أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام حسب الله يحيى - -10 - قصص قصيرة جداً














المزيد.....

-10 - قصص قصيرة جداً


سلام حسب الله يحيى

الحوار المتمدن-العدد: 3341 - 2011 / 4 / 19 - 10:46
المحور: الادب والفن
    



وطني
بحث عن وطنه بين الخرائط ،لم يجده .. ظل ينتظره لأيام عديدة لايعرف عددها ..
جاءه اتصال هاتفي طاريء يقول :
وجدناه في الطب العدلي !

أخي
سألني .. ظلي
ما أجمل مافي الحياة ؟
- اجبت : أنها ستنتهي يوماً
وما أجمل مافي الأحزان ؟
- أجبت : أنها ستنتهي يوماً
وما أجمل مافي الكون ؟
- أجبت : أخي الغائب .


شبه مطرود
خٌتم على جواز سفره خروج ..
وخرج من الباب الخلفي للوطن .. وراح يمشي ببطء حزين .


إمرأة
إبتسمت لها .. إبتسمت لي
ضحكت لها .. ضحكت لي
حزنت .. حزنت لأجلي
أغضبتها .. جرحتني
تلك هي المرأة


ثورة
أقام ثورة على نفسه وعلى جروحه ، فاز في المعركة وخسر جروحه .

الرجل العجوز
جلس في زاوية المقهى ، يجاوره كوب قهوة .. أخرج سيكارته ،أخذ نفساً عميقاً عميقاً جداً ، نفخ .. آخر ايام حياته .

حياة
وقف على حافة النهر .. شاهد مياهه تجري بسرعة كبيرة ، تمنى ان تكون مسيره حياته .
إنتظار
بقي واقفاً في مكانه كتمثال بأنتظارها حتى تخيل للحمامة الواقفة على رأسه أنه المكان المناسب لبناء العش .

وجه
سأبيع عمري .. لأشتري لحظة من لحظات شبابي .. واعترف للزمن بانه أروع رسام أجاد رسم تجاعيد وجهي .

منذ الولادة
ولدت والدموع لم تفارقني يوماً ..لا أريد يوماً سوى حريتي ورغيف الخبز..ولكم ان تحتفظوا بالزمن كله ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جداً


المزيد.....




- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلام حسب الله يحيى - -10 - قصص قصيرة جداً