أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد الرزاق - لحظة أنوثتي














المزيد.....

لحظة أنوثتي


وفاء عبد الرزاق

الحوار المتمدن-العدد: 3224 - 2010 / 12 / 23 - 20:39
المحور: الادب والفن
    


(لحظة أنوثتي)

ماذا ستلبسُ الليلة
رقصَ روحي أم قناديلي
أم دهشة َالستارة ِالتي تعرَّت لأجلنا؟
ما أحوجني لبحرِكَ
لما سيكسبُه الصمتُ من عيوني
ومنكَ حين أشربُك
أهناك سماءٌ أخرى؟
لا أظنُّ لها حنجرة ٌغيري
تكسَّر مزمارُها حين نطقتُ اسمكَ
وصارت متسعاً لصوتي
ماذا ستلبسُ الليلة
شجرة ً
غيمة ً
أم نبيَّة ً؟
أنا هنَّ وقت يميل رأسي
إلى ضوئِكَ
اكتبني انتعاشاً وانتشاءً
هيا اقرأ سطر قـُبلتي وتهجَّى رضابي
هيا ارسم رعشتين على خدكَ
لا تضطرب
ناري مجسَّتـٌك خذها واحترق
أغمض عينيك
شيطانهن انزوى بين جفوني
مزِّق حفرة َ الدمعِ
وابكِ عشقا
لا باس إن طفحَ الشرارُ
ستجد كأسي الأخرى تنتظرُ
ما بين شفتيكَ والمتـَّقد
صُمْ عامين وافطر بريقي
لا تترك فراغاً بين ساعة وأختها
ازفرني وتنفسني
ألا تجد الحياة ابتداءاً هنا
ألا تجدني في يقين شهقتك
خطوتـُك الخجلة ُفي مذبحي
وهي تنحني وفديتـُها في محرابي
صلّ وانتصبْ لترى أجنحة َطيراني
أهربْ منكَ إليَّ واسرقني منّي
أيها المسروق منذ أعوام
ألا تجد اللصَّة َالحُبلى بكَ؟
في أرقٍ تحنُّ إلى خصائصِك
من تكونَ أيـُّها المُجتـَبى.
لمحة ٌفي الظلام؟
نهران في الظنِّ؟
الأوَّلُ قبل انتهاء الأخير؟
من تكونَ أيها المُحتـَوى؟
أ تعرف الفاصلَ بين شعاعي وبينك؟
هو أنت الذي يقفو إثره الصبحُ
ما أوضحك بغموضي
وما أجملك في مصرعي بين دفتيَّ وجدك
حين جاءتني الرياحُ برغبتها العارمة
عرفتُ أنك فيها
لذا وضعتُ خدِّي على شجرة ٍلأسمعك
تلمَّستُ الوردَ لأشمك
بكيتُ لأمطرك
ألم يجئكَ عطري ؟
ألبسني إذاً وتراقص بي
لنعلـِّم الحُبَّ طباعـَنا
ولنكن المشردَيْن بين وشوشة الحشائش
أنا فوق جسدك
طفتُ به وارتديته.



#وفاء_عبد_الرزاق (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديوان ( من مذكرات طفل الحرب)
- قصيدة ( بياضٌ معتَّق)
- مقتطفات من ديوان ( أمنحُني نفسي والخارطة)
- ورد البوح
- (بيتُ الطين ) القصيدة الفائزة بجائزة نازك الملائكة
- في عالم جبار عودة الخطاط الشعري / (ألشِّعر التصاق روحي وجنون ...
- قراءة في مجموعة بردانه الشمس للشاعر جبار عودة الخطاط
- حوار مع الشاعر حكمت الحاج


المزيد.....




- رواية جديدة حول استهداف حراس أحمدي نجاد وتفنيد لمزاعم -نيويو ...
- دعوى تهز عالم الموسيقى والذكاء الاصطناعي في أمريكا.. اتهام ز ...
- نماذج اللغة الضخمة للذكاء الأصطناعي
- مشروع -إنسانيات عربية في الترجمة-.. نافذة فرنسية لتجسير الفج ...
- بمشاركة 16 دولة.. افتتاح الدورة الأولى لمهرجان دمشق الدولي ل ...
- عندما يسقط السلاح.. تسقط الرواية موافقة حماس على نزع سلاحها ...
- المسرح السوري يتألق في جرش... زيناتي قدسية يحصد جائزتين وعبد ...
- الأخوان ملص يفتحان النار على المثقف السوري: بين التطبيل والط ...
- -من يرمي الحجر الأول؟-.. مسرحية سورية تحاكم العنف وتترك السؤ ...
- مؤرخ روسي يدعو لترجمة الأدب القديم إلى الروسية الحديثة لإنقا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء عبد الرزاق - لحظة أنوثتي