أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تركي حمود - هكذا يحتفل اهالي الجنوب بعيد الربيع أو كما يسمونه -الدخول - -خس وحناء - وموائد لاتخلو من - الزردة -وعين ترتقب نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية














المزيد.....

هكذا يحتفل اهالي الجنوب بعيد الربيع أو كما يسمونه -الدخول - -خس وحناء - وموائد لاتخلو من - الزردة -وعين ترتقب نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية


تركي حمود
(Turkey Hmood)


الحوار المتمدن-العدد: 2952 - 2010 / 3 / 22 - 16:42
المحور: الادب والفن
    


هكذا يحتفل اهالي الجنوب بعيد الربيع أو كما يسمونه "الدخول "
"خس وحناء " وموائد لاتخلو من " الزردة "وعين ترتقب نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية
العراق – محافظة الديوانية- تركي حمود
اعتادت أم رافد أن تقوم في يوم الحادي والعشرين من شهر آذار من كل عام بتهيئة بعض المستلزمات الضرورية ابتهاجا بحلول عيد الشجرة أو "الدخول " أو عيد النيروز عند القومية الكردية وتقول أم رافد غالبا ما اشتري "الخس " لكي أضعه على جدران غرف المنزل ابتهاجا بحلول الربيع أو كما نسميه "عيد الشجرة "وتضيف كما أقوم بتهيئة بعض الأكلات منها "البحت والمحلبي والزردة" وتشاطرها الرأي أم عباس فتقول كان أهلنا في السابق يقومون بزراعة الحنطة في صحون أو صواني قبل موعد عيد الربيع "الدخول " بأسبوعين وعندما يحل العيد يضعون معها الكرزات والجكليت ، واللهوم (السمسم المخلوط مع السكر ) مع إيقاد الشموع وتؤكدا إن اغلب العوائل تذهب لزيارة أضرحة الأئمة الأطهار عليهم السلام فيما يقول عبد الأمير مجيد كانت أمهاتنا في السابق تحضر البيض المسلوق وتقوم بوضع الحمرة عليه ابتهاجا بهذا اليوم إضافة إلى تعليق الخس على جدران غرف المنزل ويؤكد إننا اليوم غالبا ما نشتري" الخس " لان نسائنا تعتقد إن هذه المادة تذهب النحس وتجلب الحظ لأنها خضراء فتعني الحياة مستدركا القول لكن "الخس " ترتفع أسعاره مع حلول هذه المناسبة ويضيف لقد وصل سعر "رأس الخس الواحد " (1250 ) دينار فيما كان قبل حلول عيد الربيع أو كما يطلق عليه أهلنا "عيد الشجرة " سعر كيلو الخس ألف دينار فقط وأشار بائع الخضروات نعيم عباس إلى إن كثرة الطلب على مادة الخس أدى إلى ارتفاع أسعارها ويقول إن أسباب ارتفاع أسعاره تعود إلى إن الفلاحين والمزارعين الذين يجهزونا بهذه المادة رفعوا الأسعار بسبب "عيد الشجرة " مما اضطررنا إلى رفع أسعاره ليصبح المبياع ل"رأس الخس " بدل الكيلو ويؤكد عباس على الرغم من ارتفاع أسعار الخس إلا إن نسبة المبيعات منه كبيرة جدا مقارنة بالأيام الاعتيادية
ويؤكد الحاج عبد الزهرة جاسم ألشمري كنا نحتفل بعيد الدخول أو عيد الشجرة بان اغلب الأمهات في ذلك الوقت كانت تقوم قبل أن يخلد أبنائها للمنام بوضع الحناء في أيديهم وتضع تحت
"وساداتهم "الحلوى والخس وفي صباح اليوم التالي يخرج أفراد العائلة لزيارة مراقد الأئمة الأطهار عليهم السلام
