أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهم محمود العباد - قصيدة (حمزه) بالانكليزية للشاعرة ايمان الوائلي














المزيد.....

قصيدة (حمزه) بالانكليزية للشاعرة ايمان الوائلي


ايهم محمود العباد

الحوار المتمدن-العدد: 3206 - 2010 / 12 / 5 - 19:51
المحور: الادب والفن
    


Hamza" poem by : Eman Al-Waaely
Translated from Arabic by : Ayham M. AlAbad


Hamza

To the small child , Hamza
while he carries
my great dreams ..
with disputing taste
and awakening mania..
I touch his soul by means of my hand
I feel its softness
by my fingertips ..!
for it; I am worried about
my unruly passion
in order to wake up
his sleeping hymns
through a fascinating magic
on the shore of wishes
as he holds my longing
by way of his tender hands
to increase my torture
when I became anxious
about him
madness of my heart
loves him till death
his loud calmness
accuses falsely ..
when
an exhausting agony
goes away
he whispers
a hope
in my eyes ..
it takes root in them
he grows
like a strange thing
he enlarges his steps
to turn into
light that is extending
such as flights of gulls
which fly
within spirit
to tear
the darkness of lean years
his eyelids
are full of
slumber
angels wake up
to chant ..!
he plays with the clouds
fragrance emanates
and dew pours
while he is hoarding
his innocent attacks
on the hills of spirit
leaving traces of insanity
behind him ..
and singing of birds
his pretty lag
flowing of saliva
honey sucks bitterness of pain ..
he bows
as a seed
celebrates birth ..
when he draws
worlds of immortality
to present dessert
of his soft laughs
to be a national anthem
for his new homeland
then ,in magnanimity of lords
he crowns me
as the only queen ..


حـــمـزه

إلى ..
حمزه الصغير ..
وهو يحمل
أحلامي الكبيرة ..!
بمذاق يتنازع
وهوس يستفيق..
المس روحه بيدي
أتحسس طراوتها
برؤوس أصابعي ..!!
اخشى عليها
من ولعي الجامح
أن يوقظ
ترانيمه النائمة
بسحر أخاذ ..
على ساحل الأمنيات
وهو يمسك لهفتي
بيديه الغضة..
ويغامر بعذابي
بخوفي عليه..
جنون قلبي
موتا يحبه
يتجنى..
سكونه الصاخب
عندما
تنجلي ..
لوعة مضنيه
يهمس
في عيوني
أملا يتجذر ..!
ينمو
غريبا..
يكبر في خطواته
يستحيل
ضوءا يمتد
اسراب نوارس
تحلق
في ثنايا الروح
لتمزق
ظلام سنين عجاف
جفونه ..
تملؤها
غفوة
تستيقظ
ملائكة تغني..!
يشاكس الغيمات
شذا يضوع
وندى ينهمر
وهو يكتنز
صولاته البريئه
على تلال الروح
مخلفا
اثارجنون..
وغناء طيور
تلكؤه الجميل
ورضاب يسيل
شهدا يمتص ..
مرارة الوجع..
ينحني
كبذرة
تحتفل ..
بالولادة..
وهو يرسم
عوالم البقاء
يقدم حلوى
ضحكاته الناعمة
أغنية ..
لبلاده الجديدة
ويتوجني
بشهامة النبلاء
مليكته الوحيدة ..!



#ايهم_محمود_العباد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتهال الخالدي .. فراشة بلون الوطن
- أمة ( اقرأ ) لاتقرأ


المزيد.....




- أثار جدلا واسعا حول معناه.. ظهور تمثال جديد للفنان -بانكسي- ...
- مفتتح فن الرواية.. هل تحمل -دون كيخوت- بصمة الأدب العربي؟
- ناد في البريميرليغ يستعين بخبير في الفنون القتالية.. ما القص ...
- هندسة الخطاب الصراعي: من السيولة اللغوية إلى التثبيت الميدان ...
- وثيقة غامضة تربك الرواية.. أين اختفت رسالة انتحار إبستين؟
- صورة لطائر في وجه رياح عاتية تفوز بجائزة اختيار الجمهور بمسا ...
- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ايهم محمود العباد - قصيدة (حمزه) بالانكليزية للشاعرة ايمان الوائلي