أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يزن احمد - العلمانية هى الحل














المزيد.....

العلمانية هى الحل


يزن احمد

الحوار المتمدن-العدد: 2934 - 2010 / 3 / 4 - 19:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عندما كانت تسطير الكنيسة على مقاليد الأمور في أوروبا في العصور الوسطى كانت ترزح أوروبا تحت الجهل والاستعباد لطائفة رجال الدين كان عامه الشعوب الأوربية تعانى من الأظطهاد والتهميش الأجتماعى والسياسي
وكانت تعانى من الانحطاط الأخلاقي والأجتماعى
ومثال أخر عندما كانت جزيرة العرب لا تخضع للحكم الديني وقبل ظهور الرسالة المحمدية كانت جزيرة العرب
زاهرة با الثقافة والحضارة والحرية الاجتماعية والدينية وكانت توصف با أنها مضرب للكرم والشعر والأدب
واللغة
وهكذا ..
السيطرة الدينية حيثما توجد تجعل من الشعوب شعوب عاطلة عن العمل والتفكير والازدهار والتقدم
تجعلها شعوب مغيبه عن العقل والتفكير فا الحكم الديني يتصف با الديكتاتورية المطلقة والتطرف الشديد
والراى الواحد والأوحد مما ينعكس با السلب على المجتمع والحياة وينتج عن ذلك تعطل الحياة السليمة والفطرة البشرية لدى الشعوب
ومع ظهور الثورة الفرنسية والقضاء على الملكية وظهور الثورات المتتابعة أين كانت تلك الثورات سواء اجتماعية
أو ثقافية أو أخلاقية
ومع القضاء على السيطرة الكنسية على المجتمع وتحجيم دورها فقط في دور العبادة والكنائس وابتعادها عن الحياة العامة والسياسية ظهر الوجه الأخر للإنسان والدولة الحديثة التي تبنى على دولة المؤسسات والمجتمع العلمي الحديث
عندما سيطرت العلمانية على أوروبا والديمقراطية استطاعت أوروبا إن تنهض من العصور المظلمة إلى عصر النور
والازدهار والتقدم أصبحت المجتمعات الأوربية مجتمعات إنسانية حيث لا فرق بين الأبيض والأسود ولا فرق بين يهودي ومسيحي وبوذي فا الكل يخضع للقانون من اعلي هرم في السلطة إلى ابسط مواطن
لقد استطاعت أوروبا بعد انتهاء السيطرة الكنسية إن تبنى مجتمع عصري وصناعي واستطاعت ان تبدءا بثورات علمية وتقنية وتكنولوجية هائلة
انتهى الزمن الذي كان يفرق فيه بين المواطن والمواطن لقد تحقق كل ذلك بعد سيطرت العلمانية على الحياة وتم فصل الدين عن الدولة ورجل الدين عن السياسة والحياة العامة
وفى الشرق الأوسط الذي مازل يسيطر علية الكهنوت الديني والدين الذي يسيطر على القانون نجد الوجه البشع للإنسان والحضارة والثقافة
فرجل الدين يحل محل العالم والباحث والمهندس والدكتور والطيار ويسيطر الكهنوت الدينى على معظم تقاليد الحياة
لذلك نجد إن الوطن العربي ما زال يرزح تحت العالم الثالث وما زال يعانى من الجهل والفقر والمرض
وانعدام ابسط مقومات الحياة البشرية والإنسانية
حتى ان المريض لدينا يجب إن يسافر إلى الخارج ليعالج .
نجد فتاوى التكفير والسحر والشعوذة بدل التفكير العلمي المنطقي السليم كل ذلك بسبب تدخل الدين في كل أمور العامة والشعب
ناهيك عن الطائفية والإرهاب الذي يضرب كل مفاصل الحياة فى الشرق الأوسط ان لم يكن إرهاب حقيقي فهو إرهاب فكرى
لذلك العلمانية هي الحل الواحد و الأوحد من اجل شرق أوسط مزدهر وحضارة وثقافة وتاريخ .
جديد .
لنتعلم من دروس الآخرين
تحياتي



#يزن_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تركيا العثمانية وتركيا العلمانية
- الأنثى العربية
- وانك لعلى خلق عظيم (الجزء الأول)
- الجزء الأول (هل كان يسوع آلة)
- ماريا ومحمد
- لماذا يحق للمسلمين ما لا يحق لغيرهم؟!
- جرائم الكنيسة (الجزء الأول)


المزيد.....




- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يزن احمد - العلمانية هى الحل