أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد حماد قديح - مفتاح المصالحة ليس فى يد موسى














المزيد.....

مفتاح المصالحة ليس فى يد موسى


فريد حماد قديح

الحوار المتمدن-العدد: 3034 - 2010 / 6 / 14 - 08:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مفتاح المصالحة ليس في يد موسى
ليس هناك أفضل من قول الحقيقة , يجب علينا أن نعلن بان الملك عاري وألا نستمر في غبائنا وألا نكون كالنعامة تدفن رأسها في التراب ضانة بأنه لا يراها احد .
توالت سنوات الانقسام على الشارع الفلسطيني والحال على ماهو عليه لم يتغير شيء بل زاد الأمر سوء يتلوه الاسواء منه , فلم يصبح الناس في غزه هم الناس , انقرضت الابتسامة من على محياهم ولم تصبح أشكالهم تلك الأشكال المعتادة وتآكلت ملابسهم وانحطت آمالهم وزادت آلامهم وتعمق البؤس في نفوسهم , كل شيء تأكل ولم يعد الحال على ماهو عليه , فأصبح الكل الفلسطيني جزيئات متناحرة هذا حماس وذاك فتح وهذا سلفي وذاك مستقل حتى أضحت صورة الشخصية الوطنية الفلسطينية لوحة فسيفسائيه تتقلص معالم الوحدة فيها.
كل ذلك بفعل الأفعى اللعينة التي تركناها تنهش الكينونة الوطنية الفلسطينية الموحدة , إنها أفعى الانقسام البغيض الذي تعدى اتره السلبي والمقيت الساحة الوطنية الفلسطينية , فساهم في اضمحلال تأييد العالم للقضية الفلسطينية , وفى رحاب الانقسام توهم العديد من زعماء العرب والقوى الإقليمية إن تمسك بخيوط الانقسام وتحركه كيفما شاءت وأعلنت جهودها للمصالحة واستعدادها لتحقيقي المصالحة الفلسطينية متناسيين بان مفاتيح المصالحة الوطنية الفلسطينية تكمن في يد مصر وما تتضمنه مصر من مقومات القوة الإقليمية العربية القائدة للإقليم شاء من شاء وأبى من أبى , ففلسطين هي قلب الفناءالخلفى لمصر وخاصة قطاع غزه هي جزء رئيسي من نواة أمنها القومي , فلا توجد اى قوة إقليمية أو دولية بما فيها إسرائيل تستطيع أن تفقد مصر دورها في المنطقة وخاصة في الشأن الفلسطيني فمن مصلحة اى تيار فلسطيني على المدى الاستراتيجى هو في الإبقاء على علاقة مميزه مع مصر وتعزيز القوة الناعمة المصرية في المنطقة لتعزيز قدرة الردع الفلسطينية.
مع احترامنا لشخص الأمين العام لجامعة الدول العربية الأخ عمر موسى الذي يكن له الشعب الفلسطيني الاحترام والتقدير وللمؤسسة التي يقودها ,يجب ألا نخدع أنفسنا , فرغم أهمية زيارته لقطاع غزة والتي تشكل اختراقا عربيا رسميا للحصار على غزه إلا إنها على المدى الاستراتيجى لن تغير شيء في حال المنطقة الفلسطينية كونها خطوة بلا أسنان , فالأسنان القادرة فعلا على حل معضلة الانقسام تكمن في القاهرة , فأن لم تقر جميع القوى الفلسطينية بذلك حتى الآن فأن جميع القوى الإقليمية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية تقر بذلك رغم فرقعاتها الإعلامية التي تشكك بذلك ,لهذا تحتم المصلحة الوطنية الفلسطينية على فتح وحماس أن تسعى لان يعود الدور المصري والسعودي لسابق حيويته نحو تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية التي في صلب أولوياتها توحيد شطري الوطن ورفع الحصار بالمطلق عن غزه وترسيخ مبدأ إن فلسطين ليس حاكوره لهذا التنظيم أو ذاك فهي وطن لكل الفلسطينيين.
[email protected]






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهو سياسى عنوانه - لم نعلم -


المزيد.....




- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- وزير الحرب الأمريكي يعلن شن -أعنف الغارات- على إيران منذ بدا ...
- ما أهم ما جاء في المؤتمر الصحفي لوزير الحرب الأمريكي ورئيس أ ...
- بعد ساعات من الهدوء.. هجمات وانفجارات مدوية في سماء طهران وأ ...
- أطفال التوحد في ليبيا.. نقص مراكز التشخيص والتأهيل المتخصصة ...
- كيف تحدد الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع منصات إطلاق الصواري ...
- سكان من الضاحية الجنوبية في بيروت لفرانس24: ليس لدينا مكان آ ...
- بعد ساعات من إعلان ترمب.. هل ضربت إيران بأسلحة غير تقليدية؟ ...
- ذكاء اصطناعي -يخون- علي بابا ويعدن العملات الرقمية في خوادمه ...
- إرهاق الربيع.. لماذا يشعر بعض الناس بالتعب مع تحسن الطقس؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد حماد قديح - مفتاح المصالحة ليس فى يد موسى