أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليمين أمير - خواطر النسيان.. ( لازلت في صمتي )














المزيد.....

خواطر النسيان.. ( لازلت في صمتي )


اليمين أمير

الحوار المتمدن-العدد: 2928 - 2010 / 2 / 26 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


لازلت في صمتي..
أذكرك..
وأعشق فيك هواجسي
وجنوني..
وتلك التفاصيل الدقيقة
وأحمر الشفاه..
ولم تزل أصابعي
تؤرقني بالسؤال
عن يديك..
وشفتيك..
وعن تلك اللمسات
والهمسات البريئة..
...
لازلت أذكر أول حافلة أقلتنا
يومها..
لم أعلم لك سميا
فبدوت لي..
أجمل من حلم
وأروع من قصيدة
وفي صمتي..
فضحتني أسراري
فأغرقتني في عينيك أول مرة
لازلت أذكر..
كيف التقينا
وكيف.. وكيف
...
ها أنا..
ككل ليلة
أراودك..
أقبل تلك الشفاه
وأسبح غرقا في مقلتيك
وقبل النوم..
أهاتفك سرا
خلسة..
وفي صمت
تناجيك روحي
كما فعلت دوما
وكما لم أفعل..
لتنمو أحلامي الجريئة
حين يتغشاك سحري
لعلها شهد..
تولد من خواطرنا
...
لم يزل هاتفي جاثما
ينتظر رسائلك القصيرة
ويحن إليه ذاك الرنين
لعله..
يتذبذب..
يتأرجح..
فيرتعش له قلبي وجلا
وتصحو روحي
من غفوتها..
من سكرتها..
لأتخطى بجسدي حدود الردى
والمستحيل..
فمن غيري
يأتيك خفية
كالسحر..
كالحلم الجميل
ليسمع في الدجى
صدى صوتك
ويتيه..
كالطفل.. بين ذراعيك
موغلا في الشوق
والوله..
والحنين..
...
لازلت في صمتي
أرقبك..
وكلما ابتعدت
وكلما اقتربت
أراني.. أحبك
فوق ما تتصورين
وما تتخيلين
ولكني في صمتي
أحبك أكثر..



#اليمين_أمير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خواطر النسيان.. ( لا مفر لك من قلبي )
- خواطر النسيان.. ( أكان بوسعي )
- خواطر النسيان.. ( لعلي أبلغ منتهاه )
- خواطر النسيان.. ( ما لم يحدث )
- خواطر النسيان.. ( أريد أن أكون طفلا )
- خواطر النسيان.. ( وللنسيان ذاكرة )
- خواطر النسيان.. ( دعي غداءنا تأكله الطيور )
- خواطر النسيان.. ( شاهد ومشهود )
- خواطر النسيان.. ( لأني أحبك قالت )
- خواطر النسيان.. ( ما عاد يسألني الشوق عنك )
- خواطر النسيان.. ( لا تلتفتي )
- خواطر النسيان.. ( واصفح في الغرام )
- خواطر النسيان.. ( همسة عاشق )
- خواطر النسيان.. ( خارج الملعب )
- خواطر النسيان.. ( فاكهتي المحرمة )
- خواطر النسيان.. ( تورطنا )
- خواطر النسيان.. ( وامتلكي أحزاني )
- النهر الجارف.. ( قصة قصيرة )
- هجرة إلى السماء.. ( قصة قصيرة )
- خواطر النسيان.. ( ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)2


المزيد.....




- تركيا تحظر حفلات موسيقى الميتال في إسطنبول بسبب القيم المجتم ...
- بمشاركة سلمان خان ومونيكا بيلوتشي.. تركي آل الشيخ يكشف عن ال ...
- الكشف عن سبب وفاة الممثلة الشهيرة كاثرين أوهارا
- تسجيل جديد يهزّ الرواية الرسمية: من صعد إلى زنزانة إبستين لي ...
- فيلم -سكفة-.. توثيق سينمائي لمعاناة طفلتين في غزة يحصد جوائز ...
- -سكفة-.. فيلم فلسطيني يروي معاناة طفلتين شقيقتين خلال حرب غز ...
- اختبارات اللغة والتجنيس.. عمليات احتيال واسعة ومنظمة تهز ألم ...
- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اليمين أمير - خواطر النسيان.. ( لازلت في صمتي )