فيما يرى المواطن يعقوب البديري إلى إن عيد الشجرة أو الدخول أو عيد نيروز بكافة مسمياته يبقى عيدا يوحد العراقيين ويقوي أواصرهم فيما يبقى من انتخبناهم يتبادلون الاتهامات ويسهرون الليل يعدون بأصواتهم التي جعلتها المفوضية كجرعات الدواء التي تحدد حسب وصفة الطبيب
ويشير المواطن كاظم محمد إلى إننا في هذا العيد بتنا نترقب إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية لعل الحظ يتغلب على النحس هذه المرة وتتشكل الحكومة بأسرع وقت ويقول كما نتمنى من الذي يحضى بكرسي الحكومة إن يوفر لنا العمل ويقضي على البطالة إنها مطالب مشروعة كما اعتقد خاصة وان وعود المرشحين كثيرة ومطالبنا لانتصب سواء في توفير العيش الكريم
وتشير بعض المصادر التاريخية إلى إن الاحتفال بهذا اليوم قد يعود إلى قدماء السومريين الذي قد يكونوا من الأوائل الذين احتفلوا به، حيث تقول إحدى أساطير السومريين "بان اناننا السومرية آلهة الجمال المقابلة لعشتار البابلية آلهة الشهوة والحب لديهم اغترت بنفسها وبقوتها فذهبت للعالم السفلي "عالم الموت" الذي تحكمه أختها "اوتونيحال" للتغلب على الموت وعند ذهابها هناك فقدت جميع أسلحتها ولم تستطع العودة حيث تغلبت عليها أختها. فانعدمت الشهوة لدى الإنسان والحيوان ووقف التناسل (حسب الأسطورة البابلية) والشباب والجمال في العالم (حسب النسخة السومرية) وفي مدينة الوركاء تحديداً. ابتهل الناس إلى الإله الأكبر " انكي" السومري ولإعادتها للحياة حسب الاسطوره. كانت عشتار مخطوبة لتموز إله الخضرة. قبل أنكي تضرع الناس حسب الاسطوره وقرر أن تغادر عشتار العالم السفلي على أن يجد أحدا يموت (يذهب إلى العالم السفلي بدلها) فصعدت إلى الأرض مع حرس من العالم السفلي لتختار أحدا بدلها حيث وجدت تموز بين الفتيات الجميلات لا يفتقدها. لهذا اختارته. بموت تموز ماتت الخضرة على وجه الأرض. فاستاء الناس وابتهلوا ل "انكي" مع أم وأخت تموز التي تبرعت للنزول بدله إلى العالم السفلي لكي يصعد هو إلى الأرض ليعيد لهم الخضرة والفرح. قبل أنكي دعواتهم لهذا قرر أن يصعد تموز إله الخضرة إلى الأرض لمدة ستة أشهر على أن يعود إلى العالم السفلي في الأشهر الست التالية ". وبهذا احتفل العراقيون القدماء بتموز الداخل إلى الأرض من العالم السفلي بعيد الدخول, الذي من علاماته انتشار الخضرة والأزهار على سطح الأرض.وهو نفسه بدء السنة حسب تقويمهم.
ويبقى عيد الشجرة أو الدخول أو النيروز عيدا يجلب معه الفرحة ويطرد النحس ويوحد القلوب بين جميع العراقيين فيما يبقى السياسيون يتقاذفون الاتهامات كلما ازدادت النسبة المئوية للنتائج التي تعلن عنها المفوضية







#تركي_حمود (هاشتاغ)       Turkey_Hmood#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عده المراقبون قنبلة موقوتة منصب النائب الأول لمحافظ الديواني ...
- مرشحون يدخلون غرف الإنعاش وآخرون يفضلون الجلوس في البيت
- منع الصحفيين من اداء رسالتهم الاعلامية


المزيد.....




- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تركي حمود - هكذا يحتفل اهالي الجنوب بعيد الربيع أو كما يسمونه -الدخول - -خس وحناء - وموائد لاتخلو من - الزردة -وعين ترتقب نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية