أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعر والروائي الجزائري محمد ذيب














المزيد.....

الشاعر والروائي الجزائري محمد ذيب


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 2895 - 2010 / 1 / 21 - 14:34
المحور: الادب والفن
    



الشاعر والروائي محمد ديب من أعلام الأدب في الجزائر وكبار مبدعيها ، وهو ـ كما تقول أحلام مستغانمي ـ من جيل علمته الثورة والتواضع أمام الوطن، الوطن الذي علمته الثورة انه أكبر من أن يولي اهتماماً بأبنائه أو يدلل مبدعيه.

جاء محمد ديب الى الحياة في 21تموز 1920في تلمسان وأنهى دراسته وحصل على شهادتي تعليم الجزائرية والاوروبية وأشتغل في التعليم والصحافة ثم تسجل للدراسة الأكاديمية في قسم الاداب في جامعة العاصمة الجزائرية. وعن هذه المرحلة من تعليمه يقول: "لقد اكتشفت نفسي داخل هذه اللغة ، هذا الاكتشاف لم يكن بشكل غير واع وغير مباشر كما لو أنه حدث لوحده ، جاء الأمر بمثابة مشوار طويل اذ عندما يدخل المرء في لغة أخرى تبدو له أشياء جديدة كلياً، فكل ما يعتبره الاخرون بمثابة أشياء مشتركة تبدو بالنسبة الى المنتسب الجديد كعبارات الحقيقة كأنها تفشي سر ذلك".
وفي سنة 1959 طرد الفرنسيون محمد ديب من الجزائر بسبب نشاطه السياسي والنضالي فعاش منفياً ومغترباً في فرنسا وأمريكا حتى ذهب الى رقدته الأبدية عام 2003.

اشتهر محمد ديب بثلاثيته الروائية ذات الملامح الواقعية "البيت الكبير،الحريق، النول" ، ومن أعماله الأدبية في الشعر والقصة والرواية:" الظل والحارس " و"صيف أفريقي" و"من يتذكر البحر" و" الطلسم" و"الملك" و"النار الجميلة" و"في المقهى" و"شرفات أو رسول" و"سبات حواء" و"ثلوج الرخام".

تتميز أعمال محمد ديب بالرمزية وبظلال شاعرية ، وتعالج موضوعات من صميم الحياة اليومية والواقع المعيش، وتطرح قضايا الوطن والمنفى والثورة والمجتمع، وتصور القهر الانساني والذل والهوان والاضطهاد الذي يتعرض له الانسان الجزائري والعربي .

وتحمل روايات محمد ديب طابع الجدة والابتكار والتجديد وتلتصق بالهموم الشعبية وتتأثر بالتيارات الاوروبية ، وأسلوبه واقعي مليء بالعاطفة المتقدة واللمسة الانسانية ، ولغته متميزة وقريبة الى أعماق النفس.

كان محمد ديب يدعو الى التحرر من العادات والتقاليد، ودعوته الى الحرية تنسجم مع روح الكفاح والنضال الجزائري ومع رغبات الشباب المتفتح ، وباختصار كان يريد الحرية الواسعة الشاملة.

اخيراً محمد ديب صاحب الحريق هو علامة مضيئة في الرواية الجزائرية واستطاع أن يستلهم الواقع الاجتماعي والسياسي بقدرة تصويرية هادئة وبارعة ويقدم الحدث النموذجي بمهارة فنية وبصور ايحائية من غير حاجة الى تكرارها.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشروع القومي العربي ..الى أين؟!
- في المشروع الثقافي العربي
- مجلة -الأصلاح -الثقافية في عددها الجديد
- مريد البرغوثي مجنون رام الله
- ياسين الحافظ، عين العقل العلمي النقدي
- تجليات الروائي مؤنس الرزاز
- الكتاب العرب وحالة البؤس الثقافي
- في المسألة الطبقية والوعي الطبقي
- في السؤال حول الثقافة والديمقراطية
- رئيف خوري ..المثقف الثوري
- في الفكر الليبرالي العربي
- مع القاص والروائي الفلسطيني عبدالله تايه
- فيروز..جارة القمر
- الماركسيون العرب وأحلامهم المجهضة
- عن الالتزام في الأدب الفلسطيني
- د.نصر حامد أبو زيد..لست وحدك!!
- سنديانة وخنساء فلسطين فدوى طوقان في ذكرى وفاتها
- تجربة غريب عسقلاني الابداعية
- في أحوال الواقع العربي المعاصر..!
- ما أحوجنا للنقد الاجتماعي!!


المزيد.....




- -آدو وأولادو- يعيد عابد فهد إلى الدراما المصوّرة في سوريا بع ...
- فنانات غزة يواجهن الإبادة بالألوان.. حين تصبح اللوحة ملجأ وب ...
- بين مطرقة الحرب وسندان المناخ.. هل تندثر -ذاكرة كوش- تحت ركا ...
- وليد جنبلاط يواجه -القدر-.. كيف يكتب السياسي روايته الأخيرة؟ ...
- بوتين يشيد بمهرجان المحيط الهادئ الدولي للمسرح ويصفه بأنه مش ...
- غسان مسعود في -محارب الصحراء-.. حضور سعودي في أسبوع موسكو ال ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واهتمام وا ...
- مهرجان لوكارنو 2026: مراهنة على السينما المستقلة واستثمارات ...
- تشيبوراشكا يبلغ الستين.. كيف أصبح بطل أفلام الأطفال الروسية ...
- لماذا تحمل حلوى -بافلوفا- اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شاكر فريد حسن - الشاعر والروائي الجزائري محمد ذيب