أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالحسين الساعدي - سيدة اليلك ...الى إليانا














المزيد.....

سيدة اليلك ...الى إليانا


عبدالحسين الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 3297 - 2011 / 3 / 6 - 23:53
المحور: الادب والفن
    


تشتاقك الروح
يا توأمي
ويا قسيمة اللوز
و جنون الكلمة
تعالي لأفيق من غيبوبتي وهذياني
أما أخبرتك عصفورتك
وفنجان قهوتك
وحتى دخان لفائف التبغ
المتراقص ضجراً
إن موعد قيامتنا من أجداثنا
قد أزف
و سنعود لصيرورتنا الأولى
اليوم مولدنا ...
فأنى لنور الشمس جرأته
كيما يسابق بريق عينيك
وأنى للرضاب النازل من سماوات ربي
يشبه بشهد شفتيك
تعالي سيدة اليلك
سيدة الشالات والأقراط
ولفائف التبغ
أنا طائر النخيل السومري
المفتون بك حد الهذيان
لا تدمني الحزن
وخنوع النشوة
لنطفئ جماح الكلمات
ونحيي الفرح المنحور في مهاده
افتحي أبواب قلعتك
هذه خيولي الصائلة
على كثبان النسيان
وخنادق الخشية الموهومة
دعي ذكرياتك المتورمة
وأصيخي السمع
لصهيل الزاحفات
سترعب حراسك
وتميد الأرض تحت أقدامهم
لينهزموا من أمامي
سأعلن اليوم
النسخة الوحيدة للحقيقة
وهي أني أحبك



#عبدالحسين_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي يستعير أدوات وأساليب حزب البعث المقبور
- مؤامرة عشق مجنونة
- صهيل
- الباتول
- من اعترافات الصوفي الأخير
- ثلاثية الوجود
- البوح ليس مهنتي
- معبد اللذة
- مقايضة
- وجع سومري
- ستة أعوام على جندلة صنم بغداد
- نوروز أنت
- وطن مقفر
- دورة التكوين ..........سوسن مرة أخرى
- شاخة نبات *
- نبيذ التكوين ( سوسن خامسة )
- عُشقُ زرادشت ( سوسن رابعة )
- سيدة فارس ( الى سوسن ثالثة )
- الغطريف
- الأغلى زهرة السوسن


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالحسين الساعدي - سيدة اليلك ...الى إليانا