أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - غسان المفلح - مجزرة ورأس سنة حزين للإقباط في العالم..














المزيد.....

مجزرة ورأس سنة حزين للإقباط في العالم..


غسان المفلح

الحوار المتمدن-العدد: 3233 - 2011 / 1 / 1 - 12:07
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    



استيقظت هذا الصباح على وقع خبر حيث" لم تكد الدقائق الاولى للعام الجديد تحل، حتى هزت تفجيرات إرهابية حي سيدي بشر في الإسكندرية أدت إلى مقتل 7 مواطنين وإصابة 24 آخرين. وجهت أصابع الاتهام الى تنظيم القاعدة". كالعادة القاعدة! شبح أسمه القاعدة، يتحرك بمنتهى الحرية، وكأن أيام كارلوس المسجون في السجون الفرنسية الآن، قد أعيدت للحياة.
استهداف المسيحيين في العالم العربي والأقباط بشكل خاص، هذا محصلة نظام دولي رفيع في بنيته الأخلاقية والقيمية!! غرب وشرق، علمانيون وإسلاميون، أية كراهية هذه؟
المسؤول الأول نخب الحكم في أنظمة الشرق الأوسط التي تعتبر نفسها ريادية في المنطقة" لا استثني أحدا منهم" كما يقول الشاعر العراقي مظفر النواب، هكذا مجسدون بشخوصهم وأجهزتهم، الاستثناء هو لتأكيد القاعدة، وهي هنا تنظيم القاعدة فعلا، بصماته، وتوقيته وكل ما أردتم قوله، لكن الكراهية تصنع في عالمنا المعاصر في أروقة الاستخبارات، والعلاقات الجيواستراتيجة بين نخب الحكم المتخلف في العالم العربي وتواطؤ نخب الحكم المتقدم في الغرب.
ليست ردة فعل أبدا، بل هي حقيقية يتواطأ عليها العالم أجمع بسبب النفط وإسرائيل، وثقافة الكراهية التي، لم يقتنع بعد منظري الأيديولوجيات الإسلامية بدمويتها وانعكاسها سلبا على الإسلام وليس فقط على المسلمين.
في مصر مثلا لايزال الإخوان لا يعترفون بمواطنية القبط والنظام يحمي هذه القضية دستوريا، حيث لا يحق للقبطي أن يصبح رئيسا للجمهورية، فقط هذه مسجلة في السجل العقاري، باسم مسلم فقط!
نخب الحكم في الشرق الأوسط والغرب، هكذا هم ربيب القاعدة ومؤسسها بالآن معا، ألا تشاهدون أفلام هوليوود التي تظهر البطولة الأمريكية في محاربة الإرهاب بكل أشكاله، الإسلامي وبقايا الإرهاب الأحمر أو المافيوزي!! كل هذا الضجيج ويعجزون عن القبض على بن لادن؟
النظام المصري مقبل على انتخابات، ربما بعض مناصريه فكروا في أن تفجير كهذا ومجزرة كهذه تجعل الغرب يركض لنيل رضا النظام المصري، كما يفعل شقيقه السوري أو خصمه الإيراني!؟
من أين للقاعدة كل هذا الدعم وحرية الحركة؟ من أين يتحصلون على وثائق يسافرون بها ويتحركون لتنظيم الشباب المنتحر؟ ومن هو الذي يحمي بن لادن والظواهري في باكستان أو أفغانستان؟ يقال أموال المخدرات تمول القاعدة، أليست هذه نكتة غربية سخيفة؟
أو يقال أيضا أن أموال التبرعات الخيرية تمول القاعدة، أليست نكتة أكثر سخفا؟
الحكاية أوضح من أن تندرج في تحليل يعتمد نظرية المؤامرة، وثائق ويكيليكس التي نشرت تكفي لمعرفة بنية النظام الدولي الذي لايزال يحتاج الإرهاب في مجازر دموية صادمة، القاعدة الآن هي الأولوية الحمراء والجيش الأحمر الياباني وبعض فصائل حرب العصابات الحمراء في العالم، أيام الحرب الباردة.
أي تفجير يستهدف المسيحيين أبحثوا عن المستفيد منه؟
إنه هذا النظام المتداخل والمركب، من أنظمة وحكم وقاعدة وشركات عالمية غربية...ومثقفوا الإسلام السياسي الشرق أوسطي بدء من باكستان مرورا بإيران ومصر وانتهاء بالجزائر.
أعتقد جازما أن أهم ما أتت به وثائق ويكيليكس هو هذا النظام الدولي وكيفية عمله، ليست مؤامرة بل هي مصالح لا ترحم ولا تعترف بالنوايا ولا تقيم وزنا لأية قيمة أخلاقية أو لحياة الفرد!
العلمانيون الآن يسنون رماحهم للانقضاض على المواطن المسلم المقهور في وطنه... ككل مناسبة دموية!
النظم الديكتاتورية هي التي تحمي المسيحيين في الشرق الأوسط! هذا عنوان العلمانية الجديدة! لهذا لا يجد ساركوزي غضاضة في دعم النظم المستبدة، ولا يجد أوباما غضاضة في إرسال سفيره للنظام السوري، ولا أن يقبل برلسكوني أصابع الزعيم الليبي وعلى التلفاز..ولا أن تحتفي أمريكا بالعائلات النفطية المالكة، كل هذا ليس له حساب في تنظيرات العلمانية الجديدة.
الأقباط زهرة مصر ووردتها التي يجب أن تسقى بمطلق العناية، والنظام المصري مسؤول بالدرجة الأولى مع حلفاءه الإسلاميين اصحاب شعار" الإسلام هو الحل" في دولة فيها أكثر من عشرة ملايين قبطي! حلفاءه في تبادل المنافع والكراهية، كلهم مسؤول أيضا عن كل نقطة دم مصرية تراق.
النظم العربية لا تتبادل الفضائح بالمناسبة، ربما السادة القراء لا يعرفون هذه المعادلة، أحيانا يجري بين النظم العربية عداوات وكراهية ما أنزل الله بها من سلطان، ولكنهم يحافظون على الخطوط الحمر، في صراعهم الدموي والذي دوما تدفع شعوبهم ثمنه، من هذه الخطوط الحمر، عدم نشر ويكيليكس عربي عن أي نظام...لا يتبادلون الشفافية، بل يحرصون على التعتيم...
النظام المصري مثلا يعرف من يقف خلف هذه التفجيرات، لا أقصد الشخوص الذين أتوا بالسيارة وخلافه من تنفيذ، بل أقصد الجهة السياسية التي تقف خلف هذه التفجيرات، لكنه لن يتكلم، وكلنا يذكر كيف فعلها مع حزب الله وكشف أن الحزب يرتب لخلايا لكي تقوم بإعمال إرهابية في مصر، وصب جام غضبه على الحزب أما من يقف وراء الحزب ومن يدعمه، فلا كلام! أما خلافه مع النظام السوري فيتعلق في ملفات أخرى..!
هل نقول للقبط كل عام وأنتم بألف خير!




