أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا/فجر














المزيد.....

قصص قصيرة جدا/فجر


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3334 - 2011 / 4 / 12 - 02:32
المحور: الادب والفن
    


1/لاعب

جلس امام رقعة الشطرنج...حرك الوزير الي الخلف وهاجم بالقلعة ثم بالحصان والحقه بالفيل...واخيرا اكمل هجومه بالجنود...حينما تعلم حركات المناورة..ازاح رقعة الشطرنج وطلب خريطة الوطن...


2/عاقر


كلما اطل شهيد تلمست السيدة العاقر بطنها ..صارخة:ليتني كنت عاقرا..ولم ار الارض تبتلع ابنا لم الده من جديد...


3/عرسان

صرخت الارض المرتوية من الدماء..الم يشبعوا بعد..لقد ولدتهم ليعيشوا..لا ليعودوا الي عرسانا مضمخين بالدم.



4/فجر


يعود الجلاد في الفجر منهكا...عشرات الجثث ملقاة في الازقة...وعشرة نياشين جديدة تلمع علي ياقته...


5/مظاهرة
تنادى سكان المقابر للتظاهر امام قصر الحاكم...منذ بدء تظاهرات الاحياء...يعاني الاموات من ضيق المساكن والازدحام...فالشهداء يتوافدون باعداد جنونية...


6/شقائق النعمان
في تلك البلاد المنسية...تناسل الشهداء... فأنجبوا وطنا ...زينوه بشقائق النعمان



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا/ظل
- قصص قصيرة جدا/طفل ووطن
- قصص قصيرة جدا
- صور حاسوبية
- رغبة وحلم
- الفزاعة/قصة قصيرة ليست للكبار ولا للصغار...
- كفي استهبالا للشعب
- مثقفون وناشطون سياسيون ونقابيون فلسطينيون وعرب: المقياس الحق ...
- الشعارات العامة لا تنهي اي انقسام ...انها تديم الانقساميين ف ...
- بيان رقم 1
- معارض مثالي وعصري/نص لا علاقة باي شيء
- جنس
- حمار ومطر وملك/نص يستند لاسطورة هندية
- حبل مشنقة
- يا له من احمق
- حنين
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- فرحة


المزيد.....




- مسرح ماياكوفسكي يحتفل بمرور 104 أعوام على تأسيسه بأمسية شعري ...
- أمريكا.. الشرطة تغلق التحقيق في وفاة الممثلة هايدن بانيتير
- ذكرى رحيل حسن يوسف الثانية: مسيرة ستة عقود بين التمثيل والإخ ...
- جيسيكا بيل: ابني سيلاس لن يدخل التمثيل من باب شهرة والديه
- سويلم يشارك في الجلسة الفنية “الحوار التفاعلي الثالث ” الميا ...
- التعليم العالي: كلية التجارة بجامعة المنوفية تحصل على الاعتم ...
- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا/فجر