أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جمعة - نتائج بالتقسيط














المزيد.....

نتائج بالتقسيط


محمد جمعة

الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 17:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما اقدم عليه العراقيون في السابع من اذار الحالي مدعاة للفخر والاعتزاز وانعكاس لصور الوعي المتدرج لضرورة افراز الاكفأ والاجدر في البرلمان المقبل وقد اثبتت هذه التجربة مدى تلهف وتعطش ابناء الرافدين لممارسة الحق والديمقراطية الذي افتقدوه لعقود طوال وما نسبة مشاركة الناخبين التي وصلت الى 62% إلا ّخير دليل على ذلك فقد وصف البعض هذه العملية بالعرس والبعض الاخر بالنصر الديمقراطي وغيرها من التسميات التي تسر الصديق وتغيض العدو ويبدو ان ما يعيق اكتمال فرحة العراقيين الذين دأبو واعتادوا على الاحزان والحسرات هو عدم اعلان النتائج بوقت مبكر وهو ما يدخلنا بدوامة جديدة من دوامات السياسة التي اعتاد رجالها على افتعال الازمات بين الحين والاخر، فبالامس القريب تلاشت ازمة قانون الانتخابات ومن ثم الموازنة وبعدها اجتثاث البعث واليوم ننتظر وينتظر الجميع اعلان النتائج بصورة نهائية واعتقد ان المفوضية اعتمدت طريقة جديدة لاعلان تلك النتائج وهي طريقة الاعلان بالتقسيط غير المريح ولا الصريح، فهي تظهر بين اليوم والاخر لتعطي ما مقداره (سي سي) من تلك النتائج لتخدير او (تبنيج) الناخب والمنتخب وقد تكون معذورة سيادة وجناب المفوضية الموقرة فهي تخشى على الكيانات السياسية وجماهيرها من هول الصدمة التي سيتلقونها اثر اعلان النتائج سيما ان اغلب الكيانات قد صرحت وتصرح بانها هي الفائزة وستحصل على كذا من المقاعد وهذا حق مشروع ولكن ليس للجميع واقول هذا ليس من باب تنصيب نفسي حاكما او قاضيا، فهناك كيانات سياسية سبقت الاحداث بمجرد اغلاق الصناديق حتى اعلنت بانها هي الفائزة دون غيرها من الكتل الاخرى بينما التزم البعض الاخر الصمت ولم يصرح بشيء علما بانها تتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة وكبيرة ومعروفة لدى القاصي والداني مما يدل على الثقة الكبيرة بالنفس واكدوا بان النتائج النهائية ستكون الفيصل والقاطع لكل تلك التصريحات الاستباقية .
ولا نريد ان نسيء الظن بالمفوضية العليا التي تدعي بانها مستقلة وهذا ما نتمناه فقد اكد لي البعض بانها تسعى من وراء تأخيرها لاعلان نتائج الانتخابات الدخول الى موسوعة غينس للارقام القياسية لتكون انتخابات العراق رقم (واحد) في الترتيب العالمي من حيث التأخير في اعلان النتائج وهو امر يستحق الثناء والتقدير من قبل المبغضين للديمقراطية الجديدة في العراق وهم يسعون بكل ما اوتوا من قوة لتقويضها وكان من المفروض على المفوضية ان تعلن تلك النتائج في وقت مبكر لتقطع دابر المشككين بنزاهة الانتخابات لان التأخير اثار ويثير الشكوك ويطرح التساؤلات، علما ان اغلب الكيانات او الكتل السياسية تعرف حجمها والحيز الذي تشغله في الشارع وبما ان عداد النتائج المقسطة قد وصل الى القسط الاخير بعد اعلان 90% من النتائج نتمنى من المفوضية ان تسرع في دفع القسط الاخير لطي هذه الصفحة والتوجه صوب صفحة التحالفات والتي من المرجح ان تستغرق عدة اشهر ومن ثم تشكيل حكومة وبعدها التوجه صوب الشعب المسكين والمغلوب على أمره للتعرف اولا على ما يطمح اليه وبعدها يتم العمل على تحقيق مطالبه وامنياته البسيطة وغير البسيطة واعتقد ان هذا الامر يحتاج الى ردح من الزمن.. والله اعلم.



#محمد_جمعة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وطن.. بالايجار !!
- الاصلاح وصديقي والعمانية
- كرامتي في إنسانيتي و ليس في عباءتي


المزيد.....




- عاجل | وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستي ...
- -الأشرطة الحمراء- تدعو لتحرك دولي عاجل دعما للأسرى الفلسطيني ...
- النيابة العامة في ميشيغن: منفذ هجوم الكنيس مرتبط بحزب الله
- التعامل مع حريق في منزل بدبي نتيجة سقوط شظية
- دبي: التعامل مع حريق في ناقلة نفط كويتية تعرضت لهجوم بمسيّرة ...
- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى
- كيف تُمول إيران مسيّراتها وتؤمّن وقود صواريخها رغم العقوبات ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد جمعة - نتائج بالتقسيط