أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - عجيبة أنتِ














المزيد.....

عجيبة أنتِ


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3328 - 2011 / 4 / 6 - 16:31
المحور: الادب والفن
    


توالتِ الأيام محتاراً أتساءل لِمَ الغياب عن السبب
طال غيابك كثيراً بلا عذرٍ تهيجت حتى اشتاط غضبي
أكتب إليك يائساً ومقنوطا بحثت كثيراً وازداد عتبي
كلما ابتعدتِ عني صدقيني يزداد شغفي ويكثر مطلبي
قلنا أنكِ الشمس مقدسة ومشعة وعني لاتحتجبي
سلكتُ جميع الطرق تائهاً لم أدر أين سيكون دربي
إن اختلفنا بالعقائد هذا أمر تأكدي قد أغيرُ مذهبي
هذا سلوك المتحضرين ما الفرق بيننا لا تستغربي
قلتُ دربك طويلاً بحثتُ حتى كان أن يسقط هدبي
واعتصمتُ في الدروب حائر حتى ظلها بات منتسبي
أتدرين ما أُعْجبتُ به منكِ كان إبداعكِ النصُّ الأدبِ
أما الردود لا تسألي قد سحرتني هل ستستغربي
كتبت كثيراً عنكِ ونوسعتُ حتى بتِّ جزءاً من كتبي
ترصعت الحروف منتظمة تحولت من رصاصٍ لذهبِ
تقولين لا أحبكَ في كل شيءٍ صادقة إلاّ بهذا تكذبي
تعب المشوار عزيزتي وأثقل حبكِ كاهلي وكلَّ منكبي
أسكرتني الأيام وظلمتكِ واستقيتُ منكِ عصير العنبِ
وإن عاكسني الحظ بلقياك ِ قولي إلى أين ستذهبي
في الصباح أشرب فنجان قهوتي وأنتِ فنجانكِ تقلبي
تبحثين عني بين شُعبِ حثالة القهوة ساعية إشربي
وأنا استدعيت بصارة فتحتْ كفي وقالتْ دونها المقتربِ
عزيزتي ماذا أقول لكِ غيابكِ أشعلت مهجتي باللهبِ
وارجف جسدي وفقدت قوتي أمستْ ناري من الحطبِ
البعض يفكر انسقتُ بعيداً وتحول حبي كانه حب صبي
لكن الحب ليس له عمر يفاجئنا حتى لو كانا أمي وأبي
أظلُ منتظراً تثملني ذكراكِ وأرفع كاسكِ عالياً في الطربِ



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالت إلى صدقتي


المزيد.....




- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...
- قنصوة: الأنشطة الطلابية جزء أصيل من التجربة الجامعية.. والمو ...
- مصر تكشف عن مشروع لم يسبق له مثيل بمنطقة الأهرامات


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - عجيبة أنتِ