أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم حجاج - ظاهرة التمرد فى المسرح














المزيد.....

ظاهرة التمرد فى المسرح


إبراهيم حجاج

الحوار المتمدن-العدد: 3185 - 2010 / 11 / 14 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


ظاهرة التمرد فى المسرح بقلم: ابراهيم حجاج مدرس مساعد بقسم الدراسات المسرحية بكلية الآداب جامعة الاسكندرية
يتمثل هذا النوع من السلوك فى جماعات ترفض الهدف والوسيلة معاً وتتمرد على النظام الاجتماعى القائم مطالبه بإلغائه ويختارون الثورة كبديل .
إن هذا السلوك يجعل الأشخاص خارج محيط البناء الاجتماعى ، ويدفعهم إلى البحث عن بناء اجتماعى جديد ، أو بناء يتميز بالتعديل الجوهرى ، وهو يفترض مسبقا وجود الاغتراب عن الأهداف ، والمستويات القائمة والتى ينظر إليها باعتبارها تعسفية وغير متميزة بالشرعية، ويركز مصدر الإحباط الشامل على البناء الاجتماعى ذاته ، ومن ثم يحدد ملامح بناء أخر بديل يصل إليه من خلال الجماعات المتمردة .
وقد تكون محصلة اللامعيارية هنا متمثلة فى إنتاج معايير جديدة كالثورات الأهلية ضد الحكومات الفاسدة ، وبهذا يشكل التمرد ظاهرة صحية لا خطر منها ، وقد تكون المحصلة سلوك إجرامى متمثل فى جماعات إرهابية تستهدف قلب نظام الحكم لمصالح شخصية .
ويعتبر التمرد هو أكثر النماذج شيوعاً فى الدراما المسرحية ، حيث يرفض البطل الأهداف العامة للنظام الحاكم ، ويرفض الوسائل التى يرتضيها المجتمع لتحقيق هذه الأهداف ، بل ويحاول فرض أهداف ثقافية مغايرة ، ومجموعة من الوسائل والمعايير الجديدة لتحقيقها . ويجدر بنا هنا أن نشير إلى نوعين من الأبطال المتمردين أولهما هو البطل الثائر على خلل المنظومات الاجتماعية، حيث يقوم تمرده على منطق عقلى ناقد ، ومن أشهر النماذج الدرامية لهذا النوع " بلاجيافلاسوفا" بطلة مسرحية " الأم" لبريخت Bertold Brecht ، والحلاج فى مسرحية " مأساة الحلاج " لصلاح عبد الصبور فى المسرح المصرى .
أما النوع الثانى من التمرد على الأوضاع الاجتماعية الفاسدة باتباع سلوك انحرافى إجرامى فيمثله "أورست" فى مسرحية "الذباب " لسارتر ، وسليمان الحلبى فى مسرحية "ألفريد فرج " التى تحمل نفس الاسم فكلاهما استعان فى تمرده بالاغتيال لتغيير الواقع المرغوب عنه .
ابراهيم حجاج
مدرس مساعد بقسم الدراسات المسرحية
كلية الآداب جامعة الاسكندرية



#إبراهيم_حجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأدب ونظرية الضبط الاجتماعى
- تأثير الثورة على كتاب المسرح المصرى فى الستينيات
- نظرية الفن للفن
- أسطورة نفى أفلاطون للشعراء عن مدينته الفاضلة
- قضايا المجتمع بين المسرح الأمريكى والأوروبى الحديث
- المسرح وقضايا المجتمع من العصر اليونانى عصر النهضة
- قراءة جديدة لمسرح توفيق الحكيم رؤية نقدية لنص-ياطالع الشجرة ...
- الدين والمسرح....خدعوك فقالوا...


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم حجاج - ظاهرة التمرد فى المسرح