أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - في لحظة من الحياة














المزيد.....

في لحظة من الحياة


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3135 - 2010 / 9 / 25 - 02:00
المحور: الادب والفن
    


ها قد أقبل المساء
حبيبتي
في لحظة من الحياة
يجب أن نختار
تصبح الخيارات صعبة
في لحظة من الحياة
لا تقبل ألأسئلة بالصمت
لا ترضى دون ألأجابة
في لحظة من الحياة
يسلك ألأنسان طريقا
أو طريقا يتجنبه
في لحظة من الحياة
وللأبد يختار
ألأنسان دربه
في لحظة من الحياة
لا تقبل النفس بالضياع
تريد هدفاً
لتتجه صوبه
في لحظة من الحياة
تريد النفس المَنّْ
وقد ذاقت مرارة التجربة
في لحظة من الحياة
تـَنْشُدُ الروح السلام
ترفض الصراع والحرب
في لحظة من الحياة
تنشد الروح الهدؤ
تكون قد شبعت
الضوضاء والصخب
أحبك
أخترتك وأخبرتك
ليس عندي شئ
بعد الروح لأهبه
وعليك أن تختاري
وإن كانت الخيارات
صعبة
فإما
أن تقبلي ما وهبت
أو أعيدي لي الهبة
ها قد أقبل المساء
حبيبتي
مساءك الخير

الى غاليتي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا سأكتب لك الليلة
- مناجاة مع القمر
- عدل المحبين
- أنا الكتابة
- أنتِ مَعْلَمُ كل حيٍّ
- فرحتي إذ ألتقيت الحب
- رسمٌ للعيد
- في يوم ميلادكِ , ماذا أهديكِ
- عندما تكون ألأحلام وردية
- نحت في ألأنسان
- آدم وحواء
- أحببتك ولما كنتِ نفياً
- نجوى
- الحب والمرأة عبر العصور
- ألا يا أيها الساقي -5-
- شكوى عاشق
- راسبوتين الشرق والعذراء
- كل يوم
- ما ذنبي وأنا لا أملك أمري
- أنتِ من سَتُنْشرين مِنْ رُفاتي


المزيد.....




- لحم خنزير على الطاولة.. مسلسل تركي يخسر جمهوره بعد عشاء مثير ...
- الملوخية.. طبق الملوك الذي يجمع الموائد العربية بين الأصالة ...
- ألمانيا تستدعي منظمي مهرجان برلين السينمائي بعد اتهامات بالت ...
- علي البرّاق.. صوت رمضان الغائب الحاضر في كل بيت تونسي
- 9 رمضان.. اليوم الذي أعاد رسم خرائط النفوذ من صقلية إلى إندو ...
- فرنسا: رشيدة داتي تستقيل من وزارة الثقافة -للتفرغ للانتخابات ...
- الشاعرة هدى عزّ الدين :نموزج للإنحياز الكامل للكتابة وأسئلته ...
- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - في لحظة من الحياة