أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عبد الرحمن الهيتي - في وضح الجراح














المزيد.....

في وضح الجراح


مصطفى عبد الرحمن الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 2858 - 2009 / 12 / 14 - 00:06
المحور: الادب والفن
    




- 1 -

عيناك قنديلان
تنيران الدرب للدرب
وتبعثان تراتيل العصافير
بصدى صبح متجول
لتقتلع بقايا الخوف
بذاكرة الظلام ..

- 2 -

سيدتي ...
صدقيني كلها لك ..
عبراتي
نزواتي
لترسلي بوح العصافير
لأنفاس الصباح
وهمست في
كل الأمنيات ،
يا ألف سيدة ..
يفتحن ستائر الشرفات
بقبلات الأمس
المتمادي بالخشوع ...
يا حلوة لم اختر اسمها
بعد ضباب تلاشى
في الفضاء الكئيب
ستورق الأغصان
بأزاهير سفر التكوين
فلم يبق سوى
الترانيم...

ولم يبق سوى الخشوع
بأمنيات تتعرى خجلا
لتتناثر بعض بقايا
نزوات المحبة
إذا ولدت الحياة
قداسا ...

- 3 -

سيدتي ...
نحن المنفيين في العالم
نحن من يأكل كسرة الخبز
في وضح الجراح
فيرقص الأفق
ساعات الثملين
بكاسات العشق والصحو
نحن النائمين
في دهاليز الحانات
حيرة...
فلن تصحوا من غفوتكم
إلا بعد بزوغ حياة أخرى
يعتليها ألف فارس وفارس
بسفر الرؤيا ...

- 4 -

سيدتي ...
لم يبق سوى بيوت الفقراء المغبرة
بعشق الشهوات واللذات
ولم يبق سوى المسلات
والزقورات المهدمة
بصراخ الكادحين
حين يخفون الاوجاع
خلف أقنعة الخوف
وصراع الأسود البابلية
على حضارة سرقت ...


- 5 -

سيدتي ...
نحن ......... كل شيء عشقنا
( طقوس الولادات الشعرية )
وأنفاس الحرية
ورفع الرايات الحمراء
ويقظة النائمين من غفلتهم
إلى عشق الحياة والحياة
وعشق الشمس ..
حين ترسل القبلات الحارة ،

- 6 -

سيدتي ...
كي نعيش حلما احمر
نحلم بقبل تمتد بين الشفتين
ونتناسى بعض
أغاني المعركة
بزقزقة العصافير
من شرفات الحقيقة
( فالقادم اخطر )
من الرعشات الأنوثية
خلف هياكل قلعتنا ..

- 7 -

سيدتي ...
ستون عاما
ولم نفق على قضيتنا
ولم نوبخ مدارك الإحساس
بثرثرة الحاكمين
في قوارب غفلتهم
حين يستيقظون من حلم كاذب
فنحن نبيع النفط بالدم
والدم بالأرض
رغم أنوفنا...


- 8 -

سيدتي ...
سيأتي الفرح نسمات
تعصف به رياح المنفيين
المؤطر بنوافذ اللمسات
والرغبات ..
ولن تترك الشرفات
لهاث العشق
بقناني الأمل
المركونة على رفوف الذاكرة
نحن بقايا الجسد المتخشب
نحن بقايا التحف المغبرة
بأديم الموتى ..
فاستيقظوا من نومكم
وتمسكوا بتقاليد الضحايا
فالحقيقة لا تحمي المغفلين .

ألقيت بمناسبة افتتاح مقر الحزب الشيوعي العراقي / منظمة هيت
المقام على قاعة نقابة المعلمين يوم الجمعة المصادف 13/آذار/2009



#مصطفى_عبد_الرحمن_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة


المزيد.....




- الممثل التجاري الأمريكي لـ -يورونيوز-: واشنطن ترى في التعريف ...
- جمعية التشكيليين في النجف تفتتح نشاطتها بمعرض فني ل -ليث نور ...
- معرض الخط العربي مهرجان فني يزين كورنيش العمارة
- 10 أفلام ستغيّر طريقة مشاهدتك للسينما
- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عبد الرحمن الهيتي - في وضح الجراح