الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - خضير الاندلسي - شكرا لمن احرق القرآن! | |||||||||||||||||||||||
|
شكرا لمن احرق القرآن!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
ارفع رأسك انت عربي
- تراث الإهانة في الاسلام المزيد..... - لهذه الأسباب اتخذت إيران موقفًا بـ-عدم الاستسلام- للضغوط ما ... - 15 قتيلا بسقوط طائرة عسكرية واصطدامها بمركبات في بوليفيا - تايمز: هكذا يشن -جنرال ترمب المفضل- حربا على أفغانستان - وول ستريت جورنال: الهجرة وحرب غزة تقلبان موازين قرن من السيا ... - الوزن والحمل والجري الزجزاج: تقرير جديد حول اختبارات الأكادي ... - مجلس الأمن يرفع العقوبات عن -هيئة تحرير الشام- في سوريا - من السِّباكة إلى البرلمان.. هانا سبنسر تنتصر في مانشستر مدفو ... - كيف يمكن لممداني إنهاء أزمة التشرد في نيويورك؟ - ترامب محبط من إيران.. ولا قرار بعد بشأن الضربات - إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مساجد وبرلمان أستراليا المزيد..... - اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب - قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي - مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة - عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي - الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة - يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب - من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة - تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة - تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة - عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - خضير الاندلسي - شكرا لمن احرق القرآن! | |||||||||||||||||||||||