أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن السوداني - حجر الفلاسفة














المزيد.....

حجر الفلاسفة


سوسن السوداني

الحوار المتمدن-العدد: 2803 - 2009 / 10 / 18 - 00:53
المحور: الادب والفن
    



يسّاقطُُ علينا غبارُ السماواتِ
ويكسونا المتطاولُ بجلبابِ رغبتـِهِ
يُدخلُنا حرائقَ قيامتـِهِ
فيرتعدُ الجسدُ لغرائزِهِ
وتُـفتضحُ نزواتُهُ
ننصهر..........
ذوبانا..........
فيه
****
موسيقاي أنتَ راقصُها
ظلالـُك تهتزُّ خيوطاً داكنةً
خلفَ الشمس
رؤوسُ أصابعِكَ ....
حجرُ فلاسفةٍ
تستعرُ حيفاً
تتحسسُّ طياتِ الجسد
فاستحالَ على يديكَ ضوءاً وهواءً
في قعرِ أعماقي أراكَ
أوراقَ كتابٍ للعشقِ
تتقد أصدافاً ولآلئَ
وتتجهُ نحوَ........
بؤرةِ التكوين
*****
لوزٌ .. رؤوسُ أصابعـِكَ
تعابثُ أوعيتي
وحريقٌ يوقدُ شموعي
فيطلقُ
من شراييني
أهلةً للشروع .
*****
في وهادِ جسدي ذكرياتـُكَ
وأنّاتـُكَ التي أفرغتـُها
وحزنـُكَ الذي استودعتـَهُ
العيونُ كفـّتْ عن الرؤية
الجسدُ بصرخاتٍ مكتومةٍ
وما يهطلُ....
انبهاري
وبقاياكَ تستوطنُ الوهادَ
كفّتْ الذاكرةُ المحمومةُ عن التدوين
إلا..........
شظايا ناعمة.........
.............. من كل ذاك
*****
خداعةٌ رؤوسُ أصابعـِكَ
تداعبُ جمري
يتقدُ ضبابَ رغبتي
انسجُ أصابعَ من حجرٍ
واحلُّ عقدةَ الجمرِ، بحضرتـِكَ، اتقادي
اقطفُ درناتِ وجعي الناضجِ
أمنحـُكَ مدرجاً للهبوط
لعلـّكَ تحلُّ صرّةَ الوهمِ
تعفـّرُ ندبةً في الزند
.......................
فننبهر...............
بفراغ آخر
****
دعْ وهمـَكَ الكبيرَ ينتصبُ في زقاقِ الروح
استمعُ لوجيبِ القلبِ الخادع
اللذةُ تحولتْ في فمي
علكةً مسلفنةً
تترنحُ ظلاً بهيئتـِكَ
فـ(الزبدُ)............
لا يذهب جفاءً
*****
تعالَ نلملمُ أجزاءَنا
نجمعُ مساحيقَ الشبقِ المتدلي
أنا امرأةٌ عُمـِّدْتُ بحبِّ فحولَتـِكَ
اخلعْ طبقاتِ ترددِكَ
انكَ في وادٍ مقدّسٍ
................... جسدي
اغرقْ وهمـَكَ في لجةِ محيطي
الجسدُ المنتفضُ ببراكينِ الآهاتِ
تقاذفـُهُ حممُ أمواجِكَ ..
كم مرة ناديتُ ...
يا جسداً ..ما ارتابَ من وجعِ التأملِ
من ذا الذي يفقأُ فيكَ
..................... فقاقيع َ
...............................رغبتـِكَ الطريدةْ
*****
حياتي صفحاتٌ ساخنةٌ
مزَّقَتْها الأسِرّةُ التي تشهدُ وقائعي
وفي جيبي:
1 – تعَبُ ساعاتٍ مسروقةٍ
من رابعةِ العمرِ
2 _ تعبُ الأحلامِ بدَّدَها المتوحّشون
يا البعيد ....
يا ايها البعيد....
قروناً وأنا أتوحَّمُ بكَ
في صحوتي
وفي غفوتي أراكَ
بداخلي اقتفيتُ أثراً متلاشياً
وجدتـُكَ ظلاً مائلاً لقمرٍ بعيدٍ
الطريقُ طافحةٌ بالظلالِ
والظلالُ بعيدةٌ
بعيدةٌ
تتلاشى



#سوسن_السوداني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيثارتي
- نزار عبد الستار رائحة السينما والميثاق التخيلي الضمني
- الى درويشي
- سلام الخطيئه
- معلبة في رصيف الروح ذكرياتك
- قبلة الكينونه
- صوتك
- مختبر تحولات الانسان الى حمار
- ثقافة الرعيان والمعدان
- دور المبدع والمثقف العراقي في بناء العراق الجديد
- دروب ضيقة
- ديمقراطية ممزوجة بالقنادر


المزيد.....




- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن السوداني - حجر الفلاسفة