أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار صلاح - موت كلكامش في يوم المسرح العالمي














المزيد.....

موت كلكامش في يوم المسرح العالمي


عمار صلاح

الحوار المتمدن-العدد: 3325 - 2011 / 4 / 3 - 21:12
المحور: الادب والفن
    


كانت ليله جميلة أعادتنا الى الزمن الجميـل وكانت الصدمة عنيفة عـند رؤيا عملاق المسـرح الأستـاذ بدري حسون فـريد تلك الشخصية التي حفرت في ذاكرة المسرح العراقي وجاءت لمخيلتي تلك الجملة ( من سره زمن ساءته أزمان ) كم تمنينا الأستقبال لأستاذنا بطريقة أكثر تألقاً وذلك
لما قدمه للفن العراقي وخصوصاً تزامن ظهوره مع أحتفالية يوم المسرح العالمي. لكن بـتلك الليله الأولى للأحتفاليـة أختزل ببـاقة ورد وقراءه مسرحية ركيكة سطحية عاديـة ... وأعتقد أن الخبرة التي تنقطـع عن الحراك الثقافي المعرفي بمرور الزمن تصبح لاشيء.. مادفعنـي لأكتب شيئين الأول هو أنتباهي على الفشل الثانـي الذي أنحصـر خلال فتـرة قصيرة جداً للأخراج والتمثيـل. والشيء الثاني دخول وأشتراك الأستاذ
القدير سامـي عبد الحميـد في هذا العمـل المسرحي ( كلكامش ) ....
لقد أحسسـنا فعلاً بأن المسرح العراقي قد تهـاوى أذا كانوا هم العمالقة
فالعمالقة هم نفس العائلة التي تذهب وتعود من والى المهرجانات الدولية
وتمثل العراق وهي التي تمتص الخبرة الخارجية المباشـرة بالرغم مـن صراع الشباب بالتطور عن طريق التواصل مع العالم عبر الأنترنت لكن
السياف هو القاضي وهو صاحب القرار ... وهناك سابقتيــن فلصاحب
قراءه كلكامش ( لازمة ) مثل الأداء الموسيقي ولكن بطريقة أخرى وهي عدم أحترام عروض الشباب ... وهذا ماحصل بالكثيــر من العروض الشبابية والتجارب الجميـلة وكأن صاحبنـا ولد عبقرياً ... أما المصيبة الأخرى ... ففي العام الماضي وبالضبط بمسرحية ( لعب وهم ) سبق أن تهجم وأعترض أستـاذنا القدير والرائع سامي عبد الحميــد على كادر المسرحية والسبب عدم وجود نص جيد ... فأين القراءه في ( كلكامش )
أين الفكرة الفلسفية وماذا يريـد أن يقول المخرج فلم تنفــع المؤثرات التكنلوجية والصورية ... ماذنب الجمهور أذا كان صوت الممثـل بحالة صحية غير جيدة فهل نحن مرغمين على مشاهــدة ( كلكامش وجندة )
لقد فقد السيطرة كلكامش على عمله المتهـاوي وأستمـر ( يشيل روحه ويدكه) لكن دون جدوى لأن الجمهور أصبــح صاحب القراءه والكف الأثقل ... فبدأ بالأنسحاب من الصالة ... لحيــن الأنسحاب التكتيكـي المخجل لجند كلكامش ... ثم عودة الجمهور أحتراماً لتكريم بدري حسون فريد ( أسماعيل جلبي ) الذي أحترم تأريخة والذي أنسحب مغترباً منـذ سنين عملاقاً حقيقياً ... ليقاتل بمعركة واقعيـة مع الحيـاة ومصائبها .
فياجند كلكامش ألم يحن الوقت أحترام النفس للحفاظ على ماء الوجــه
وهذا أفضل من الخروج من الساحة على طريقة زين العابديـن ومبارك
ألم يحن الوقت لتغيير الدماء وأفساح المجال للأجيـال وتذكــروا أيضاً
أن للتأريخ صفحات سيئة .








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم أنا رجل
- حفيد جيفارا في بغداد


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمار صلاح - موت كلكامش في يوم المسرح العالمي