أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد عايد - حبيبتي الثورة














المزيد.....

حبيبتي الثورة


خالد عايد

الحوار المتمدن-العدد: 3271 - 2011 / 2 / 8 - 13:28
المحور: الادب والفن
    


(العواصف حين تدهمنا
يا حبيبتي
لا تسبق مواعيدها
بل مراصدنا الصدأة
هي تفقد الإحساس)

كيف أحضنك وأنت طوفان الجمال !
كيف أطبع قبلة ندية على شفتيك الملتهبتين
وأرتشف الرحيق من الحريق !
كيف أتهجى جسدك وهو الفائض حكمة ونشوة وإشراقا!
كيف أهاجر اليك وقريش الجاهلية الثانية تجتاح أضلعي بجمال نفطية
وتطوق روحي بأمن مركزي !
كيف تهزين اليك بجذع نخلة
غير يابسة
فيساقط رطبا جنيا
على الجائعين !

أنت تونس خضراء ميالة
الى الإحمرار الشفيف مع الفجر
عند "الحمامات" في البحر
حيث تصب الروافد
فوق جناحين للنيل
نيل من نخيل وصهيل وأصيل جميل
وسمراء تغني
لمصر
مصر أمي وحدها دون نساء الأرض
بهية مثل يافا وبيروت وغزة، لكنها أبهى من رامة الله، ربة عمون
وأطلال عاد وصاد وسين

وأعلن من ذرى أوراس:
سيدي بو زيد مسقط رأسي
واشتعالي هناك
كي تشدو قبرة في الشام أو في الجليل أو الرافدين أو في يمن سعيد بعيد
لا فرق
هي القدس ، مكة الشمس ، وثبة بغداد
وهي امتداد الزمان
انفتاح المكان
وفجرشرق جديد
مباركة أنت بين المدائن
سبحان التي أسرت بسيدها الشعب وأضحت
ولم تمْسِ بعد
وإليها تشد رحال ابن رشد وأبي ذر وحشود الجائعين

ها إنني الآن أعبر
رويدا رويدا
أنا المسيح وغيفارا ويوسف والمصطفى
أنا القرمطي
هلموا الى ساحة الحجر الأسود هذا
وهذي خطبة للبلاغ :
اشهدوا
أنها وحدها
لا شريك لها
أحببتها منذ أول حواء حتى آخر ماء
امشوا على الماء
انظروا فرعون يغرق هولاً ولا تؤخذوا بالسحر
لا،لا تأمنوا
لمن يحمل الكتاب على أسنة للرماح
خذوا كل المسالك
واذهبوا في المناسك
حتى قمة الرجم ، حتى أبي رغال أو إبليس أو عصابة السرّاق
أو صورة لملاك
يعتمر الخوذة المعدنية أو عمامة من حرير
لا، لا فرق
وادخلوها آمنين

ادخلوا أرض الكنانة من مضيق السويس أو بوابة التحرير
وهذي منارة الاسكندرية منقذ من ضلال
لا، لا تخافوا الضلال في بحر الظلمات
شقوا البحر بعصا النور والنار
وامشوا على الماء
وهذي الدماء
اعبروها
الى جنة عرضها الأرض
أعدت للثائرين

إنني أعبرالآن
يا سيوف خذيني
ما همني أين وكيف اموت
ها اننا نعبر نعبر نعبر
بين صليب الخلاص وسدرة المنتهى
نعبر الآن
ولا ننتظر الحكمة
من مرسلين



#خالد_عايد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المهام الانتقالية في الثورة التونسية نداء رقم 3


المزيد.....




- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد عايد - حبيبتي الثورة