أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - النقابه والعروبه














المزيد.....

النقابه والعروبه


محمد خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3073 - 2010 / 7 / 24 - 20:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


(( النقابة والعروبة ))
من المعروف أن الشعب العراقي يتكون من عدة أنواع من القوميات والطوائف ففيه يعيش العرب الذين يشكلون القومية الأكثر عدداً ومن القومية الكردية التي تأتي بالمرتبة الثانية بعد العرب حيث يصل عددهم الى حوالي أربهة ملايين نسمة وفيه يعيش عدداً آخر من القوميات الأخرى ولكن بنسب متفاوتة وتتمركز هذه القوميات في محافظات معينة من العراق ولكن بغداد العاصمة تعيش فيها جميع هذه المكونات تقريباً. أن المادة (125) من الدستور العراقي النافذ تنص على أنه (يضمن هذا الدستور الحقوق الأدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان والكلدان والأشوريين وسائر المكونات الأخرى). عبر هذه المقدمة ارتأيت أن اتكلم عن شعار نقابة المحامين العراقيين التي تعتبر من أقدم النقابات العراقية ولها دور ومواقف مشهودة في تاريخ نضال الشعب العراقي حيث الملفت للنظر عند مشاهدتك لشعار النقابة الذي هو عبارة عن ميزان ذي كفتين كتب على الكفة الأولى كلمة الحق وكتب على الكفة الثانية كلمة العروبة. ومن المعروف أن العدالة تتحقق عندما تتساوى الكفتين وأنا أستغرب من وضع كلمة العروبة مقابل كلمة الحق فهل كان قصد من صمم فكرة الشعار ان الحق مع العرب فقط دون غيرهم أم أن العرب هم الوحيدون الذين حَكموا بالحق. أن نقابة المحامين للعراقيين أجمع بكافة قومياتهم كما يدل أسمها. أني لست ضد العروبة وأنا أفتخر بكوني عراقياً قبل ان اكون عربياً وان هذا الانتماء مسألة طبيعية جداً في الوقت الحاضر لما نشهده من شعارات مرفوعة في اغلب الدول العربية تعزز انتماء رعاياها أولاً. فيانقابة المحامين العراقيين أما آن الأوان لمغادرة زمن شعارات العروبة التي تاجر بها ازلام النظام السابق لقرابة أكثر من ثلاثون عاماً. ماذا جنينا منها نحن العراقيين. أن أكثر مشاكل العراق الخارجية مع دول الجوار والداخلية منها والتي ما نزال نعاني من آثارها لحد الأن حدثت من وراء تبني المتاجرة بهذه الشعارات لذا أقترح على السادة المسؤولين في النقابة أن ينتبهوا لذلك ويبادورا الى تبديل كلمة العروبة ويضعوا مكانها على سبيل المثال كلمة (العدالة- الحرية- المساواة- الاتحاد- الرحمة) أو أي كلمة يروها مناسبة لكي يتماشى الشعار مع مبادئ العراق الجديد والتغيير الذي حصل بعد أحداث عام 2003م



#محمد_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وشهد شاهد من اهلها
- العداله الناقصه
- البرلمان
- اليهود في الدستور العراقي
- الحقوق الضائعه


المزيد.....




- جورج وأمل كلوني- في مرمى انتقادات- ترامب بسبب الجنسية الفرنس ...
- متظاهرون إيرانيون يحاولون اقتحام مبنى حكومي مع استمرار الاضط ...
- سوريا: انتحاري يفجّر نفسه بدورية لقوى الأمن الداخلي في حلب أ ...
- أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام و ...
- الآلاف يحتفلون بالعام الجديد في قطر
- ما أفضل أداة ذكاء اصطناعي في 2025.. الخبراء يجيبون
- احتكاكات بين الجيش الإسرائيلي وضباط أميركيين بمركز تنسيق غزة ...
- الغيثي: التشكيك في دور الإمارات يكشف السعي لإضعاف الجنوب
- القوات الجنوبية الحكومية تنفي الانسحاب من حضرموت والمهرة
- وتيرة غير مسبوقة.. إسرائيل خطّطت لبناء 28 ألف وحدة استيطانية ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - النقابه والعروبه