أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر درويش - حالة شرود














المزيد.....

حالة شرود


ناصر درويش

الحوار المتمدن-العدد: 2957 - 2010 / 3 / 27 - 15:03
المحور: الادب والفن
    


أعانـــــــي :
من إرتفاع ضغط الدم ..
من تنوع الهــــــــــم ..
أعانــــــي :
من الإدمان ؛ من حالتي النرجسيه ؛ من إنفصام الهويه ..
من الهذيان ؛ من الأحزان ؛ من أشكال الجنون ...
ونون إسمي لا يُعبرُ عن هذا الوشم في جسمي ....................
أعانـــــــــي :
من قدرٍ عماني ..
من عمرٍ رماني ..
من قسوةِ الزمانِ ........
أعانــــــي :
من حالةٍ مرضيه ..
من حُمى أبديه ...
قالوا لي هي أعراضُ القضيه ...
والقضيه مُزمنةً بفلسينيتِها ..............
ترتفعُ حرارتي وتنقشع بأيدي خفيه .....
أصابُ بلوثةِ جنونٍ { ميتافيزيقيه } .......
يأخُذني الأصحابُ وما تيسَرَ من بقايا الغياب ..
يأخذوني إلى أقربُ مشفى من مشافي المنفى التي لا تُشفي ..
وشفائي من دائي .. غيرَ كل مسعي .. فإليهِ لا أسعى ...
تداهمُني في صُبحي ومسائي { لَسعة} من الحنين ..
أنتِ انتِ يا فلسطين ..
انتِ الحياة ؛ وانتِ اليقين ........
قالوا :
في جسدك المُنهك ؛ بذور .. فيه جذور ..
وتلكَ أسباب القصور .......
إنتظرنا نتائج الفحوص المخبريه ..,
قالوا مثلما تكهنا :
هي أعرض القضيه .........كونتكَ في رحمِ أمُك ..
بعلمك او دونِ علمك .. هذا حُلمك ..
في جسدك :
أعراض اليقين .. سيحمِلُها ولَدَك .. وحفيدك ..
فيه خريطه لآمالك قريبةً كانت او بعيده ....
فيه حدود الوطن الحزين .....................
فيهِ مُخيمات الاجئين ..
فيهِ مآوى المُشردين والنزاعات الطائفيه ..
فيه الشتات ...
فيهِ المنافي ......
فيه الغربة وفيه البعاد ..
فيه من خرجَ ظُلماً من الكويت وبغداد ..
فيه نخوةَ الإخوة خائفه من كلِ رجفه ..
فيه شهوةَ الحسرِه رشفةً ورعشه ..
قالوا بالمشفى :
ودليلَ قولهم صور الأشعه .....
قالوأ :
جسدكَ ضعيف ..
لم يعد يحتملُ إتفاقيات التخريف والتحريف ...........
قالوا لي بالمشفى :
إسعى لِتشفى ....................
فقلتُ :
وطني الأبقى .. وطني الأبهى ...........
اموتُ ويبقــــــــــى ..
ويكفيني منه ذكرى ............................
أأأأأأأأأأأأأأأأأأةٍ يا جسدي ..
يا وجعً تحمِله من ذكرى بَلدي ....
يا وطني الضائع يا وطني ...
تقاسموا فُتاتك .. أأكفاهم ؟؟؟؟؟
إحمل عني بقاياك ...
إحمل مني خطاك .....
إحمل حُزني .. إحمل كفني ........
إحمل أمنيات من غاب ..
أطرد منكَ شريعةَ الغاب واحمل شرعِيتي ........
إحمل بقيتي ...
إحمي ظهري .. إحمي عبوري إليك وعهدَ رغبتي ...........
حملتُكَ في لِجوئي .. في خوفي وجوعي ...
حملتُكَ وكملتُكُ مني .........
حملتُكَ خارِطةً لجسدي حينَ غيروا رسم الخرائط .....
حملتُك هماً حينَ مَدوكَ على ماجنة الموائد ...........
يا وطنً بلا حدود .........
منذُ الأن .. وانا إبنُ الآن :
حدودك حالة الشرود .......
حالة الفيض في كل الوجود ............
حالةَ البعث .. حالة الغيث .............
حالة المكوث ............................
حدودك منذُ الآنَ يا وطني صوت الآآآذان وحالة الشمس .........
حدودكَ حالة الرحيل في كلِ حواسيَّ الخمس .................,,,,,,,

** إهــــــــداء لشهداء يوم الأرض على كل الأرض **

ناصر درويش
بيرغن ؛ النرويــــــج
22؛3؛2010






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراتيل من تذكرة السفر
- شعر/ غزة في حدقية العين
- شعر


المزيد.....




- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ناصر درويش - حالة شرود