أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن_العلوي المغربي - بين الاشجار قصة قصيرة














المزيد.....

بين الاشجار قصة قصيرة


حسن_العلوي المغربي

الحوار المتمدن-العدد: 2959 - 2010 / 3 / 29 - 00:57
المحور: الادب والفن
    


و نحن نعاقر الكأس,دفعا للملل و برودة الشتاء,قلت لصاحبي:
ارو لي قصة عجيبة..
و كأني فتحت صنبورا كان ينتظر ماؤه الخروج..قال:
في جو ربيعي حالم,و الشمس دافئة,شاهدت عجوزين مقبلين إلى الحديقة,كان الرجل يتوكأ على عصاه و قد طوق خصر التي معه بحنان,في حين كانت العجوز قد طوقت خصره بيدها اليسرى متشبثتا به..حفت بهما الأشجار من الجانبين متعانقة من فوق,مشكلة مدخلا على شكل قوس,بساطه عشب ندي أخضر..كانت الأزهار مبتسمة مرحبة,وقد أعلنت العصافير فرحتها بغنائها الشجي..
سارا بتؤدة العاشقين و كأن الزمن لم ينل منهما شيئا..و اتخذا لنفسيهما مكانا وسطا..
كانت الحديقة فارغة إلا من هذين القلبين الخافقين حبا..و هما على هذه الحال من المناجاة و الوصال,إذا بشابين قويين يبزغان من اللامكان,شاهرين سيفيهما,يطلبان من العشيقين منحهما ما يملكان..
توقف خافق المرأة العجوز..حضنها الحبيب و أرسل دمعة حرى..ثم أسلم الروح..ساد صمت عميق..و كأن شيئا ما نزل من الاعلى أصاب أعين الشابين,فغفيا للحظة..كانت الشجرة قد حضنت الجسدين الدافئين,و حطت فوقها يمامة..
لما استفاقا سمعا,غير مصدقين,خفق الشجرة..هما بقطعها..فانتفضت الطيور..
كان صديقي يرسل الدموع و هو يحكي..فانخرطت بدوري في البكاء



#حسن_العلوي_المغربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لامفر قصة قصيرة جدا
- وصية او الخيط الابيض قصة قصيرة جدا
- تلك اليد التي تصفع حبا قصة قصيرة
- غليان قصة قصيرة جدا
- تعلم قصة قصيرة ججججججججججججججججدا
- راقص/ة قصة قصيرة جدا
- صرخة مدينة قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب
- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن_العلوي المغربي - بين الاشجار قصة قصيرة