أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قصص قصيرة جدا/ظل














المزيد.....

قصص قصيرة جدا/ظل


عماد ابو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3333 - 2011 / 4 / 11 - 02:41
المحور: الادب والفن
    


1/مظاهرة
تنادى سكان المقابر للتظاهر امام قصر الحاكم...منذ بدء تظاهرات الاحياء...يعاني الاموات من ضيق المساكن والازدحام...فالشهداء يتوافدون باعداد جنونية...

2/
شقائق النعمان
في تلك البلاد المنسية...تناسل الشهداء... فأنجبوا وطنا ...زينوه بشقائق النعمان

3/مرآة

وقف الرئيس امام المرآة حانقا،كانت صورته المنعكسة بشعة..حطم المرآة الي شظايا صغيرة، ثم اعاد صنع مرآة تجمل صورته البشعة...اعجبته اللعبة...قرر تحطيم الوطن..واعادة صنع وطن علي مقاسه

4/احلام
...
سألتها امها عن سبب طلبها الطلاق...أجابت سريعا: لقد اتعبتي كثرة أحلامه وجدب الواقع في حياته

5/ميراث

حلم طويلا برغيف الخبز ...وحينما تألم من عضات الجوع... اكل احلامه ...وخرج الي الشارع هاتفا للحرية ...حارما اولاده من الميراث

6/كفن
في تلك المدينة الجنوبية ،جلست امرأة وحيدة.تتامل من زجاج نافذتها المهشمة :الشوارع خالية،المحال مقفلة،المساجد والكنائس رابط علي مداخلها عناصر غريبة بكامل سلاحهم الحربي،انتبهت الي انهم حاولوا اعتقلوا الفجر اثناء المظاهرات الليلية لكنهم لم يمسكوه... فتداخل الليل مع النهار وضاعت معالمهما ...حين نهضت لتعد الطعام لاولادها ...الغائبين ...طل الفجر من بعيد خلف كفن الشهيد...

7/ظل
سارا معا منذ ان ولد...ظله وهو...الا يوم امس..لقد فر من المظاهرة خائفا ما ان سمع صوت اطلاق النار... واجساد الشهداء في كل مكان ...بينما بقي ظله في الشارع يهتف للحرية...






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصص قصيرة جدا/طفل ووطن
- قصص قصيرة جدا
- صور حاسوبية
- رغبة وحلم
- الفزاعة/قصة قصيرة ليست للكبار ولا للصغار...
- كفي استهبالا للشعب
- مثقفون وناشطون سياسيون ونقابيون فلسطينيون وعرب: المقياس الحق ...
- الشعارات العامة لا تنهي اي انقسام ...انها تديم الانقساميين ف ...
- بيان رقم 1
- معارض مثالي وعصري/نص لا علاقة باي شيء
- جنس
- حمار ومطر وملك/نص يستند لاسطورة هندية
- حبل مشنقة
- يا له من احمق
- حنين
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- حتي لا نتهم بالاسلامفوبيا.../ملاحظات علي خطاب الحركات الاسلا ...
- فرحة
- عنكبوت


المزيد.....




- جلالة الملك يترأس حفل إطلاق مشروع تعميم الحماية الاجتماعية و ...
- العناني يبحث مع سفير الإمارات بالقاهرة دفع حركة السياحة الثق ...
- سيدني.. تحية تقدير لجلالة الملك لالتزامه بالحفاظ على التراث ...
- أول تحرك من البرلمان المصري ضد الفنان محمد رمضان
- القضاء المصري يحاكم فنانا مشهورا
- ديفيد بيكهام مُرشدا للهواة في برنامج واقعي جديد تبثه ديزني ب ...
- صدر حديثًا رواية جديدة بعنوان -عفريت بنت علاء الدين-
- صدر حديثا كتاب -فتنة الذاكرة والأسئلة فى تجربة السعيد المصري ...
- ?ذكرى ميلاد ابن رشد الفقيه والطبيب والفيلسوف الاندلسي
- موسكو تشهد أول عرض لفيلم -تشيرنوبل- الروسي


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد ابو حطب - قصص قصيرة جدا/ظل