أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روبين قاسم - هندسة اللامكان وتعجرف الأزمنة














المزيد.....

هندسة اللامكان وتعجرف الأزمنة


روبين قاسم

الحوار المتمدن-العدد: 2995 - 2010 / 5 / 4 - 18:56
المحور: الادب والفن
    


من كل الامكنة آتية انا
ولا مكان لي
حيث تقضم الأزمنة عفونة الأمكنة
ماضوية انا آتي من التاريخ
سليلة ذاك الجوف الممتلئ
بي ... والمتنكرة أنا له
ارقص في عرس الأقنعة رقصتي
البوهيمية الأخيرة
فأمارس وفقا لدساتير البعث
الأولى ابتهالاتٍ هستيرية...
التهم نواة الكلمة لافتتها الى
حروفها البدائية
ابعثر ذرات الحنق المهلهل
في دهاليز ذاكرتي...
فالصدى يكسي الذاكرة رنينا
وهيبة...
اللامكان يُغيبني عني وعن اغترابي لذاتي
كل البدائل تقفز الى مثواها
الاخير الى ذاك الوقوع المفاجئ
للواقع والحلم معاً
ذاك الخيط الرفيع يأرجحني حتى الثمالة
استدرك خطواتي في اخر مرفئ يصادفني
في يتمي لذاتي
اتنشق سيلان افكار شائكة
لابتكر قاعدة بيانات جديدة
تؤدلجني ضمن شخبطات الافلااك
على مصائرنا...
ماذا انا وما عسى نكون ؟؟
سلوكيون ام واقعيون ام...
وجوديون أم سرياليون أم ...
ام ارواح تلتهم المستقبل
بنهم موت يُحيل اجسادنا الى شتات
فنفقد عبورنا الميؤوس الى عتمة
تسكننا ونسكن اليها
متناسين وجودنا في أماكننا
الزائلة كزوالنا
فنتحول الى نقرة دفٍ
الى نفخة في الساكسفون
الذي يأكل احشاءنا
بتعجرف
لا نملك الا رطوبة اصواتنا
منتظرين رحلتنا الأخيرة
الى ما وراء ذواتنا الكائنة يوما
ضمن كينونة ذاك الكون
الصامت صمت قدراتنا
نبحث عن هوية بهوايات
وأهواء مختلفة
فنحن هواية يمارسها فينا اللاهوت
والعبث واللامعقول وكل المذاهب
التي ابتكرناها
في ذلك الالتقاء الماجن تتنكر
لنا أفكارنا
لنتعرَّى منا لنتوغل في اللاشيء
أو لنكون شيئا لا يطيق اشياءه
تلك اللزوجة الغير مُدركة
في فجوات أحاسيسنا
ذاك الانتصاب الغير مرئي
لهلوساتنا في ممرات اللذة
ذاك الشبق المتوحد مع كينوناتنا
يضعنا على حافة ذواتنا
عند مفترق الوهم المتضخم
في استنادنا الاعوج
في اختناقنا الاهوج
في أبواق النهايات
التي تصيبنا بالذعر
فنقطف انفسنا بعدما نضجنا
الى حد العفونة
لنصبح مُستهلكين الى حد الرعونة!!



#روبين_قاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وهم الوطن
- إلى امرأة
- أنوثة مبعثرة
- أنا شرقي آه يا نيالي
- العالم كبير لكنه في داخلنا عميق كالبحر
- ازمة حريات
- تفاصيل
- انتخابات خارج دائرة التصويت.....!
- اجتماع تحضيري لحزب جديد


المزيد.....




- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روبين قاسم - هندسة اللامكان وتعجرف الأزمنة