أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - التلال ثقي صمد - الخليفه الكافر عبدالمالك















المزيد.....

الخليفه الكافر عبدالمالك


التلال ثقي صمد

الحوار المتمدن-العدد: 3283 - 2011 / 2 / 20 - 22:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الخليفه الكافرعبدالمالك
============

روايه الفت في القرن الثامن والتاسع الميلادي تتحدث عن احداث مرت قبل 200-300 عام
ان كتبتها حاولوا جاهدين اعتمادها كجزء من تاريخ امم المنطقه ولكن المشكله بالنسبه للوقت الحاضر انه لا توجد ايه
وثيقه او مستند يعود الى ذلك العهد يؤكد صحه وقوع تلك الاحداث المرويه و
- ان وقعت فعلا – حيث ان جميعها اختفت بمحض الصدفه ام بفعل فاعل متعمد ذو سلطه غاشمه
رغم انها روايه مثلها مثل الف ليله وليله اذ لافرق بينهما ولكن الغريب ان احداثها تتخذ مع السينين صفه القدسيه حيث
ان كل مسلم تجرءا او يتجرا على مناقشتها او الشك في وقاءعها تكون نهايته على يد محاكم التفتيش السريه والعلنيه والرسميه والاهليه الفرديه والجماعيه والمنتشره في كل زاويه مظلمه من البلدان الاسلاميه بالاضافه
الى فقدان المكاسب وحور العين في الاخره ومن جراء ذلك واضطر المسلم الى ان يقفل عقله ويضعه في المجمده وحتى الموت
ان الروايه العربيه الاسلاميه وعلى مدى 12-13 قرن نجحت في غسل دماغ الملايين من البشر وحولتهم الى مسلمين بحق
ان السلاطيت الجدد ومن اجل اعطاء الشرعيه لدولتهم عليهم ان يختاروا لها دين السوه ببيزنطه حيث تبنت المسيحيه
اما هم لم يبقى لهم خيار سوى ان يالفوا لهم دين جديد واسموه الاسلام
كما وان للدين الجديد منافع اقتصاديه كبيرع للدوله الجديده
ان الدين في حقيقيته سوط غليظ بيد الحاكم الجلاد وكما نرى هذه الايام في البلدان الاسلاميه كلها
ان الكتبه الفرس ومن وراءهم السلاطين اغفلوا حقيقه مهمه ولم باخذوها في نظر الاعتبار هو انه لا توجد جريمه متكامله
رغم ان هذه الروايه والتي هم الفوها ورغم انها تخاطب اناس اميون الا فيما ندر لكنهم اتلفوا كل وثيقه او مستند او اي دليل
مادي اخر مثل النقود والاختام والتي تعود الى العهد نفسه والتي تناقض هذه الروايه الرسميه اي انهم تحسبوا لكل شيء

ان هؤلاء السلاطين تصوروا انهم حاذقين ذو مكر اسوه بربهم خير الماكرين وانهم افلحوا في اتلاف كل الوثاءق والمستندات
وتخلصوا من كل النقود والتي تعود الى ذلك العهد والتي سكها معويه حاكم دمشق وعبدالمالك
ان لي تجربه شخصيه عشتها بهذا الخصوص وهي ان لي صديق صاءغ في البصره اخبرني بانه يوجد من يدفع الالاف من
الدولارات لدرهم او دينار واحد اموي وذلك قبل 40 سنه ولكن يدفع 100 دولار للعمله العباسيه
انهم توهموا انهم نجحوا في اخفاء كل اثار الجريمه

اذ فجاهء و من دون سابق انذار تظهروبعد وفات عبدالمالك ب 1300 سنه الالاف من العملات الفضيه
انه الزلزال غير المتوقع للروايه العربيه الاسلاميه حيث ان مصيرها يتعلق على الدراسات الواسعه والتي على المؤسسات
البحثيه في الجامعات الاسلاميه القيام بها وعلى ما تظهره من نتاءج
ان اخذ مثال النعامه يعقد المشكله اكثر ولا يحلها
ان هذه الدراسه الاوليه الموجزه مخصصه للكشف عن هويه عبدالمالك من وجهت نظر الروايه العربيه الاسلاميه اولا ومن ثم مقارنتها بالادله الماديه التاريخيه والمكتشفه حديثا
ان هذه الروايه تدعي ان نسب عبدالمالك كلتالي
عبدالمالك-1-ابن مروان-2-ابن الحكم-3-ابن ابو العاص-4-ابن اميه-5-بن عبد شمس -6-ابن عبد مناف-7-ابن قصي-8--ابن كلاب-9-ابو الوليد-10-
انه من اهالي مكه -مسلم -قريشي -تولى الخلافه بعد ابيه مروان ابن الحكم في عام 65 هجري -واصبح خليفه رسول الله-وامير المؤمنين وهو-من بنى مسجد
قبه الصخره-واوصى لابنه الوليد بالخلافه

