أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة














المزيد.....

متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين

الحوار المتمدن-العدد: 3258 - 2011 / 1 / 26 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة

هذا هو الزمن الحقيقي لسحق الفاشيين والشعب العراقي صم وبكم
مع تصاعد غضب البروليتارية والشعوب العربية هنا نلمس غياب الشعب العراقي في اتخاذ القرار ولازال غارقا بالصمت والاستسلام والخضوع والمهانة ، لقد هتدرت كرامته سلطة المفخخات والابادة الجماعية ، نظام الطاعون الصهيوني الاسود في المنطقة الخضراء واربيل التيارات اللصوصية ووصايا الاستعمار تفتك بجسد العراق وشعبه ، انه لمن الماسات لم يقتبس شعبنا درسا من انتفاضة الشعب التونسي حتى يحذوا حذوه تمهيدا لردع السلطة الفاشية التي انتهكت كرامته وسيادة العراق ، وضعت البلاد في دوامة الماسات التي يئن شعبنا تحت ثقلها باستمرار ، بعد الغزو اخترعوا القتلة الجدد اسلوب تفخيخ المواطنين في الساحات العامة والمراكز الشعبية بغية حصد حياة اعداد هائلة من سكان العراق بفنون القتل الحديثة ، لم يشهد مثيلا لها لدي اي شعب من شعوب المعمورة باستثناء الشعب العراقي الذي لم يفيق على جراحه ولم يتعلم الدروس من ماضيه الماساوي ، التي تزداد حدتا وكثافتا ، من جرائم تفخيخ المناطق الشعبية المزدحمة بالمواطنين عبر المركبات التي يفجرونها اجهزة مخابرات النظام الظلامي باجهزة حديثة وذكية ، خاب ظن العالم الذي كان يترقب الشعب العراقي ويتوقع ان يكون هو السباق في مبادرة صد الفاشيين المفخخجية ، الا ان الشعب التونسي سبقه كان صاحب المبادرة بتحريك الساحة العربية برمتها نحو دك معاقل الفاشيين حتى المغاربة والاردنيين والمصريين نزلوا الى الشارع ليقارعوا الانظمة الفاشية في بلدانهم ، ان الشعب لم يتحرر من وباء العصور القديمة ، يئس العالم من شعب لم يفيق على حاله الذي يرثى له حتى يصوت بالدم كما فعل الشعب التونسي البطل الذي صوت بالدم واسقط الدكتاتورية الرجعية الغاشمة ، واكد للعالم ان ثورة الشعوب ممكنة لا من قوة تستطيع الوقوف في وجه زحفها ، واكد للعالم عن انتهاء الحقبة القديمة بعد ان دقوا
البسمار في نعش النظام الشبه الاقطاعي التونسي وقراؤا علية القداس الجنائزي ، ان ثورة الشعب التونسي الباسلة منعطف جديد في مسيرة الثورة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ، في هذا الضرف الحرج يتشبث من تبقى من رؤوس النظام بشعار الديمقراطية والتعددية الرجعية البائسة لانقاذ نظامهم المنهار من نهايته والهلاك الذي حل به .

ان رؤوساء ومماليك العرب وايران التي تحمل في مكوناتها الفكرية كل سمات التخلف لما خجلوا من العالم ومن اسيادهم بالذات ، لفروا واحدهم بعد الاخر من عواصم بلدانهم ولحقوا بالمجرم زين العابدين خشيتا من ثورات شعوبهم الغاضبة ، كى يجتمعوا معا في زريبة المماليك السعودية هناك يتسلون مع بعضهم البعض وتسلاية لاال سعود ، وفي حال اذا انتفض الشعب السعودي وذلك في الغد القريب الى اين يفر ملك السعودية وضيفه دكتاتور تونس .

