أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجرأسود - متمردة














المزيد.....

متمردة


هاجرأسود

الحوار المتمدن-العدد: 3041 - 2010 / 6 / 22 - 21:16
المحور: الادب والفن
    


بومضة من ومضاتي الغافية
بريئة وعين غامضة
كانت كمنارة لضياء

بين يديك طفلة
وما بها من برائة تعنو لها الرقاب
وتشيب لها الروى
اصبحت منك متمردة
غيرت ما بجووفها
واصبحت تحنو للعذاب
فكانت بين يديك محترقة
وتنهش في صدرها اهات تكبرها سنا
ويعشق دمعها الغياب
لعبة بين يديك ...ومرحت بها وحدك
طفلة مطيعة ..
تعلمت اللعب منك ..وكان حظها في الدنيا سراب
يقدح بكاسة الصباح الغافي
وتعاتب منة الننعاس...كانت تذاب
محاولات فاشلة
حصنتك من عثرات اللسان
وجعلت الرحيل مني ..دروب ايلة
لكي ارنو كل برهة الى وجه كان للاسف حبيبي
فضاع عني الرماح والاسهم
وبدوت فاشلة قاتلة
صدق عني ذلك
فقد تمردت ..وعقلت ..وتشطرت
على يديك ...الفاعلة
لما ........
لما غيرت ما بداخلي(طفلة )
تححرت منك
ومن ضعفي الذي
ولد للك قوة بمهلة
صوتي سوف يضهر ويصرخ
باعلى صوت له
لم اعد اكون صدى لصووتك
بل ساكون انا...وللك علة
من دونك ومن دونك
***
امل
لا يوجد امل
ولا حتى جائز ولا من المحتمل
باقفال حديدية متعجرفة
اغلقت جميع الابواب التي بيننا
ضعفي للاسف
دمرني ..وازاحني بين دروب
... الضياع منه ولا اسهل
سوف اختم
واعلن لك نهاية
اتمرد مرة اخرى
واعشقك لوحدي ....
.خلسة

هاجراسود






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شعر
- حكايا .........حطام
- بلا تعين (الى من ....لا .....يهمة الامر)
- لعنةً....مؤبدة


المزيد.....




- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاجرأسود - متمردة