أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبارحمادي - متى تشبه البلاد يا بلادي














المزيد.....

متى تشبه البلاد يا بلادي


جبارحمادي

الحوار المتمدن-العدد: 3345 - 2011 / 4 / 23 - 23:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ومتى تكون جُمَعَك كجُمَعِ البلاد يابلادي ،ومتى تكون تظاهراتك كتظاهرات الآخرين يا شعبي الكبير ، متى تكون ساحة تحريرك ساحة خلاص حقيقي ،ومتى تكون هتافاتك لايشوبها الخوف ولا تسيسها الصراخات الهجينة ، متى تنزع عنك جلباب الفقر وانت تتمركز على قمة جبل من مداد هذه الكرة ، متى تكف عن اكل العاقول وانت تحمل ذهباً ، ومتى تكون لك حصة باسم خليجي أو بهويته ..ومتى تشهر سيفك للناس وقد المت بك فاقة لم تبارح وجودك ،ومتى تنزع عنك ملابس البالة ،ومتى تبدل امك سواد حزنها ، ومتى تعرف ان من يطرق الباب آخر الليل صديق ، ومتى تكف عن صنع آلهتك من التمر الذي تاكل ،ومتى ومتى ...؟؟
اولست صاحب اول حرف واول مسلة قانون عرفها التاريخ او ما كنت افضل من يقرأ عندما كانت مصر تكتب ولبنان تطبع ،لِمَ يصيبك الارتباك الان وانت تتحدث حتى ولو على همك اليومي وكيف اصابك هذا النكوص واين انت من البلاد التي كانت تراك الاسد البابلي صاحب الدم الحار ابن الملحة واخو هدلة الم تر ان جبابرة العصر وفراعنة الزمان داستهم احذية الفقراء وهزمتهم ارادة الجماهيروانت واقف تتفرج من بعيد بساحة تحريرك تحت نصب جواد نصب الحرية التي حلمت بها ولوحة فائق وحماماته التي تحلم بالطيران في ساحة الطيران المتاخية مع ساحة التحرير لم تهالكت وارهقك الخوف الم تتخذ الحسين رمزاً وتخرج كل عام مشيا لاحياء ذكره من بقاعك الى كربلاءه الا تشعر بالخزي وانت ترى اموالك تنهب وتفرهد وعرضك ينتهك وانت واقف لاحول ولاقوة الم تلهمك حضاراتك ورموزها الذين خلدهم تاريخك الذي به تتباها ، كيف يرضيك كل هذا السبات واولادك تناثرو في ارجاء معمورة من علماء و مفكرين واطباء وفنانين وكادحين الذين تلقفتهم الاوطان الغريبة لانم تميزو وتشرفو انه يحملون اسمك او ما ترى كل ذلك ..؟ فما بالك بحرمنة من يحرسوك ومن لايجيدون غير الكلام واحالو نخيلك الى جريد وارض السواد الى بور وماء نهريك صيهود عبركل الفصول فما الذي يجبرك على كل هذا الخنوع ومالذي كمم فاهك وكيف تقبل ان تهان كل هذه السنوات فمنذ بدء النور نور شمسك بالافول وانت حائر بركوب حقك حمار الباطل فانت راكب والحمار يسير وبقيت على منوالك محلك سرْ....؟؟ الم تنكشف صور المهجنون عندك الم تفضحهم بعيشك في دور الصفيح وعري اولادك ويتم النساء فما بال اسنانك لاتصك على ظيم ولا يدك تستجرء على رمي حصى في مسبح اسيادك الورقيون اتخاف ان يتعكر ماءه النتن بما يحمل من اوساخ افكارهم ، ام تخاف ان يراك السارقون ، اذن، قلب لي يا وطني على وطن يساويك وارضى به غيرك ، ابحث لي عن مساحة تحتضنني مثل صدرك واقبل فان لم تجد لا تدعني امزق انتسابي ..فما بالك لا تعرف كم احبك واجاري بك البلاد التي لا تشابهها ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مزايا
- تريد غزال ..أخذ ارنب
- عتمة خريف العناكب
- حجٌ ..أم إكمال نصاب


المزيد.....




- مصر.. أشرف سالم زاهر وزيرًا للدفاع ضمن التعديل الوزاري الجدي ...
- نظام ترامب العالمي يلوح فوق أوروبا عشية مؤتمر ميونخ
- كيف تجعل قراءات ساعة آبل لضربات القلب أكثر دقة؟
- بنغلاديش تجري أول انتخابات بعد الانتفاضة الطلابية
- هكذا تتحرك طهران وتل أبيب دبلوماسيا في الملف الإيراني
- الجيش المصري يستعرض قواته المشاركة بدعم الصومال
- تنمر سياسي تركي من زي رئيسة بلدية يفجر غضبا رقميا وأردوغان ي ...
- تعيين أشرف زاهر وزيرا جديدا للدفاع في مصر
- وثيقة: قافلة كردفان لم تكن إنسانية بل عسكرية تابعة للجيش
- شمخاني: أي هجوم على إيران سيكون -بداية حرب واسعة-


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جبارحمادي - متى تشبه البلاد يا بلادي