أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الماركسيون اللينينيون الماويون في تونس - نحن و جبهة 14 جانفي














المزيد.....

نحن و جبهة 14 جانفي


الماركسيون اللينينيون الماويون في تونس

الحوار المتمدن-العدد: 3253 - 2011 / 1 / 21 - 23:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تم الإعلان عن تكوين جبهة سياسية في تونس تحت اسم : جبهـــة 14 جانفـــي للقوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية في تونس ، تضم أطيافا من الجماعات السياسية المختلفة و في علاقة بذلك يهم الماركسيين اللينيين الماويين في تونس التأكيد على ما يلي :
1 ـ أهمية العمل الجبهوي بين سائر الفصائل الوطنية الثورية من أجل انجاز المهمة التي وضعتها الانتفاضة على عاتقها ، و التي لا يمكن أن تتم دون تظافر الجهود من أجل تحويل الانتفاضة إلى ثورة شعبية ذات أهداف سياسية واضحة ، و هذا ما لا يعكسه البيان التأسيسي للجبهة الذي تحدث عن أعداء داخليين و خارجيين، دون أدنى تحديد و تجاهل مسألة مهمة و هي التصدي للرجعية الدينية التي تهدد بحرف الانتفاضة عن مسارها.
2 ـ إن اختيار يوم 14 جانفي كرمز لانتفاضة الشعب في تونس فيه تنكر لتضحيات الجماهير في الجهات الداخلية ، التي قدمت قوافل من الشهداء و الجرحى في سبيل التحرر الوطني و الانعتاق الاجتماعي ، و منها جهة سيدي بوزيد التي أشعل مضطهدوها شرارة الانتفاضة يوم 17 ديسمبر 2010 ، فذلك اليوم الذي اختارته الجبهة عنوانا لها رغم أهميته حيث غادر خلاله بن على تونس ، لا يمكن أن يقاس باليوم الذي يرمز إلى بداية الحريق الثوري الذي يتواصل إلى حد الآن ، و كان هدفه و لا يزال إسقاط النظام الكمبرادوري الإقطاعي و هو ما لم يتحقق بعد .
3 ـ ان عددا من الأطراف المنضوية في هذه الجبهة ينتمي في نفس الوقت إلى تحالفات أخري منها التحالف مع حركة التجديد ، التي تشارك في حكومة الغنوشي الحالية و تحالف 18 أكتوبر، الذي تمثل حركة النهضة الإسلامية عموده الفقري مما يفقد الجبهة المذكورة مصداقيتها السياسية و التنظيمية .

تونس 21 جانفي 2011






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المؤامرة على انتفاضة الشعب في تونس كيف نواجهها ؟


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الماركسيون اللينينيون الماويون في تونس - نحن و جبهة 14 جانفي