أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام كوبع العتيبي - كلكم الدكتاتور ..؟!














المزيد.....

كلكم الدكتاتور ..؟!


سلام كوبع العتيبي

الحوار المتمدن-العدد: 3297 - 2011 / 3 / 6 - 13:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا نتصور جازمين قبل سقوط النظام البعثي أن الأيام القادمة سوف تكون أيام خير وعز للعراق وشعبه , وكنا لانختلف عن كل الشعوب التي تحاول الخلاص من الدكتاتورية التي تجثم على صدورها , مثل ما حصل ألان في مصر وتونس . وإن كان هنالك فرقا بين الوضع العراقي والوضع المصري والتونسي , حيث جاء سقوط الدكتاتور العراقي من خلال قوات الاحتلال الأمريكي . أما رحيل قادت مصر وتونس فكان من خلال ثورة شعبية عظيمة تكللت بالنصر.
سبحان الله .. كنا في السابق نلوم الدكتاتور صدام لتمسكه بالسلطة التي تربع عليها زمن طويل , وكنا ومازلنا نقذفه بأسوأ التهم وحاربناه ونظامه سنوات طويلة قبل تصدع جدار حكمه الفولاذي الذي هدته القوات الأمريكية المحتلة , لكن اليوم كشفت لنا الأيام عن مئات الصدامين الذين مازال الدكتاتور يعيش في صدورهم طفلا كبير .
عشرات الآلاف من المتظاهرون في مدن العراق . وعشرات من الشهداء والجرحى من اللذين سقطوا منتصرين على الاحتلال وأذنابه فوق شوارع بغداد والمدن العراقية الأخرى وهنالك عشرات من الشرطة الذين لا يختلفون عن شرطة وعصابات صدام حسين ورجال أمنه أيام زمان هاهي اليوم كشرت عن أنيابها السوداء هذه القوات وأعلنت بوضوح أنها موالية لرأس السلطة وليس للشعب أو لحماية الوطن . لكن هاهي تفضح عن وجهها تماما , ولا تختلف عن قوات ألقذافي أو القوات التي قتلت الشعب في البحرين وتونس ومصر .
عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين لن يستطيعوا الوصول إلى ساحات التظاهر بسبب قطع الطرق أمامهم بحجة حمايتهم , ولا اعرف حمايتهم من منوا وهم الذين أطلقوا الرصاص على المتظاهرين..
عشرات المرات الذي يقول فيها المالكي انه مع التظاهر السلمي الديمقراطي ومن حق المواطن أن يتظاهر , لكن السيد المالكي لا ينفذ ما يوعد به وهذا ما معروف عنه وما يقوله بعد أن أتهم المتظاهرين بالبعثية والغوغائية..
عشرات الآلاف من المتظاهرين يطالبون السلطات المحلية بالتنحي بسبب الفساد الإداري ونقص الخدمات لكن هؤلاء السادة لم يتزحزح أحدا منهم ليقدم استقالته بشرف ويتنحى .. أليس هذا امرأ غريبا أيها الناس ..؟ كنا نطالب الدكتاتور السابق بالتنحي عن حكم العراق وكان يرفض ويرد علينا بالقتل بالرصاص , مثل ما يفعل اليوم من جاء بهم الشعب وندم على ما فعله .؟!!
ما هو الفرق بين رجال امن صدام حسين الذين أذاقوا العراقيين الويل والثبور وبين البعض من الشرطة العراقية وقوات الشغب التي تقتل المتظاهرين والصحفيين العراقيين أما م أعين المراقبين الدوليين والمحليين ؟! أنا لا أرى فرقا بين هؤلاء وكلهم عراقيون السابقون واللاحقون , وليس هنالك فرقا بين قاسم عطا ألبعثي السابق وقاسم عطا الموسوي الحالي فهو وجهان لعملة واحدة , كان الأول بعثيا عقائديا والثاني ناطقا رسميا لا ينطق صدقا , ولا أرى اختلافا بين خطاب صدام حسين الدكتاتور وهو يدافع زورا عن البوابة الشرقية وقضيا الأمة العربية وخطاب المالكي الذي يدافع أكثر من زورا وبهتانا عن العملية السياسية ومظلومية الشيعة .
ما هو وجه الاختلاف بين كل ما ذكرناه .؟



#سلام_كوبع_العتيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لن يترك قبر جده..؟!
- لكل حاكم عربي جحر ..؟!
- أنا بستناك .....أنا ؟!!
- انه شاهدها تضاجع ابليس.؟!!!
- يادولة وزارة ماشفت دولة ..؟!!
- ارخى الليل سدوله بحثا عن الرزق الحرام ..؟!!
- امام فصيل إعدام .. ؟؟!!
- أمام فصيل إعدام ..؟!!
- انا لست فارسا يامولاي ..؟!!
- حرامي بقدرة قادر ..مدير الأمن ..؟!!
- راس بوتين والحاكم بامر الله أمير المؤمنيين ..؟!!
- مساكين صدقوا ..فغرقوا ..؟
- قراءة تاريخية لجرائم باسم الحرية .؟!!
- من هل مال ... حمل جمال ...؟!!
- أصل السلالة الفاطمية ..؟! 4
- لاتسكروا .. بل حششوا ... بل تريكوا ...أيها الرفاق .؟!!
- أصل السلالة الفاطمية ..3
- قراءة أدبية في ..جريمة حب ..؟!!
- أصل السلالة الفاطمية ..2
- بين القرامطة والفاطميين ..


المزيد.....




- عاجل: حماس تعلن موافقتها على نزع سلاحها بعد إعلان ترامب عن خ ...
- انفصال عارضة أزياء شهيرة عن خطيبها الملياردير بعد توقيفها في ...
- قائد الجيش اللبناني: الاحتلال الإسرائيلي يسعى لإثارة الفتنة ...
- مقتل ما لا يقل عن 15 مهاجرا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة إ ...
- إسبانيا تستدعي السفير الإيطالي بعد دعوة روما لاستبعادها من م ...
- فيديو يهدد مستقبل محام أمريكي ويحرمه من عرض عمل مغر (فيديو) ...
- معاهدة -ستارت- بين روسيا والولايات المتحدة.. رحلة من التوقيع ...
- -فايننشال تايمز-: ترامب يناقش تطبيع العلاقات مع بن سلمان ونت ...
- -منزلنا يحترق-.. حرائق الجيل السادس التي تهدد البشرية
- فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل اس ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلام كوبع العتيبي - كلكم الدكتاتور ..؟!