أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - خالد عايد - يحيا شعب مصر: على طريق الثورة الدائمة















المزيد.....

يحيا شعب مصر: على طريق الثورة الدائمة


خالد عايد

الحوار المتمدن-العدد: 3278 - 2011 / 2 / 15 - 01:17
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


... وسقط تمثال فرعون الكرتوني الكاريكاتوري، ولم تسقط الفرعونية بعد. تنحى رأس النظام "التنح"، ولم يتنح النظام كله حتى اللحظة. أُسدل الستار على الفصل الأول من ثورة مصر العظيمة ( كما وقع مع الثورة التونسية من قبل)، وها هو الفصل الثاني يبدأ، ولو بعد حين.

تسعة عشر يوما هزت مصر، ومعها الوطن العربي، بل العالم بأسره. تسعة عشر يوما من الغضب الشعبي الثوري المقدس وضعت نقطة فاصلة ل40عاما( بإضافة عهد المقبور أنور السادات) 40 عاما من عهود الاستبداد والفساد واستغلال الرأسمال المتوحش والتبعية والاذلال ونهب ثروات مصر ووضع مقدراتها في خدمة المصالح الأجنبية، لا سيما الأمريكية والصهيونية.
لسنا هنا بصدد تمجيد الثورة المصرية، فهي أجلّ وأعظم من أن يمجدها قلم أو كلمات أو هتاف. وإذ نهنئ الشعب المصري بثورته الرائعة فإننا نهنئ أنفسنا في الوقت نفسه وبالقدر نفسه. يكفيها ويكفينا فخرا أنها بفعلها ومفاعيلها قد جعلت"الزمن العربي الرديء" يولّي الى غبر رجعة، وأعلنت أن"دقّت ساعة العمل الثوري" في ربوع الوطن العربي الكبير، وأنه آن الأوان لربيع الشعوب المطرّز بالألوان الزاهية الرائعة الجمال لرايات الثورة الخفّاقة.
*******
أجل. أُسدل الستار على الفصل الأول، وها نحن نرى " المجلس الأعلى للقوات المسلحة" يتربع في مشهد السلطة، بانتظار رفع الستارة عن الفصل الثاني،فيما تأتينا من عمق المشهد أصوات تتعالى وتحركات مكتومة تبشر باستمرار الدراما الثورية التي لم نشهد لها مثيلا من قبل.
بين ثورة مغدورة وثورة دائمة يتراوح الحدث الملحمي التاريخي في مصر هذه الأيام. وكما في جميع الملاحم التاريخية، يقف البطل – وهو الشعب في هذه المرة- يواجه مصيره ويصنع قدره بكل حكمة واقتدار. وتأسيسا على مكنونات الشعب المصري الهائلة وخبراته التاريخية المكتنزة، نرى أن المقدمات الضرورية لديمومة العملية الثورية والاستمرار بالثورة حتى النصر المستحق هي مقدمات ناضجة ومتوفرة في الوضع الثوري الراهن في مصر :

أولاُ: تخلخل أركان النظام القديم وانفكاك مفاصله الرئيسية، على الرغم من وجود جيوب وفلول مضادة للثورة، تحني الآن مضطرة رؤوسها أمام عاصفة الثورة، فيما هي تتأهب للأنقضاض عليها في أول فرصة سانحة لدى هدوئها ( على غرار تونس).

ثانيا: احتجاز الثورة في فصلها الأول بقيادة" الطبقة الوسطى" عند سقف تغيير شكل الحكم من جمهوري رئاسي الى جمهوري برلماني، أي الى ديمقراطية ليبرالية على طراز الديمقراطيات البورجوازية القائمة في أميركا وأوروبا ودول أخرى. وهذا ما ينذر بقيام شكل جديد من نظام الفساد والاستغلال والظلم الاجتماعي والتبعية تحت قناع ديمقراطي خدّاع وماكر(على غرار ما يجري حتى الآن في تونس).
كما أن قيادة الطبقة الوسطى أغفلت، ولنقل تكتيكيا، المطالب الشعبية المتعلقة بالسيادة الوطنية والعمق القومي العربي: علاقة التبعية لأميركا؛ "سلام الجبناء" مع العدو الصهيوني؛ التكامل مع الحركات الثورية العربية وفي المنطقة والعالم...الخ. وهذا ينذر بدوره بقيام نظام فرعوني، منغلق مع الجماهير العربية، و"منفتح" على المعسكر الأمريكي-الصهيوني المعادي لهذه الجماهير التي تشاطرها تطلعاتها الى الحرية والكرامة والوحدة والتنمية الحقيقية والعدالة الاجتماعية .

