أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الحداثة والديمقراطية لسورية - بمناسبة الذكرى الثانية و الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – بيان حزب الحداثة والديمقراطية لسورية














المزيد.....

بمناسبة الذكرى الثانية و الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – بيان حزب الحداثة والديمقراطية لسورية


حزب الحداثة والديمقراطية لسورية

الحوار المتمدن-العدد: 3211 - 2010 / 12 / 10 - 19:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معا من أجل :
مقاومة الاستبداد السياسي و الكشف عن جذوره الثقافية
توليد نظام معرفي حديث في سورية
دمقرطة الحياة السورية
بمناسبة الذكرى الثانية و الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – حزب الحداثة أكثر إصرارا على العمل من اجل التأسيس لثقافة مركزها الإنسان و احترام حقوقه .

في ظل الغياب شبه الكامل لثقافة حقوق الإنسان عن الثقافة و الوعي الجمعي للسوريين و بتعاظم الانتهاك الذي يزداد حدة و رسوخا من قبل السلطة المستبدة لهذه الحقوق في سورية ، و ما يتركه ذلك من آثار كارثية تجتاح البلاد و تطال مختلف الصعد فيه ، تأتي الذكرى الثانية و الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان على سورية هذا العام لتذكر بالحاجة الماسة و المتزايدة إلى انتشار هذه الثقافة و احترامها بل الذهاب إلى اعتبارها معيارا ومنظومة قيم مرجعية للحق و الخير و القانون لدى المجتمع السوري و سلطته السياسية على حد سواء
و رغم إدراك الحزب لكون الأطر المعرفية المنتجة للمعنى في سورية و السقوف الأخلاقية التالية على ذلك متضافرة مع ما يزجه النظام السوري في البلاد من فساد عام و قمع و ترويع و تحكم بالنظم القانونية و التربوية و التعليمية بالإضافة إلى احتكاره لوسائل الإعلام و صنع الرأي العام وفقا لاحتياجات دوام الاستبداد ، رغم إدراكه أن كل ذلك لا ينتج في الشخصية السورية القدرة على استيلاد ثقافة حقوق الإنسان و تمثلها بل و لا حتى الوعي بأهمية الموقع الذي تحتله بالنسبة لمستقبل البلاد إنسانا و ووطنا ، إلا أن الحزب يؤكد إصراره على الاستمرار في طريق العمل من أجل التأسيس لهذه الثقافة في سورية إصرارا لا يحد منه قمع سلطوي و لا تثنيه حرب تشنه قوى المراوحة الثقافية المعرفية التي يشكل سندها السوسيولوجي أغلبية كبيرة تتواجد حيث الإيمان بالطائفة و رسمها هي لذاتها و للآخر و العالم هو السائد ، متيقنا أن عالما جديدا قوامه تحرر الإنسان السوري من شرطه المعرفي القروسطي و من الاستبداد السياسي و انعتاقه من كل شروط القهر و التمييز على أساس الجنس أو الدين أو العرق أو الرأي السياسي لا بد قادم .


فحزب الحداثة و الديمقراطية لسورية اليوم أكثر إصرارا من أي وقت مضى على العمل من اجل التأسيس لثقافة مركزها الإنسان و احترام حقوقه في بلادنا التي نحب سوريا ، فلنكن معا من أجل ذلك .



حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
مجلس الإدارة السياسي
مكتب الحزب في الخارج
برلين – ألمانيا
09.12.2010
www.hadatha4syria.com
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقف حزب الحداثة من موضوع النقاب
- جريمة تحمل بصمات الثقافة الدينية الطائفية السائدة في سورية . ...


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حزب الحداثة والديمقراطية لسورية - بمناسبة الذكرى الثانية و الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – بيان حزب الحداثة والديمقراطية لسورية