أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لحسن وزين - مجنون الحياة














المزيد.....

مجنون الحياة


لحسن وزين

الحوار المتمدن-العدد: 2854 - 2009 / 12 / 10 - 21:53
المحور: الادب والفن
    


هانت مرمي في غرفتك كسمكة علبة السردين .كيف فكرت في الكتابة ومن دلك على مسالكها .لم تعد تجد لدة في خيالاتك المتشظية في الفضاء حولك .صيرت الصفحة ميدانك وانت لاتقوى على النبش في الداكرة.يكفيك يا هدا ما تعيشه الان من حيرة وحزن ودهول . راسك قد يرتطم بتساؤلات تحفر لغزها في جسدك .سيكون لها وقع الزلزال هدا ما تخشاه .لم تعد تقوى على فهم سر حياتك .من اعطاك وجهة دون اخرى .لمادا هكدا ترميك مشكلة لاخرى .انت الطيب في نفسك الصادق في افكارك .اشياء كثيرة عرفتها قبل اقرانك . اشياء جميلة لكنها قاسية تمرغك وتنهش لحمك الحي .ولسان حالك يقول هل للوعي ضريبته .عشقت الناس في بؤسهم .تفرح اد تجد نفسك تقاسمهم الخبز والملح والهم .اقصيت داتك واحتضنت الاخرين بتواضع كبير .كان همك ان تعطي ان تفعل ..من اين حصلت على هدا الصبر حتى تقتل مشاعرك ودفء دواخلك .تشبه غرفتك التي اكلتها الرطوبة من يشعر بك من يحس بك تهاويت ولا كتفا تتكىء عليه .وحيدا في زحمة الناس .تخاتل الهزة العنيفة التي تترقبك .لامفر .كل الافكار التي عانقتها هي عدابك الدي لاينتهي .لامهرب لك من حرقتها .تحلم بالعطاء بمجتمع جديد .بالخلاص لكل النساء والاطفال .تجرك الاحلام فتستفيق على كابوس مروع .كانك اخطات الوسيلة والهدف .تقنع نفسك بهديان ثوري .تصبر قلبك بعلة التعفن العام وحيل الزمن .قم ايها المدثر باحلام الحب وعشق الحياة .الا تخجل يا رجل من عدابات مزقت داتك ولا من سماك او سواك احمق كما يقولون ولا تحسن انتهاز الفرص والمتعة واللدة .انطلق فانت الان حر وحر .لا تخنق نفسك في اقفاص الاتهام .كن عديم الاخلاق والافكار والسلوك .اغلق دفتر الحساب العسير الدي تفتحه على داتك .كيف لاتستسيغ ان تعاشر الق...وتميل في الطرقات سكرانا . مادا يفيدك ان تكون عاقلا والعالم كله جنون .هانت الان منبود مرفوض متروك للقرية منفاك .تلملم خيالاتك تصنع منها عشقك المفقود .تسرح اوهامك تعتلي منصة دماغك .تفجر حرمانك الداخلي خيالات لولبية .لااحد يحتضن الام احشائك .الحزن والاسى يفصلانك عن الاشجار والنهر المتدفق المخترق لاخضرار بهيج .يسكنك الالم كما تسكن الاشباح المنازل المهجورة .داكرتك سيل عداب جارف .هانت الان منسي يجهلك المكان تغيبك دكريات الماضي في مرجل الزمن .وحدك لاتقوى .انت جريح القلب .محارب خلفته عاصفة الحرب في الميدان .تصر على الوقوف خوفا للعار والهزيمة .تنازع الشمس في الشروق .شيء واحد يميزك هو صبرك الطويل .هدا هو عيبك واختلال مسارك .تماديت في الهروب الى الامام ولم تتوقف اثناء السقوط .ان تواصل في لهاث حثيث خوفا للنكوص هدا هو محرابك الابدي .يتبع




#لحسن_وزين (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حفلة التلقي قراءة في رواية عبد الرحمان منيف الان ..هنا ج1
- حفلة التلقي ج2
- رن الهاتف..انا قادم
- استراتيجية الاسئلة
- الشيخ والمريد


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لحسن وزين - مجنون الحياة