ثالثا: تآخي الشعب والجيش ( لا سيما الجنود وصغار الضباط)، على الرغم من العلاقة الوثيقة التي تربط بين ضباط كبار في المؤسسة العسكرية من جيش وأمن واستخبارات مع زملائهم في الجيشين الأمريكي والضهيوني، وعلى الرغم مما يربط المؤسسة العسكرية بشائر مؤسسات النظام البائد من مصالح وفساد، واستغلال المجندين الفقراء شبه الأميين في أعمال بناء وإنشاء في ما يشبه نظام "السخرة"العتيق.

رابعا: سقوط جدار الخوف والترهيب ومنظومة فزاعات النظام النفسية والايديولوجية. فقد سقط بعبع "الأمن المركزي"وبلطجية الحزب الحاكم،وكذلك أكذوبة الرئيس الأب والمعارضة من داخل النظام، وسقطت فزاعات "الفوضى" و"الفراغ"وغيرها الكثير.وقد أبدعت الجماهير في المقابل أشكالا جديدة للنضال والتنظيم، لعل من أبرزها اللجان الشعبية للحماية والدفاع، التي شكلت نواة لأذرع سلطة شعبية ثورية بديلة( كما كان الحال في تونس الثورة).

خامسا:أهمية الاستفادة من تكنولوجيا الاتصالات الحديثة (الانترنت، الفيس بوك وسائر مواقع التواصل الاجتماعي، الهواتف النقالة، الفضائيات...)، مع إدراك محدودية دورها في الوقت نفسه. فقد تمكن الحكم المخلوع في مصر من تعطيل هذه الوسائل أو عرقلة عملها ( بما فيها "الجزيرة") طيلة خمسة أيام كاملة وحاسمة في مسار الثورة، لكنه لم يتمكن أبدا من تعطيل "الناس بوك": أي وقف الثورة ذاتها وتواصل جماهيرها بمختلف أنواع الاتصال الايداعية. وينبغي في هذا المجال استلهام تجربة المقاومة اللبنانية خلال حرب تموز 2006، وكذلك إدراك أن الأحداث العظيمة تفرض حضورها حتى في الوسائل الإعلامية الحيادية أوالمعادية ( كما وقع مثلاً، مع فضائيتي "الحرة" و"العربية" المضادتين للثورة).

سادسا: ضآلة حضور المطالب الشعبية الطبقية خلال الفصل الأول من الثورة، بالمقارنة مع كثافة المطالب المنعلقة بتغيير شكل الحكم. فقد كان هذا الفصلن بإجماع مختلف التحليلات، بقيادة " الطبقة الوسطى"( "شباب الفيس بوك؛ قيادات أحزاب المعارضة التقليدية؛ " لجان الحكماء" الذين نصّبوا أنفسهم ذاتيا، كما بهدف "ترشيد" الشباب ممن لم يبلغوا سن الرشد و"العامة" الجاهلين بعلوم السياسة الجانحين الى "الفوضى"و"الغوغائية"). وقد شهدنا من ممثلي هذه الطبقة على امتداد أيام الثورة ما شهدنا من نفاق وجدالات بيزنطية و"غوغائية"، ومن تذبذبات في المواقف- أين منها تذبذبات البورصة !- تتراوح بحسب إيقاع نبض الشارع بين الوقوف موقف المراقب أو "الوسيط النزيه" مع النظام أحيانا ، والطواف بأطراف ميدان التحريرللتمسح بنفر منه بين حين وحين، والسعي بين الميدان والقصر لمحاصصة النظام في معظم الأحيان. أما مطالب "الفئات" الشعبية فلها رب آخر، ثورة أخرى تحميها وتنتزعها انتزاعا وتأخذ الدنيا غلابا.

