أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - حول الينبوع














المزيد.....

حول الينبوع


عبد العزيز الحيدر

الحوار المتمدن-العدد: 2883 - 2010 / 1 / 9 - 09:04
المحور: الادب والفن
    



كانت الكلمات تتدفق… تتصادم تتكسر
تتفجر من ينبوع الحزن
الباب الموارب...الأبيات العصية القليلة
أول نافورة الدهشة ...عبق الأصباغ..وطرب الإيقاع
كنت طفلا .....فاغر الفم أتطلع
تسكنني الدهشة أمام العجوز بيكاسو
الذي صاحبني إلى حديقة المدرسة لأرسم الطبيعة
يومها امتلأت بالمطر....... وتدفق الربيع ناضجا في أوراق الشجرة وبوابة الحديقة
أيها الينبوع الحزين لم أرك طوال حياتي
أين كنت أيها العجوز
هل كان عليك أن تقطع كل هذه المسافات
ليؤذن لك بالدخول إلى فهرست غريب للقاموس
انأ اليوم أضع أمامي أوراق القصيدة
ارسم الشجرة بحرفية
وأحس بما وراء الإيقاع
واصطاد المفردات بخراطيش الدهشة ...والتثبت
لست غريبا عن العالم
لم اعد غريبا عن العالم
انا الآن فقط ابن الأرض
أمام ينبوع الحزن ......اجلس؟؟ أن اصمت أو....شئ واحد
لان الكلمات هي التي تتراقص ...تتشكال
تشكل كورالا...
هل هي الترنيمة الأخيرة تكون هكذا دائما
مجردة .....عارية....طرية...
أيها العجوز....أي طفل فيك يقودك مجددا الى حديقتك
أي يد طرية...صغيرة تحتوي يدك
إنها بالذات تشجعك على مواصلة المسير
بأناة وخوف....ولكن دائما بدهشة



#عبد_العزيز_الحيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة
- الفساد الاداري والمالي
- لابداع داء ملهلب


المزيد.....




- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...
- سؤال برلماني بشأن تصريحات مدير الأوبرا واعتذار عدد من الفنان ...
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم فيلم نازا ويحاول التنصل من جرا ...
- -استقالة رئيس الأوبرا المصرية وانسحاب الفنانين-.. تصريح عن - ...
- تولستوي في صدارة الكتب الأكثر مبيعا في البرازيل بفضل لاعب كر ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العزيز الحيدر - حول الينبوع