أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد الرزاق - قصيدة بعنوان ( رجاء )














المزيد.....

قصيدة بعنوان ( رجاء )


وفاء عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 3229 - 2010 / 12 / 28 - 12:49
المحور: الادب والفن
    


( رجاء )


في غوتنبرغ ..
زرتُ مَن تُشبهها
-----------------

وهاجَ صهيلـُها ...

عينايّ صريرٌ والبابٌ امرأةٌ
توهمتُه كعبة َ( هلا )
حين امتدّ السكونُ شبحاً
جرفني سيلـُها
أوثقني بي وحلبَ جـُرحاً
تكالبت جلاليبـُه
لذتُ بملائكة ِروحِها
وصحتُ:
دثــّريني
دثــّريني
عشرُ خرزات بحـُنجرتي وصليب
إنـّي ارتحلتُ إليكِ
فلا ترطـُني بأعجميتكِ
عباءتـُها لا تعرفُ النسيان
تفـّاحُ عتبة ٍ ولقاحٌ
هيَ رجاءٌ
قلبـُها لفرطِ طيبهِ اتـَّشحَ سوادَه
انكمشتْ أرضُهُ
مثلـُها تتوهجُ النوافذ ُ
ومثلي الآن أتلألأ كي ألمَسها
لكن أصابعي يرتجّ تلويحـُها
ويعربدُ اهتزازُها كلـَّما ازددتُ يقيناً
أنْ لا رجاء.

على كتفي شاهدتي
أدورُ بها
وكلما افتقدتــُني طوّقني ظلـُّـُها
كان ظنـّي أني أستأذنُ الأخرسَ
الذي له الفضلُ
سيرافقـُني
حتى الـلـَّحد ِ
كان ظنـّي أن فسيحَ الهواء ِشجرٌ
تساقط خريفـُهُ
ولم تتساقط الشَّناشيلُ بصحن ِالفاكهة .

أوجعني ترحابـُها
( أحوالَ شـُما )
وعرّاني
من العشّار
الحلـّــةِ
أبوظبيْ
لــــندنَ
إلاّ منها .

دون طريق ٍ أمشي إليها
لضيائها أستحي
وأعرقُ
فما بالها ( غوتنبرغ )
تبكي بباب الربّ
تتوسله
أن يشفعَ لكل مُعتـَم ٍ
ليس له وجهُ رجاء؟ .




*- رجاء أختي الكبرى.



#وفاء_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لحظة أنوثتي
- ديوان ( من مذكرات طفل الحرب)
- قصيدة ( بياضٌ معتَّق)
- مقتطفات من ديوان ( أمنحُني نفسي والخارطة)
- ورد البوح
- (بيتُ الطين ) القصيدة الفائزة بجائزة نازك الملائكة
- في عالم جبار عودة الخطاط الشعري / (ألشِّعر التصاق روحي وجنون ...
- قراءة في مجموعة بردانه الشمس للشاعر جبار عودة الخطاط
- حوار مع الشاعر حكمت الحاج


المزيد.....




- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...
- سياسة الرغبة.. كيف يؤيد الإنسان السلطة التي تستغله وتقمعه؟
- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد الرزاق - قصيدة بعنوان ( رجاء )