أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المعزوزي - خواطر الشّكيم سوفس الطائي حول الحب














المزيد.....

خواطر الشّكيم سوفس الطائي حول الحب


مروان المعزوزي
أخصائي نفسي من المغرب

(Merouane Elmaazouzi)


الحوار المتمدن-العدد: 2897 - 2010 / 1 / 23 - 22:44
المحور: الادب والفن
    



وجدت هاته الخواطر مكتوبة بخط اليد في الأوراق الأولى الخالية, الموجودة في بداية إحدي كتبي الأثرية القديمة ..و هي
مكتوبة من طرف شخص يُدعى’ سوفس الطائي ‘..نعم لم يسمع أحد بهذا الإسم من قبل..لكن ليس بعد الآن..هو على ما يظهرأنه شكيم )أي شاعر حكيم(..إنه أحد هؤلاء الشعراء المغمورين الذين لا نسمع عنهم إلا بعد أن يُلبوا نداء الموت.
و ها أنا الآن أنتقي لكم بعض خواطره المتمردة التي تسخط على الحب و الحبيب.

أنتِ يا حبيـبتي سمّ..
لكنه حلو المذاق..
فأنت امرأة..
لا تعرف كيف تحب
لأنها تعرف فقط , كيف لا تحب..
و أنت امرأة..
لها أكثر من أربع و عشرين بروتوكول
للسيطرة على عالم الرجل..
لكن أقوى الأسلحة التي استخدمتيها..
منذ بدء التاريخ..
كان هو اختراعكِ..للحب.

* * * *

حبيـبتي..
جرحتْ قلبي
بكلامها..
..الذي لا يجرح.
و كم هو صعب..
أن يُجرحَ قلبٌ..
بكلمات أنيقة !
و كم هو غريب..
أن يسيل دم إنسان..
بدون سكّين
و لا اية أداة قتل.. !

* * * *

الــحب..
أكبر كذبة سمع بها الرّجلْ..
فآمن بها..
لأن من قالها لهْ..
كانت امرأهْ..
.. لا تكذب.
الــحب..
هو مجرد وسيلهْ
تحقق المصالح الشخصيهْ
بأسلوب لطيفْ..
لكنّه الوسيلة الوحيدهْ..
التي توهمنا
..بأنها غاية الوجود !

* * * *
الــحب..
هو السحر الفريد..
الذي يجعل الفتاة..
تعطي للشاب كل ما يريد..
و هي على اقتناع..
بما تفعل.
فالحب يبرر كل الأفعال..
التي تجعل حبيبها سعيد !.

و حتى و هي تخلع..
آخر ثوب لها..
تكون جد مقتنعة..
أنها ليست..
إلا ضحية الحب الشريف..
و أن حبيبها..
عنيد...عنيد !..

شكيم : كلمة من إبتداعي الشخصي للتفرقة ما بين الشعر و الشعر الحِكمي أو الفلسفي ) الشِّكمة (..و الشكيم هو الشاعر الحكيم.


23/01/2010



#مروان_المعزوزي (هاشتاغ)       Merouane_Elmaazouzi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله بين قوسين.. (الله)
- إلى كل باحث عن الحقيقة
- المتلاعبون بالعقول-1-
- أين أنت يا حبيبتي ?
- الحياة : أفضل مدرسة للإنسان
- خاطرة في الفكر و الوحود
- حب في قفص الاولين
- مقتطفات من كتاب اللاشئ


المزيد.....




- -المأزق الثقافي واقع العقل العلمي مثالاً- عنواناً لجلسة ثقاف ...
- لماذا تُمنع الإسبانية؟ دي يونغ يواجه قيود اللغة في مؤتمرات ا ...
- ما الجديد في فيلم -Disclosure Day- للمخرج ستيفن سبيلبرغ؟
- -الأمير- يدخل التاريخ.. أضخم مسلسل عربي بميزانية تتجاوز المل ...
- فنانة مصرية شهيرة تنجو من حادث مروع
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- صوتك بلغات العالم.. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الترجمة ...
- شغف عمره 40 عاما ينتهي بحادث مروع.. تفاصيل الساعات الحرجة لل ...
- الكويت تسحب جنسيتها من أحد أبرز الكتاب والروائيين العرب
- من عاصمة البن العالمية إلى مدينة منسية.. هل ينقذ الفن المخا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المعزوزي - خواطر الشّكيم سوفس الطائي حول الحب