أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السوداني العراقي - بقايا نسيان-*














المزيد.....

بقايا نسيان-*


حيدر السوداني العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 2979 - 2010 / 4 / 18 - 14:55
المحور: الادب والفن
    


من خلفِ جـسـرِ الحبِّ عـدتُ محنّــطــاً
لا شـــيءَ يحمـلنـــي ســــوى قـدمــاهـــا
وقصــائـدي الجــوفــــاءُ بعـدَ رحـــيلـــها
ضجّـت فــأحيت في فمي ذكــــراهـــــا
يشتــــاقُــها قـــلمـــي فـيكتـبُ يـــائـســـاً
واليــأسُ في الأقــــلامِ بـطـنُ رحـــاهــــا
تجــتـــاحنــي النظـراتُ دومــــاً في المدى
عــــبثـــــاً وتــبــقــيــنـي لهـــا عـــيـنـــاهـــا
خطواتــنـا الحـمـقــــاءُ ضلّـت دربـــهــــا
واستـسـلــــمـت للبعــدِ في ممــــشـــاهــــا
ســـنةٌ مضــت والكبــريـــــاءُ يـقـودنــــــا
والــصـمـتُ فيـهِ غـــدا لنـــا أفــــواهــــــا
حتى نسيــنــا مُـضـــغـةَ الجـــســــدِ التـي
أودت بنــا فـي الحبِّ رَغــمَ عـمـــاهــــا
من خلفِ جــسـرِ الحبِّ أفشيتُ غربتي
ونـثــرتُــــهــا خـلـــفــي إلـى لــقـيــاهـــــا
كَبُـــرَت عـلـيــنـا أن نُـصـــــالحَ ظِـلَّنــــــا
فنكونُ فـي زمـنِ الحـــروفِ شِــــفـاهـــا
دارَ الهــوى والــقلــبُ ظــلَّ معــلّــقـــــــاً
كتــميـمــةٍ في شَـــعـرهــــــا وحُـــلاهــــا
لازالَ فــي كـفّــيَّ عِـطــرُ رحــــيـقـــهــا
وبـمـسـمـعــي للآنَ بـعـضُ صــــداهـــــا
تنـدسُّ في جــيبــي خـيــوطُ ردائـــهــــــا
كربــــيبــةٍ طَـفِــقــــت تضـــمُّ أبـــــاهــــا
والشــوقُ يأسِـــــرنا كحـــزنِ حـــمـامـةٍ
فقدت جناحيـــها ووِســـــعَ ســمـاهـــــا
ندمٌ !! بلـى ! والكــذبُ فيــهِ خـيــانــةٌ
أنخــــونُ أنفـــسَــنــا ونرجـــو رضــاهــــا
كنّــا نـسيــــــرُ إلى النجـــــــومِ ســــــويـةً
وقِـطـافُـنــــــا عـنـدَ النجـــومِ ســـــناهــــا
كنّــا هنــــا والـذكـريــــاتُ طــــفــــــولةٌ
قد تنـتـفـض في الـــــروحِ مـلءَ صِـــباها
واليــومُ عدنــا ليــــسَ فــيــــنا موضـــعــاً
لا يشتـــــكـي من دمــعِـهـــا ودمــــاهـــا
كيفَ ارتضــيــــــنا أن نئــد آمــــــالَـــــنـا
في رمــلِ عـزَّتـنــا وشـمــــسِ عــــلاهــــا
بل واقتـــــرفــنا البـعـــدَ رغـمَ حـــنـيــنـنا
عطــــشـاً نـثــــورُ وكـم بـهِ نـتـبــــــاهــى
من خلفِ جســـرِ الحبِّ عـدتُ ولونُها
ما زالَ يــسـكــنُ مقــلــةً وجــــبــــاهــــا

9-9-2009



#حيدر_السوداني_العراقي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صب
- لا تسأليني
- ممنوعةٌ أنتِ


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حيدر السوداني العراقي - بقايا نسيان-*