سابعا( والأحرى، أولأ): بقاء/ إبقاء الفئات والطبقات الشعبية التي تشكل أكثرية المصريين غائبة / مغيبة عن التأثير الفاعل في مجريات الثورة التي تصنعها بنفسها وتقديم مطالبها المشروعة الى الواجهة. وتشتمل هذه "الفئات" على نحو 40% ممن يعيشون رسمياً تحت خط الفقر في الأرياف وضواحي العشوائيات، الملايين من العمال والعاطلين/المعطلين عن العمل والفلاحين الفقراء، وضغار الموظفين في الشركات والمؤسسات الخاصة والعامة. وعلى الرغم من إفقار النظام لهذه الجماهير العريضة وتجريدها من سلاح تنظيمها الحزبي والنقابي والمهني وافتقارها لوسائل الاتصال الحديثة( أقل من 4% فقط من المصريين يمتلكون أجهزة كمبيوتر، و12% فقط من الأسر تستخدم الكمبيوتر لشتى الاستعمالات)، على الرغم من هذا كله، فإننا بدأنا منذ فترة وجيزة نسمع أصواتهم المكتومة طيلة عقود ترتفع رويدا رويدا مطالبين بحقوقهم المشروعة المغتصبة( بل المؤسسة لشرعية الثورة في وجه مغتصبي السلطة والثروة، بل حتى "العيش" الكريم). وقد انطلقت هذه المطالبات من الأطراف المهمشة ( في السويس والصعيد والمنصورة والمحلة الكبرى وغيرها) ووصلت الى الاسكندرية ثم عمّت مصرأم الدنيا ووصلت قلبها في قاهرة المعز. وهذه المطالب سرعان ما وصمها الإعلام البورجواوي بمصطلح "مطالب فئوية"، واستنفر جناح الحكم الجديد في النظام القديم كافة أسلحته وأبواقه الإعلامية والايديولوجية للتخويف مجددا من "الفوضى" والتدهور الاقتصادي والدعوات المحمومة الى "الاستقرار" و"العمل والبناء"والمزيد من الصبر...آخر الأسطوانة المشروخة، الموروثة عن نظام حكم الرئيس المخلوع. ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة تؤشر الى مرحلة جديدة في استكمال مهام الثورة والاستمرار بها في مختلف أبعادها ومناحيها الوطنية والديمقراطية الشعبية والقومية ولا سيما الاجتماعية.

في البعد الاجتماعي تحديدا، فقد رصدنا قائمة بالمطالب والمهام الانتقالية، ومن بينها :

* مصادرة أموال وثروات الشعب المسروقة من جانب رجال أعمال النظام المتداعي للسقوط، سواء كانوافي الحزب الحاكم أو الإدارات الحكومية أو المؤسسات والشركات الخاصة والعامة،وإلغاء صفقة الغاز التي أبرمها العهد السابق المهدر للثروات العامة مع الكيان الصهيوني، واستثمارهذه الأموال والثروات والوفورات في مشروعات تنمية حقيقية تخدم الأكثرية الشعبية ، في توفير فرص العمل الكريم والتحسين الفوري لأحوال العاملين في تلك الإدارات والمؤسسات والشركات.

* خوض معركة تشكيل الجمعية التأسيسية ومعركة الاستفتاء على الدستور المكلفة هذه الجمعية بوضعه والقوانين التشريعية المكملة له، بما يكفل العدالة الاجتماعية الحقيقية وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين المصريين.

* اعتماد استراتيجية تنمية شعبية حقيقية، موجهة نحو الإنتاج الصناعي والزراعي( لا سيما إنتاج السلع البديلة للمستوردات والسلع الغذائية الاستراتيجية التي كانت أداة لترسيخ التبعية للأسواق الخارجية ، خاصة الأمريكية منها، كالقمح والقطن والرز)، ونحوالانفكاك من إسار التبعية الاقتصادية، والاعتماد على الذات مع التكامل مع الاقتصادات العربية، ونحو العمالة الكثيفة والانحياز للفقراء وحقوق الإنسان بأوسع معانيها).

* العمل على شطب الديون الخارجية، كونها مترتبة على نظام حكم مبارك بفساده وتبعيته لاقتصادات الرأسمالية المعولمة المتوحشة وشراكته مع كبرى الشركات العابرة للقارات في سرقة موارد الشعب، والتعاون مع الأطراف العاملة في هذا الصدد على نطاق العالم. ثم استثمار أموال الديون المشطوبة في المجالات المحددة أعلاه لاستثمار المستعاد من الموارد الشعبية المسروقة.

