أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب أبوغريب - هل تخشى الهه الامم... حداثه الفكر والقلم؟














المزيد.....

هل تخشى الهه الامم... حداثه الفكر والقلم؟


فتحى غريب أبوغريب

الحوار المتمدن-العدد: 3158 - 2010 / 10 / 18 - 07:04
المحور: الادب والفن
    


نحن فى أول الطريق ..
وفى اخر الطريق ..
عميان نسير بلا عقول
فى غابهِ العقيده...
حكايا وأساطير نسجها الاجداد..
تمردوا ..غيروا.. جددوا.. تحجروا ..وتصلدوا ..
إرتدينا جميعها أرث لنا.. من قديم الازل

نحن أسرى فى بلادنا القديمه العريقه,
وفى اخر الطريق
مازالت عبثيه الحقيقه,ممتده ..مخيفه..غريقه
فكل ما أرخوه لنا, تحيطه الشكوك,
ونحجب الحوار ونمنع الجدل..

كم على مذبح السماء ..
تسفك كل أنواع الدماء

ياسدنه المعبد القديم بألندم؟
كم لمعبود سجدنا؟
رفعناه .. سَخَرَنا ..أستعبدنا
هل هو من قال للشعوب وألامم؟
إقتل كل مختلف عنك

إِيا.. يا هذا المقدس..
يامن تبيح كل دم ..
ولاتغلقُ للقبر فم ..
قطيع نحن يارب القتال والامم ..
عبيد.. فوق أَرضك ..فى مسرح الالم..

تحت كتاب ونداء وحديث وعلم
تبتهج السماء يارفاق بلون الخضاب ,
وصفعهِ الضَيًًِِِمْ والسَقم
يالنا فى عيونها أصفاراً ..
تجمعنا ..تطرحنا
مجموعنا ...عدم
سألتها الف مره,ولا...َردٍ... يارفاق..
أعتقد أصابها الصمم
سلوها أنتم ياصحاب
هل تخشى الهه الامم... حداثه الفكر والقلم؟

تُفَرقُنا شعاباً ونِحل,
تطوفنا بين التقوقع والشلل
كل فريق يقول :فى كتاب أومتون
أومخطوطه قديمه
أنه مالك الحقيقه
لكنها فى نهايه الطريق يارفاق ..
سماء ..سرمدٍ ...محالٌ...بعيدَهُ المنال

يا نتاجَ الدهشهِ القديمه
وخيالها وظنونها..
لايحق لكِ أن تكونى..
نهايه الطريق ...أومنتهى الحقيقه



#فتحى_غريب_أبوغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا الشرق ..نستبيح البشر ..ونجلد الكرامه.. ونشنق الشرف ..
- هيا إخلعى قناعك يافتاه.. وأرفعى الرأس بين الوجوه سافره..
- قراءه وتقييم لطالع الحوار المتمدن..حكمت المحكمه حضورياً عليك ...
- إلى أين يأخذ البشير وأعوانه السودان بعد إنفصال الجنوب فعلا؟
- زياره تتسم بألشك فى لبنان ووضع غير طبيعى يدور من حولنا.والوا ...
- مشيئه الله أم قدره أن نستمرمزيله فوق الارض؟
- هل فى بلادنا من يستحق جائزه نوبل للسلام,مثل المناضل الصينى ت ...


المزيد.....




- بأدلة رقمية ووثائق عسكرية.. منصة تركية تفضح زيف الرواية الإس ...
- من الكونغ فو إلى الرقص.. روبوتات يونيتري تتحدى البشر على الم ...
- مصر.. ساويرس يرد على تدوينة -حرب أكتوبر انتصار لإسرائيل- مبر ...
- محاضرة عن الشعر العربي للدكتور إياس ناصر في العاصمة اليوناني ...
- قصر الثقافة والفنون في الديوانية يقدم قراءات نقدية وشهادات ب ...
- مشاهد جوية من أفاميا.. مدينة سورية عمرها 2300 عام على قوائم ...
- نص سيريالى(لا تَسْرِقْ أَسْنَانِي!)الشاعرة هدى عزالدين محمد. ...
- رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- بيت المدى يستذكر -أبو سرحان- ابرز شعراء الاغنية السبعينية
- -7 دوجز-.. فيلم استثنائي أم نسخة معربة من هوليوود؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحى غريب أبوغريب - هل تخشى الهه الامم... حداثه الفكر والقلم؟