اما ان الاوان للمسلم ان يقف ثواني فقط ويسال نفسه كيف تمكن الناس وعلى مدى 200 عام من ان يحفظوا اسماء اجداد عبدالمالك عن ظهر قلب لحين كتابتها في القرن الثامن والتاسع حيث لا توجد ايه وثيقه او مستند يعود
الى القرن السابع الميلادي اي وقت وقوع احداث الروايه تخبرنا عن عبدالمالك او نسبه

وفيما يلي ندرس الادله الماديه والتي توثق الحدث يوما بيوم مثل النقود والاختام والنقوش والتي تعود كلها الى القرن السابع الميلادي = اول الغيث قطرا ثم ينهمر ==

خلال القرن المنصرم كان يعثر هنا وهنالك على بعض النقود او الاختام او النقوش والتي تؤكد على مسيحيت عبدالمالك والتي تعود الى القرن السابع حتى جاء الطوفان حيث ظهرت فجاءه ومن دون ايه مقدمات الالاف من
النقود الفضيه والاختام المختلفه والتي تعود الى عهد معويه حاكم دمشق وعبدالمالك والتي عثر عليها في السويد في الاعوام 1997-2002-2006- وفي المانيا في -2010- وهي كنوز الفايكنغ

وفيما يلي قاءمه ببعض من هذه العملات والاختام والتي تعود الى عهد عبدالمالك

1- في العام 1903 عثر على ختم من الرصاص قرب يافا في فلسطين وهو موجود حاليا في متحف اسطنبول
الوجه الامامي يظهر حرف -الف-ويرمز الى الحرف اليوناني الفا وعلى الحافه كتب لا اله الا الله وحده لا شريك له
محمد رسول الله ونفس النقش موجود على معبد قبه الصخره لعلم 72=694 ميلادي
وعلى حافتي الحرف الفا كتب لعبدالمالك امير المؤمنين -بالعربي-

الوجه الخلفي حرف -او- وهو حرف اومكا اليوناني و داخلها نقشت كلمه فلسطين
مع العلم ان الحرفين الفا واوميكا ترمز الى المسيح وتعني انه البدايه وهو النهايه عند المسيحيين لليوم

2-عمله نحاسيه مضروبه في بيسان فلسطين -عثر عليها فا العام 1928
الوجه الخلفي صوره سمكه في مربع ترمز الى المسيح ومكتوب حولها محمد رسول الله

3-عمله مضروبه في العام 60=682 في داربيجرد فارس
الوجه الامامي مكتوب امير المؤمنين عبدالمالك مروانان بالفارسيه القديمه
Amir i Wurriashigan = Apdul mlik i Marwanan

4-عمله ضربت في بيشاور فارس في العام 66=688
الوجه الامامي كتب عبدالمالك عبد الله بالفارسيه القديمه
Apdulmlik i Marwanan Apdulaan
وعلى الحافه بسم الله محمد رسول الله

5-عمله ضربت فب حران في العام 66=688
الوجه الامامي المسيح واقفا وبيده السيف الناري وعلى الحافه كلمه محمد بالعربيه
الوجه الخلفي حجاره الشهاده اليهوديه وكلمه محمد

6-عمله درهم ضربها عبدالمالك
الوجه الامامي سهم طويل وعلى جانبيه مكتوب نصر الله -داخل القوس- اما خارجه فمكتوب
امير المؤمنين هلفت الله بالعربيه

7-عمله نحاسيه مضروبه في الرها وعليها المسيح وبيده سيفه الناري ومحمد بالعربيه

8- عمله مضروبه في فلسطين
الوجه الامامي المسيح وبيده سيفه الناري
الوجه الخلفي حرف-ام- الروماني وكلمه فلسطين بالعربيه

9-عمله مضروبه في العام 70=692 في كرمان فارس
الوجه الامامي فوق راس عبدالمالك جناحا اهوراموزدا محمد رسول الله بالفارسيه
MHMT PSTAMIY DAT
وعلى الحافه بسم الله ولي الامر
الوجه الخلفي موقد التار المجوسيه الازليه مع اربعه نجمات ساسيه