* اعتماد سياسة أجور ورواتب عادلة: سُلّم متدرج لربط الأجور بالأسعار؛ وضع حد لتفشي ظاهرة " العمالة المؤقتة" في مختلف المؤسسات والشركات؛ تقليص الفوارق الفاحشة في الأجور والرواتب بين العاملين والموظفين "العاديين" من جهة، ورؤساء وأعضاء مجالس إدارة الشركات والمؤسسات الخاصة والعامة، من جهة أخرى.

* إطلاق حرية التنظيم النقابي والمهني وتشكيل الجمعيات الأهلية والجمعيات التعاونية، الإنتاجية منها خصوصا. وذلك على طريق تأسيس مجالس شعبية، للعمال والفلاحين والأحياء الشعبية وصغار الموظفين والجنود وصغار الضباط والطلبة والمثقفين الثوريين، ترسي مجتمعة الأسس المكينة لمجتمع الديمقراطية الشعبية، التي لعلها تكون أول ديمقراطية حقيقية منذ ديمقراطية أثينا، بل منذ فجر التاريخ.

هل هذا يكون قدر مصر، فتظل "أم الدنيا" ؟؟

*******

حاشية للتذكير، من التاريخ :

ثورة 1919 كانت ثورة انطلقت في ريف وادي النيل. الفلاحون البسطاء هم من أشعل نيرانها وكانوا وقودها. طالبوا ب"الإستقلال التام" للوادي عن الاستعمار البريطاني. حزب الوفد بزعامة سعد باشا زغلول اعتلى هامات الجماهير الفلاحية و قاد الثورة مهددا ب " الموت الزؤام" أو الاستقلال التام. اتسع نطاق الثورة ليشمل قطاعات شعبية أخرى. بحلول 25 يوليو من تلك السنة بلغ عدد الشهداء نحو 400 وعدد المصابين نحو 1600. تواصلت الثورة وتواصلت معها قيادة حزب الوفد بمفاوضاته مع الآنكليز ومغازلاته لهم طيلة 4 أعوام. وانتهى الأمر الى إقامة نظام ملكي" دستوري"، عماده الإقطاع وحزب الوفد، كما انتهى الى استقلال منقوص غير تام ، حيث تم سلخ السودان ومنطقة قناة السويس عن وادي النيل، وإبقاؤهما تحت الحكم البريطاني . الاستقلال "غير التام" و نظام الحكم الملكي الاقطاعي الفاسد ظلا على حالهما طيلة 30 عاماً، حين قامت ثورة 23يوليو سنة 1952، بشتى مفاعيلها على الصعد المصرية والعربية والعالمية.
هذه تذكرة ، لعل الذكرى تنفع الثائرين !

*******

تونس حرة...
مصر حرة...
ثورة مستمرة

خالد عايد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,027,454
- حبيبتي الثورة
- المهام الانتقالية في الثورة التونسية نداء رقم 3


المزيد.....




- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لقاح -جونسون آند جونسون- ضد كورونا.. كيف يختلف عن لقاحي -فاي ...
- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لندن: المملكة المتحدة ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقج ...
- بقدرات فائقة وتصميم مميّز.. Realme تعلن عن أحدث هواتفها لشبك ...
- الكاظمي: هناك محاولات لعرقلة عمل الحكومة العراقية
- السيسي يطالب بحتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بخصوص ملء و ...
- عالم أوبئة: روسيا لا تزال في الموجة الأولى من وباء كورونا


المزيد.....

- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني
- قضايا فكرية (3) / الحزب الشيوعي السوداني
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي المصري
- الفلاحون في ثورة 1919 / إلهامي الميرغني
- برنامج الحزب الاشتراكى المصرى يناير 2019 / الحزب الاشتراكى المصري
- القطاع العام في مصر الى اين؟ / إلهامي الميرغني
- أسعار البترول وانعكاساتها علي ميزان المدفوعات والموازنة العا ... / إلهامي الميرغني
- ثروات مصر بين الفقراء والأغنياء / إلهامي الميرغني
- مدخل الي تاريخ الحزب الشيوعي السوداني / الحزب الشيوعي السوداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - خالد عايد - يحيا شعب مصر: على طريق الثورة الدائمة