أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي ياسين - لذّة














المزيد.....

لذّة


رامي ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 3120 - 2010 / 9 / 9 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


حين تحمل الوجعَ جبلاً على كتفيكَ وتمشي حيث لا تدري الى أين والوقت كمقصلة؛ فإنّ إرادتكَ المنفعلة من ذاكرتكَ والمكتسبة من تجربتكَ الغاليةِ مع الزمن ستدفعكَ لكي تمشي أكثر عكسَ عقاربِ الساعة، وتكفر بالجدوى وتؤمنَ لكي تكفرَ ثانيةً بكلّ ما أوتيتَ من نَفَسٍ للفرح.. وتدور مع تناقضاتكَ إلى أن تعشقَ فكرةً، امرأةً وطناً.. خلاصاً ، وتعشقَ يا ابن الوجع، وتمشي مع عقارب السّاعة حيث تدري الى أين والوقت شعاع..
ألم تستلذّ بوجعك هذا؟
حين تنتشي ملءَ جسدكَ فرحاً تحملهُ ويحملكَ عشقاً فكرةً، امرأةً وطناً.. خلاصاً، حيث تدري الى أين والوقت شعاع؛ فإنّ إرادتكَ ذاتها المنفعلة من ذاكرتكَ نفسها والمكتسبة من تجربةٍ غاليةٍ مع الزمن ستدفعكَ لكي تمشي أكثر مع عقارب الساعة، وتكفر بالجدوى وتؤمن لكي تكفر ثانيةً بكل ما أوتيتَ من نَفَسٍ للعشقِ يا ابن الفرح، وتدور مع تناقضاتكَ إلى حدّ الوجع، وتمشي عكسَ عقاربِ السّاعة حيثُ لا تدري الى أين والوقتُ كمقصلة.
أعرفتَ لذّةً أجملَ من التي شكّلتكَ وكوّنتكَ من وجعٍ وفرح، وكوّنتها داخل ذاتكَ فكرةً، احساساً بنفسكَ وبالاشياء..
أعرفتَ اللذّة؟
هي استمرارٌ لدهشتكَ.. هي استمرارُ الاشياءْ

[email protected]



#رامي_ياسين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أن لا تعرف ماذا تريد
- الذات المكبوتة
- غالب هلسا..في يوم ميلاده عاد من المنفى محمولا في نعش
- أين النهج الثقافي العربي


المزيد.....




- لينفيلم تفتتح معرضا بمناسبة مرور 130 عاما على أول عرض سينمائ ...
- بوتين يكرّم شخصيات ومؤسسات بارزة في الثقافة والفنون الروسية ...
- مهرجان البندقية: فيلم عن غزة لمخرجين إسرائيليين ضمن الاختيار ...
- -الله الله الله.. محمد صلاح-.. مطربة تركية تفاجئ النجم المصر ...
- -نازا- فيلم وثائقي ينافس في مهرجان -البندقية- ويحاكم آليات ا ...
- بين الوفاء للفن والخوف من النسيان.. متى يعتزل الفنان؟
- كاتب إيطالي يعتزم كتابة رواية عن تولستوي
- محمود الهندي يقود ثورة موسيقية لإحياء التراث اليمني برؤية حد ...
- يسرا تحضر العرض الخاص لفيلم -الست لمّا- فيتو- في السعودية
- الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل -ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي ياسين - لذّة