10-عمله ضربت في العام 70=692 في كرمان فارس ونقش عليها بسم الله ولي الله بالعربيه

11-عمله ذهبيه مضروبه في حمص سوريه في العام 72=694
من الخلف كلمه محمد

12-عمله مضروبه في دمشق
من الامام راس يوحنا موضوع في سله مع الصليب
من الخلف حرف -ام-الرومانيه وفوقه سعفه -رمز المسيح-

13-عمله مضروبه في دمشق
من الامام يوحنا وهو يخطب والى جانبه الصليب
من الخلف حرف -ام-الروماني –

14عمله مضروبه في عهد عبدالمالك وهي موجوده في متحف ستوكهولم السويدي حاليا ومكتوب علبها
موسى رسول الله بالعربيه-

15-عمله مضروبه في العام 75=696
الوجه الامامي جناحا اهوراموزدا فوق راسه مع نجمه داود السداسيه
الوجه الخلفي امير المؤمنين وهلفت الله بالعربيه وفي الوسط المسيح واقفا وبيده سيفه ا لناري-

16-عمله وضروبه في فارس في العام 77
الوجه الامامي مكتوب بالفارسيه القديمه ومعناها بالعربيه لا حكم الا لله –
LWYTW DAWBR BLAYYZTW

17-عمله ذهبيه مضروبه في شمال افريفيا
الوجه الامامي الصليب فوق حجر الشهاده ومكتوب محمد بالاتينيه

ومما تقدم يتوصل المرء لحقاءق عده ومنها ان اسم عبدالمالك لحد الان غير معروف اسوه بمعويه حاكم دمشق و انه من اهالي مرو- خراسان
وانه لم يكن في يوم ما مسلم ولا علاقه له بمكه او المدينه ولا هو من اميه ولا هم من قريش ويجهل وجود نبي جديد او دين جديد او حتى تاريخ هجري و كان ولاءه لفارس
والاهم من ذلك كله انه لا توجد وثيقه او دليل مادي يعود الى القرن السابع الميلادي--ينقظ ما تقدم –
ان عبدالمالك بدا حكمه في مرو-خراسان في العام 60=682
انه مسيحي متزمت يعتقد ان المسيح هو عبدالله وهو عيسى ابن مريم وهو محمد-ن- رسول الله وان المسيح ليس ابن الله او انه الله نفسه كما تعتقد بيزنطه ان
عبدالمالك توج اعتقاده هذا ببناء معبد سليمان على قبه الصخره في القدس في العام 60-70=688-691 استعدادا لظهور وقدوم المسيح في نهايه القرن السابع الميلادي

ان معبد قبه الصخره هو عباره عن كنيسه ولكن على شكل معبد النار المجوسي اي ان عبدالمالك ضم تراث المجوس مع المسيحيه – ونقش على المعبد كثيرا من الكتابات التي تمجد المسيح و ان هذه الكتابات تم بعد قرنين تحويرها
من قبل كتبه الروايه ووضعها في كتاب وهو قران المسلمين وذلك في الثامن و القرن التاسع الميلادي واصبحت جزء من الدين الجديد وهو الاسلام

ان عبدالمالك كان ينظر الى المسيح ليس رمزا للموت وهو الصليب والذي اتخذته لبزنطه رمزا للمسيحيه في العام 330 وانما هو اتخذ السعفه وهي رمز الحيات وهي الشجره التي ظللت على مريم او السمكه
وهي ترمز الى المسيح حيث انه رمز تجدد الحياه-

كذلك ومن خلال التدقيق في العمله المضروبه في زمن عبدالمالك يتوصل المرء الى حقيقه انه لم يكن هنالك قتل او تهجير من قبل العرب المسيحيون ضد اخوتهم العرب اليهود في فارس او شرق بيزنطه في القرن السابع الميلادي
وانما على النقيض تماما مما تدعيه الروايه العربيه الاسلاميه حيث لم يكن بعد يوجد مسلمين

وعند عدم ظهور المسيح المتوقع في العام 77=699 تولدت حاله من الاحباط وخيبه الامل لدى عبدالمالك مما جعله يعود الى الدين الام وهو اليهوديه لانها اصل المسيحيه

ان ذلك يظهر واضحا من النقود التي ضربها عبدالمالك ونقش عليها حجر الشهاده بالاراميه =
JEGAR SAHADUTA
بالاضافه الى الصليب حيث ان حجر الشهاده هي خرافه من العهد القديم تثبت الحدود نين يعقوب ولبان
على شكل كوم من الحجاره وهما شخصيتان وهميتان غير تاريخيه

