أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عبد الرحمن الهيتي - قصيدة














المزيد.....

قصيدة


مصطفى عبد الرحمن الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 2815 - 2009 / 10 / 30 - 21:23
المحور: الادب والفن
    



تهاب شموعي

عصف الزفير ،

وتغدو حبيبتي خلف الجبال

وتنقط من قارورتي

عطر الورد ،

تزاحمني بعض المآثم

تهيم بي كل الموبقات

تشتد كل أضلاعي

ويخفي الصمت بعض الخفايا

يمينا أزيح صهيل الخطايا

وتغدق لي كل حنايا

في وطن العشق

اسكن وحيدا

اجلس قرب النهر طويلا

يروي لي سبع حكايا

مضت ليال صعاب طوال

أعانق الحزن

من الشرفات

امشي سنينا إلى موقعي

شمس تقبل ارضي بدفء التحايا

وتمنح للزهر حنين اشتياقي

مطار الشوق يودع نسيم المواسم

مطار الشوق تهبط فيه جدائل حبيبه

انظر خلفي:

( كأني جئت من صلب المرايا )

ألف يدي حول الكأس

واجلس وحيدا عند الزوايا

ليت الحبيبة تجلس بقربي

وارى فيها شوقا

إلي تكشفه عينايا

أصلي للبحر دون ارتيابي

وارفع له كلتا يدايا

سنينا أسير

دروب العذارى

اقرع أجراسا

بهمس خطاك

أرى من نافذتي

جدائلك الطوال

أرى الضفائر تلوح لي

معطفك البنفسجي يلائمني

وصوتك الشجي

خارطة الدرب

أرى في وجهك كل الخجل

أرى في شفاهك

تراتيل وهمس

تومئ لي غدا أراك ..

فضاء كئيب حولنا

جسدي نحيل نحول السنابل

إذا عطشت كل السواقي

امشي قرب الجداول

وتنث عليَّ سحب الحقيقة

رذاذ الخطايا ،

يفضح الصمت

بوقع خطاك ...

انبأ بريق المرايا

بشجون المعاصي

يقاضي الوقت بعض إهمالي

ويلهث رقاص الساعة

بحب الثواني

ويكون لي مرفأ للنزوات

إني أصارع الموج

بعشبة الخلود

واقارن سفري بسفر الوجود

وابصق المنايا

بصمت الخشوع

استعيد ذكرى صباي

بوقفة على الخمائل

واقبل الماضي

بلهوي مع الصبايا

انحني لناعورتي

إذ تسقي ضمأي

انحني للبستان

بطعم النسائم

اقبل الغصن بلونه المخضوضر

اقبل الورد الجهنمي بلونه الأحمر

أحارب في صفوف الشعب

لدحر جيوش الظلام

وأناضل من اجل ابتسامة

وأحارب من اجل زوايا عيناك

واصلب إذا رآها وميض النار

إني أحارب بثوب هزيل

وان اسمي في سجل الضحايا .




#مصطفى_عبد_الرحمن_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- وفاة الفنانة الكويتية المعتزلة رجاء محمد
- محمد فوزي.. ستة عقود على رحيل رائد التجديد الموسيقي وصانع به ...
- إيدي راما.. فنان تشكيلي يرأس ألبانيا
- باللغة التركية.. محمد صلاح يوجه رسالة -مبطنة- لرئيس فريق بشك ...
- 40 كاميرا وتقنيات سينمائية.. كيف سيشاهد العالم كلاسيكو برشلو ...
- الجزء الثاني من -ديرتي دانسينغ- يكرّم باتريك سويزي من دون إع ...
- شفيدكوي: الثقافة وسيلة لتخفيف التوتر في العلاقات الدولية
- -ولادة الإمبراطورية-.. معركة بولتافا على شاشة السينما الروسي ...
- -أنا رجل روسي-.. شامان يطلق أغنية عن الحرية الداخلية وتقبّل ...
- اليوم العالمي للطهاة.. مهنة تجمع الفن والابتكار والتراث الغذ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى عبد الرحمن الهيتي - قصيدة