أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبارحمادي - مزايا














المزيد.....

مزايا


جبارحمادي

الحوار المتمدن-العدد: 3234 - 2011 / 1 / 2 - 22:18
المحور: الادب والفن
    


ثلاجتي فارغة وقلبي

ممتليء بالكثير من النساء

لكنه يعشق واحدة

لاتحبه

عاملة البنك في قريتي

لاتعرفني

وساعي البريد

يعرف الطريق الى بيتي

أكثر من طريقه لبيتهِ

كل ما عندي

موشك على الانتهاء

الا الفواتير

تراكم عليها التراب

الاصدقاء هنا كالضباب

يحجبوك

عن رؤية ما بداخلك

والاصدقاء هناك

مرايا ترى من خلالها ..نفسك

الغربةُ التزامك بالمواعيد

والتحججَ بالعمل

وناس أفتراضيون

وضميرك الذي نسيته

اللحظةُ التي تتذكر

قنينةُ الخمر وبعض اسماء

هنا او هناك

هذا ما يسمى الحنين للوطن

رواد مقهى حسن عجمي

ومقهى البرازيلية

والشابندر

وبائع العمبة

أمام سينما النصر

وكبة السراي

وساحة الطيران

بعد منتصف الليل

وحانة الزرقاء

والقصر الفضي

وشريف حداد

وشارع النهر

وحانة المرايا

واتحاد الادباء

ما عدى الرسميون فيه

وكاليري ومقهى حوار مؤخرا

مجالس العزاء

والقراءات الحسينية

الاعراس التي يحييها الغجر

والمخنثون

وصوت عبادي وبحة داخل حسن

وفيروزالصباح

ورمضان الشهر الطويل
الباصات الحمراء ذي الطابقين

قطع القماش السوداء

الذين بلا نقود

..ويغنون آخر الليل

هؤلاء يعني الوطن

لكلٍ مساحة نقطة انتهاء

الا الحزن

المفرحُ من هذا

أننا نعرف أن للحزنِ

كل هذه المساحة

الجنون

المَعبَرالوحيد للحياة

سابقاً

والهروب من الحياة

الآن ..

الصيادون المهرة

من لا يشعرون بغلاء

المعيشة

الذين احترفو التمسيد

على اكتاف الآخرين

نجد صورهم تتسيد

جرائد الصباح

ونحن نحتسي قهوة الخيبة

اكبر الاقفال في العالم

تلك التي يصنعها الثلج

واكبر المفاتيح

يعرفها ،ليس نحن

بالتاكيد

الكلُ مُعلَقٌ

على ثقبِ الاوزون

الا البلاد التي أنجبتنا

فليس من ثقب

يؤدي اليها

المساءات الجميلة

مابقي عالق منها

في هشيم الذاكرة

التي يتذكرها الاخرون

لاتحسب عليها ...

كلما احدق في صورتك

أراكِ تبتعدين وأغتسلُ الجنابة

فلم لا تحدقين في صورتي ..!؟

الاحبةُ فقط ..

هُم مَن يستأصلوك من اجسادهم

كورمٍ خبيث

الزمن يملأُ سلّةَ مهملاتي

وشعوري بالخراب

يجعلُ من بطانيتي

تتخذُ لونَ جلدي

يا ..ل ..لله

متى أصحو مبكراً ...!؟

Brugge –12-2010






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تريد غزال ..أخذ ارنب
- عتمة خريف العناكب
- حجٌ ..أم إكمال نصاب


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبارحمادي - مزايا