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,238,125,731
- بين أركون وأبي زيد.. انحياز المعنى.
- من الماركسية إلى عفلق مرورا بالناصرية
- الإخوان المسلمون بين الإرهاب والسلطة. استكمالا للموضوع- رد ع ...
- المسلمون العرب للتيه والإسلام للإصلاح.
- مصريون أم عرب مع عدالة النقد.
- عن الإعلان وأشياء أخرى.
- إيران والمحكمة الدولية.
- السلطة فاعلة أم منفعلة؟
- الإخوان المسلمون والإرهاب والإسلام السياسي.
- مركزة السلطة انتقاص للحقوق الاقتصادية.
- إعلان دمشق في مشهد المعارضة السورية.
- مؤتمر البعث القادم في دمشق.
- صدام حسين والإسلام فوبيا.
- السجن السياسي سلعة أم قداسة؟
- حول ما حدث في مجلس إعلان دمشق في المهجر.الانصاف ميزان النقد.
- إعلان دمشق في الخارج.
- المزايدات العقلانية في الإسلاموفوبيا.
- ضرورة القانون المدني وظاهرة الدعارة في سورية.
- جريمة الشرف أم شرف الجريمة؟
- التنوير والمعيار التنويري.


المزيد.....




- بلينكن: لن نحاول الإطاحة بالأنظمة الاستبدادية بالقوة.. جربنا ...
- اليمن... القبض على قيادي في -القاعدة- متهم باغتيال قائد عسكر ...
- بعد استهداف قاعدة عين الأسد العراقية.. البيت الأبيض يقيم اله ...
- انفجار نموذج مركبة Starship الفضائية بعد دقائق من هبوطها (في ...
- قطر تدعو لتفعيل الحل السياسي للأزمة السورية
- السعودية.. ضبط حارس أمن ومقيم يتاجران في شهادات فحص كورونا
- وزراء الخارجية العرب يجددون التأكيد المطلق على سيادة الإمارا ...
- وزارة العدل الأمريكية ترفض ملاحقة وزيرة النقل في إدارة ترامب ...
- وكالة الأنباء الجزائرية تنشر تفاصيل عمليات أمنية في عدد من ا ...
- السعودية.. بريد إلكتروني يقود وزارة التجارة لضبط متجر صيني م ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - غسان المفلح - مجزرة ورأس سنة حزين للإقباط في العالم..