الثورة الشعبية خير رد على العصابات الحاكمة في العراق وشمال العراق السباقة بوحشتها على الحكومات العربية والاسلامية الفاشية برمتها ، وهي التي فرضت هيمنتها على شعبنا باستخدامها اسلوب الابادة الجماعية للشعب العراقي ، وهي ترتكب تحت اسماء ومزاعم وهمية افضع الجرائم بحق شعبنا كما اعتادة على الاحتيال وسرقت كل ما وقع في قبضتها ، النظام العراقي هو من افضع الانظمة وحشيتا وبربريتا في العالم الراهن ، لابد من ازالة هذا النظام الدموي الذي تحميه اساطيل يانكي الامبريالي بالانتفاضة التي تمهد الطريق للحرب الشعبية

ان محنة المواطنين في جنوب البلاد هو تعنتهم على التعصب المذهبي هذا التعصب منحدر من المذهب الصفوي ، ايماما واحدا يكفي لجر مئات الالون من الناس السذج امرته ويغرقهم في البكاء حتى يلطمون على رؤوسهم وصدورهم ويظربون القامات والزناجير بدرجة غريبة من التخلف
والشعب الكردي لم يتحرر من كارثة التبعية للاغوات ورجال القبائل
والتيارات السياسية في العراق يقودهم ياني كالبهائم
اصبح شعبنا من شماله والى جنوبه مكفخة العصابة الرباعية البرزاني والمارقي وجلال دولار وعلولو وشركائهم التحريفيون الرجعيين والصبي الايراني مقتدى الصدر وعمار الغبي واسيادهم الامبرياليون
متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة



#تجمع_الماركسيين_اللينيين_الثوريين_العراقيين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بيان تضامني صادر عن الحركة الشيوعية الماوية العراقية والمغرب ...
- الدين قارع شخصية الانسان وزرع الخوف في النفوس وناقض العلم
- ثورة الطلبة والطالبات المغربيين تشكل حقبة من حركة الثورة الط ...
- الهند . الرفاق الشيوعيين الماويين يبحثون توسيع قاعدة الحرب ا ...
- الحوار المتمدن تسعة اعوام من الطفرة النوعية في المسيرة الاعل ...
- بيان التنسيق بين المنظمات والاحزاب الشيوعية الماوية في جنوب ...
- اللجنة المركزية للحزب الشيوعي (الماوي) الهندي
- حول مسألة الحزب الشيوعي الماوي في ايطاليا
- بيان صحفي صادر عن الحزب الشيوعي الماوي الهندي
- الثورة الثقافية البروليتارية هي الكفيلة في مقارعة التعصب
- ايطاليا / الرفاق الشيوعيين الماويين
- باسم الهيئة القيادية المؤقته لفريق الوحدة من الشيوعيين الماو ...
- متابعة : التحريفية والبدائل الهزيلة / الحرب الاهلية
- تقرير من الرفاق الماركسيين اللينينيين الماويين الكنديين
- بيان من منظمة الماركسيين الثوريين على الوضع السياسي في أوكرا ...
- الحزب الشيوعي الماوي في الفلبين حول الحرب الثورية
- تظاهرة جماهيرية صاخبة في مونتريال كندا
- الهند / عملية ثورية للثوار الشيوعيين الماويين
- التحريفية والبدائل الهزيلة
- الرفاق الشيوعيين الماويين الايطاليين / بيان صحفي


المزيد.....




- محادثات إيران.. فانس يبين أسباب عدم التوصل لاتفاق قبل مغادرة ...
- إعلام إيراني يبين سبب عدم التوصل لاتفاق مع أمريكا في باكستان ...
- عدم التوصل لاتفاق مع إيران.. مفاوض سابق لـCNN: لدى إيران -قد ...
- قبل إعلان عدم التوصل لاتفاق.. رئيس إيران يعلق على الموقف بصر ...
- بعد عدم التوصل لاتفاق.. مصدر إيراني يبين ما التالي وفقا لوكا ...
- مطالب مستحيلة حالت دون التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران
- عبور 19 سفينة في هرمز.. أعلى حصيلة منذ بدء الحرب وسط مفاوضات ...
- وزير الحرب الأمريكي في مرمى السفارات الإيرانية.. سجال هرمز ي ...
- مقال بمجلة فورين أفيرز: لماذا سيصمد وقف إطلاق النار مع إيران ...
- -تعنت أمريكي وبحث عن ذريعة-.. رواية إيرانية لما جرى في إسلام ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين - متى يرفع الشعب العراقي راسه ويلتحق بالشعوب المنتفضة