أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليمين أمير - كي أبلغ حماك..














المزيد.....

كي أبلغ حماك..


اليمين أمير

الحوار المتمدن-العدد: 3346 - 2011 / 4 / 24 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


كم من الجسور
سأعتلي
كي أبلغ حماك
كي أنتشي من وجنتيك
عبق اللقاء
قبل الفراق
قبل أن يحيد بنا
زمن الوفاء
وبيني
وبينك
سبع
من البحار
والأوطان
والحروب
والحواجز
والمحن
...
كم من الأعمار
سأحيا
لعلي
أرتقي في المدى
وجهك المشتهى
فأسمو
أميرا في هواك
وبيني
وبينك
سبع
من السماوات
ومن الأرض
مثلهن
ومن الأعوام
والأيام
وأجزاء الزمن
...
كم جحيما
سأعبر
لعلي
أبلغ جنتك
وبيني وبينك
سبع
من الدرجات
والدركات
والصلوات
والفرائض
والسنن
...
كم من النساء
سأعشق
كي أبلغ
في الحب منتهاك
وبيني
وبينك
سبع
من الجواري
والعبيد
والحديد
والوعيد
والأمنيات
والمعجزات
والعجائب
والسبع الموبقات
والقضاء والقدر



#اليمين_أمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا.. والحب وامرأة
- لو تدركين
- أيا طفلة..
- وأذكر..
- كلا والدسر
- ماتت سناء
- خواطر النسيان.. ( إني طلقتك )
- خواطر النسيان.. ( سأقرأ عليك السلام )
- خواطر النسيان.. ( دعوة الى جهنم )
- خواطر النسيان.. ( سبعون عذرا.. ولم أزل )
- خواطر النسيان.. ( على الهامش )
- خواطر النسيان.. ( حبيبتي منفى )
- خواطر النسيان.. ( أنا الصمت )
- خواطر النسيان.. ( رفع عني القلم )
- خواطر النسيان.. ( موغل في التحدي )
- لحظة طيش...
- خواطر النسيان.. ( أنا الجسر )
- خواطر النسيان.. ( لا تكتفي بقتلي )
- خواطر النسيان.. ( شعر وعشق )
- خواطر النسيان.. ( لا تكترثي لمأساتي )


المزيد.....




- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليمين أمير - كي أبلغ حماك..