أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حواس محمود - ايها العراقيون قلوبنا معكم














المزيد.....

ايها العراقيون قلوبنا معكم


حواس محمود

الحوار المتمدن-العدد: 3030 - 2010 / 6 / 10 - 22:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انا ككردي من سوريا عشت في بيئة كان الحديث يجري دائما عن العراق ، ففي الستينات والسبعينات اذ كنت اعيش طفولتي كان الحديث يجري عن اناس يذهبون من منطقة القامشلي الى الموصل للتجارة ، وكانت مجلة الثقافة الجديدة التي يصدرها انذاك الحزب الشيوعي العراقي وفيما بعد النهج التي كانت تصدرها مجموع الاحزاب الشيوعية في العالم العربي ، كنا نقرأها بنهم شديد للاطلاع على واقع العراق في ظل نظام صدام حسين الدكتاتوري الاستبدادي ، وأتذكر اتفاقية 11 اذار 1970 للحكم الذاتي لكرد العراق حينما كانت الاذاعة العراقية تذيع نشيدا بالعربي والكردي معا تعبر عن الاخوة العربية الكردية :" هربزي كورد وعرب رمز النضال " وبعدها عندما انقلب النظام العراقي على هذه الاتفاقية ووقع اتفاقية الجزائر 1975 المشؤومة كانت صدمة لنا نحن الكرد المتعاطفين مع ثورة الملا مصطفى البارزاني وقبلها كان التعاطف الكبير مع الثورة الكردية عبر الاستماع الى الاذاعة الكردية التي كانت تبث برامجها من جبال كردستان الشامخة ، وعندما رحل البارزاني شعرنا بالحزن لفقد قائد تاريخي وعندما دخلت القوات العراقية عام 1973 الاراضي السورية للذهاب الى جبهة الجولان لمحاربة اسرائيل في حرب اكتوبر ومساندة الجيش السوري كانت بهجتنا كبيرة ونحن نتفرج كصغار الى جموع وارتال الدبابات والجنود العراقيين الذين كانوا يرفعون شارات النصر ، وعندما كنا طلابا في الجامعة كنا نددن باغنيات فرقة الطريق العراقية التي كانت تزرع الامل والبهجة في قلوب العراقيين وتزرع فيهم آمال النصر على الظلم والطغيان ، وعندما ضرب صدام حسين الكرد بالاسلحة الكيماوية كان وقع ذلك علينا كبيرا ، وعندما هاجر الكرد عام 1991 الى الجبال بعد الانتفاضة الباسلة وتشردوا كانت قلوبنا تتقطع تعاطفا معهم ومع محنتهم الانسانية وعندما قصفت انتفاضة الجنوب العراقي من قبل جيش صدام المهزوم والمنهار من حرب الكويت كنا نشعر بالأسى والحزن لفشل انتفاضة شعبية عارمة ضد اعتى نظام استبدادي في العالم، وعندما حررت العراق من الطاغوت وسقط الصنم في نيسان 2003 كانت فرحتنا لا توصف ، وبعدها عندما فتكت قوى الظلام والتكفير وفلول البعث الصدامي المنهار بالشعب العراقي شعرنا بالاسى والحزن الشديدين
ان قلوبنا مع العراقيين منذ الطفولة وحتى الكهولة وان العراقيين لهم لدى كرد سوريا خصوصا والسوريين عموما مكانة ومنزلة خاصة لا تقارن بمنزلة اي شعب آخر
لقد قدمتم ايها العراقيون ضحايا وقرابين ونزفتم دماء وذرفتم دموعا على مذبح الحرية وانتم تستحقونها وتستحقون الامن والسلام والتطور والازدهار
لقد كتبنا في اكثر من مناسبة ومنبر ننتقد التيارات القومجية والعدمية الظلامية التي تربط كل حدث في العراق بالقوى الخارجية الى درجة وصل الامر بالاعلام العربي الرديئ بأن يقتل الآلاف من من الابرياء من اطفال وشيوخ ونساء فان التبرير الاعلامي جاهز وهو انهم قضوا بعمليات مقاومة واي مقاومة ؟ مقاومة قتل الطفولة ؟قتل البراءة قتل الحياة المدنية الآمنة المسالمة وتفجير محطات الوقود والكهرباء وانابيب النفط والافران والاسواق الشعبية المكتظة بالسكان وتفجير الشوارع والمحلات التجارية وقتل رجال الشرطة والأمن
ان هذا دون اي تردد في الحكم ان هذا هو التطرف والارهاب بعينه
واصارح القراء بالقول انني كلما قرأت كتابا يتحدث عن المأساة العراقية او مقالا او حديثا تلفزيونيا فان قلبي يكاد يتمزق حزنا وكربا لآلامهم وانني ما برحت اتألم لآلام العراقيين
وأتمنى من الله عز وجل أن يوفق العراقيين جميعا في المرحلة الحالية والقادمة الى أن يشكلوا حكومة وحدة وطنية بدون مشاكل أو أحداث أو مجريات لا يحمد عقباها



#حواس_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما حكاية رفيق نصر الله؟!!
- الكرد بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية العراقية والخيار الأن ...
- شعوب الببغاء بين الموت والبقاء
- لماذا توقفت وسائل الاعلام السورية عن الحديث عن الاصلاح والتح ...
- فضائية كوردية باللغة العربية
- مقابل كل هذا القهر ايعقل كل هذالاستسلام ؟!
- عندما يعود الاتجاه المعاكس الى التجاه الصحيح
- الكرد في مرحلة جديدة
- النزعة الثقافية الأحادية أو ثقافة الهزيمة
- حول المؤتمر الوطني الكردي - المرجعية الكردية
- الفكر بوصفه ابداعا
- الاستنساخ الثقافي
- لماذا لا يتناولون نتاجاتنا
- الكرد والفكر الديمقراطي
- إشكالية المثقف الكردي والمؤسسة السياسية
- المثقف الاعلامي
- الجواهري آخر العنقود الشعري الكلاسيكي
- جدلية الأنا والآخر ... العرب والأكراد نموذجا
- المشهد الثقافي الكردي مرة أخرى .. الصراخ في أذن النائم !
- العلمانية والدين والدولة والمجتمع


المزيد.....




- سوريون يحملون نقودهم في أكياس والحكومة تحذف صفرين من الليرة، ...
- إسرائيل -تأسف لإصابة جنود- لبنانيين وماكرون يشيد بالقرار بشأ ...
- النووي الإيراني : ألمانيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وعدم ال ...
- إطلاق سراح 33 عسكريا كولومبيا اختطفهم متمردون
- ضرائب بلا خدمات.. كيف تتحول الجباية في القدس إلى أداة لتقليص ...
- -اليونفيل- و مخطط -اسرائيل- الكبرى
- روسيا تشن ثاني أكبر هجوم جوي في حرب أوكرانيا.. وهذه النتائج ...
- طفلة بعمر 11 عامًا تُبكي محاربًا قديمًا بإشارة واحدة.. ماذا ...
- فستان مزيّن بعلب المكياج وألوان النيود في تصميم استثنائي
- أفغانستان تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي ال ...


المزيد.....

- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي
- كشف الاسرار عن سحر الاحجار / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حواس محمود - ايها العراقيون قلوبنا معكم