ان عبدالمالك اعتاد ان ينقش على العمله كلمه محمد -ن- وهي على شكل صفه - تطلق على المسيح ابن مريم اصل الكلمه
-مهمت- الاراميه ومعناها المصطفى او المختار ولكن تم في القرن الثامن والتاسع ومن قبل الكتبه الفرس
تحويرها لتصبح محمد -اسم علم-و اصبحت اسم النبي الجديد للدين الاسلامي
اي ان الصفه =محمد-ن- عبدالله ورسوله وكما كتبها عبدالمالك ايضا على قبه الصخره و حولتها الروايه الى
اسم علم =محمد ابن عبدالله ورسوله- مع العلم وحسب سيبيويه لا تعطف الصفه على اسم علم
ان عبدالمالك ضرب عمله ذهبيه تحديا لبيزنطه وخاصه بعد ان قطع ثوار بيزنطه انف قيصرهم ونفوه

لقد اوصى عبدالمالك بالخلافه من بعده الى ابنه الوليد انها طريقه بيزنطيه وهي تقاسم الحكم مع الوصي

لم يعثر على وثيقه تؤكد الوصيه ولكن عثر على عمله مضروبه في العام 81=702 -وهي موجوده حاليا في لندن مكتوب عليها بالعربيه -ان امير المؤمنين -عبدالله- عبدالمالك - اوصى بالحكم -لابنه الامير الوليد-
وهنا يستخدم عبدالمالك ولاول مره مصطلح = بسم الله الرحمن الرحيم = وهذا المصطلح يرادف ما يقولوه المتكلمون
باللغه الاراميه وهو
=بشمو اللهو رحمانو رحيمو = وانه لم يذكر مصطلح هلفت الله كما كان يفعل سابقا

ان عاءله عبدالمالك كانت ذات سطوه في خراسان ولم تهاجر معه الى دمشق وانما بقيت حيث وجدت عمله مضروبه في
كاراجستان التابعه الى مرغاب في فارس في العام 137=758 ميلادي



References Abdul Malik;


1-M. Moshiri,A Pahlavi - Forerunner of the Umayyad reformed coinage,J.of royal asiatic
Society 113,London 1982,pp.168-172
2-C.Saleman,Ueber eine Pahlavi-arabische Muenzen,ZDMG,1879

3-Christoph Lexemberg,Die Neudeutung der arabischen Inschriften im Felsendom
zur Jerusalem,S.126-128

4-G.Miles,Earliest arab gold coinage,Pakistan,pp.212

5- FAZ,V.Lucius,04.09.2003

6-Auktion Spink,London,12 October 1993,Lot 523

7-G.Ostrogorsky,Geschichte des byzant.staates,pp.113

8-K-H Ohlig,Der fruehe islam,pp.75

9-Aziz Ogan,Asari atika,nizamnamesi ve 1874,Istanbul 1938

10-A.Shams Eshraq,ONS Newsletter 178,London2004,pp.45-46

11-J Walker,Catalogue 1,p.97

12-P.Crone God s Caliph,p.5

13-Alfred Bellinger,Coins from Jerash ,NY 1938,p.124

14-Baldwin s Auktionltd,Islamic coin auction,no.9,2004

15-V.Popp,van Ugarit nach Samarra

16-P.Grierson,The Monetory reforms of Abdul malik,p.264

17-H.Gaube,arab sasanidische numismatik,Braunschweig 1973

18-G.J.Reunink,The Riegn of Heraclius,Leuven 2002

19-T.Goodwin,Arab Byzanthine coinage,London 2005

20-RGyselen,Arab sasanian coper coinage,Wien 2002

21- The Local Sweden-20-07-1999 and 02-11-2006

22- M.Sharon,The birth of islam,Leiden ,1988,






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تنقيط القران حقيقه ام كذبه كبيره
- الخليفه معويه


المزيد.....




- فيديو لعملية تنظيف صحن المطاف في المسجد الحرام بوقت قياسي
- الرئيس روحاني: في العقد الرابع من انتصار الثورة الاسلامية شه ...
- ميشا يوسف: -الإسلام بالنسبة لي أشبه بخريطة كنز-
- صفحة من التاريخ.. تنفيذ حكم الاعدام بحق الضابط المصري خالد ا ...
- صناعة الطائفية الدينية..
- إغلاق المساجد في رمضان
- بمشاركة 4 آلاف عامل.. غسل مطاف المسجد الحرام في 5 دقائق
- الشريعة والحياة في رمضان- عبد الرشيد صوفي: فضل الله رمضان عل ...
- شؤون الحرمين تطيب الكعبة والمسجد الحرام بأجود أنواع البخور
- سريلانكا تحظر 11 منظمة إسلامية قبل الذكرى الثانية لتفجيرات ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - التلال ثقي صمد - الخليفه الكافر عبدالمالك