصر. أما الموالين لنظام مبارك فقد أعدوا قوات لبدأ حرب عصابات محاولين ضرب نور الحرية الحقيقية، التي بدأ يشرق على ارض مصر ببهاء .
وهو ماقد يؤدي إلى مشكلات أمنية, قد تتعامل معها السلطة من خلال فرض عقوبات تخنق حرية الرأي أكثر .. لذا فإننا نتوقع بطء التقدم في الحرية الحقيقية والديمقراطية المطلوبة.
لقد استاء كثيرون من الثوار ، من ردة الفعل تجاه الإضراب بشدة ، وصاروا يتساءلون فيما بينهم عن جدوى ما فعلوه ، وانتظروا شرف الذي وصل لكرسي الوزارة محمولا على أكتاف الشعب ليخاطبهم بنفسه .
وقد بدت الاضطرابات الحاصلة في الأسابيع القليلة الماضية بمصر، كإيقاع ملائم وواضح للأحداث والتي تطورت فيما بعد نحو قلاقل سياسية ، أسفرت عن أحداث الشغب والإخلال بالأمن وما حدث في الأقصر، بمؤتمر عمرو موسى ، دليل يؤكد القلق وتثير تساؤلا هل القلاقل ستتحول لفوضى ، تكون دافعا لخنق حرية الرأي تدريجيا ؟
إن هذه الصورة المنبثقة، تثير مطالب عديدة في مصر، ترمي إلى إنشاء لجان بحث مستقلة ومحمية ، مهمتها التحقيق في أداء الحكومة ، وأجهزتها الأمنية العاملة في الشارع ..
أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه المطالب هو الحاجة الماسة لتقدير "الموثوقية والكفاءة" اللازمة لعمل الحكومة والأجهزة الأمنية .
فنحن لا نريد حججا ليست حقيقية ، تشكل خطرا على الديمقراطية وحرية الرأي وحرية العقيدة بل تقارير وبيانات مدعمة بأسانيد وأدلة ، تقدم صورة حقيقية للأوضاع .. فالأجهزة الأمنية، كانت شريكاً فعالاً في الصورة السيئة التي ظهرت بها مصر أمام العالم طوال ثلاث عقود .. بالإضافة إلى المبالغة في احتقار الشعب وأذيته ، فإن هذه المبالغة تشير إلى أن الأجهزة الأمنية، كانت ميالة لاستخدام قدراتها المتضخمة ضد الرأي الحر وقمعه بصورة وحشية ، وبالطبع فإن هذه الحقيقة تؤكد بأنه لايمكن حدوث الانقلاب السريع في المعاملة .. أو الأيمان بحرية الرأي فعلا بمجرد رفع الشعارات الطيبة " كالشرطة في خدمة الشعب " أو تغير مسميات جهاز امن الدولة !!! فالأفراد هم الأفراد .. ومعمل التفريخ ظل يعمل طوال ثلاث عقود، وربما أكثر، وبلا انقطاع ، على تفريخ عقليات تؤمن بأن أصحاب الرأي الحر خطر.. !! عقليات امتنعت بالتربية عن معرفة بأن أصحاب الرأي الحر ، هم دائما رواد يجوبون الظلام لاستخراج تلك المادة الحية التي تشكل قوة الحق والعــدل .



#سعيد_رمضان_على (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو بين الدم والدموع
- عمال مصر بين الصمت والانفجار
- كارثة انفصال السودان
- الحرب على عرش مصر


المزيد.....




- برلين تنتقد التوسع الاستيطاني في الضفة وتدعو لعدم تجاهل الكا ...
- إيلون ماسك يتصدر قائمة فوربز لأغنى أثرياء العالم بثروة تبلغ ...
- مَن يقود مَن؟ كيف يدير ترمب حربه على إيران؟
- المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يحتمي داخل ملجأ إثر هجوم إيران ...
- شركة أقمار صناعية أمريكية تؤخر بث الصور من الشرق الأوسط
- الجيش الأمريكي يعلن تدمير 16 ناقلة ألغام إيرانية قرب هرمز وت ...
- بعد إحاطة سرية بالكونغرس.. مشرعون ديمقراطيون يحذّرون من تدخل ...
- لتعزيز دفاعات بريطانيا.. المدمرة -دراغون- تبحر إلى المتوسط
- فيديو: إسرائيل تشنّ غارات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- الكويت والأردن: من حق الدول المستهدفة من إيران حماية سيادتها ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد رمضان على - الثورة والارتدادات