أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الربيعي - لعل














المزيد.....

لعل


وفاء الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 2783 - 2009 / 9 / 28 - 04:56
المحور: الادب والفن
    


في ليلك المدجج
بالأنين
خجلاً يرحل القمر
يصحب معه
دعواتٍ لارض
لم يعد ينبت فيها
عشب

تمتد عروقه
لتحيط بالاشياء
عطرالياس يتطاير
فتولد شهوة التحليق
شهقةً... فتنقبض

بكرا
تبقى
تجر ثوبها
فالسحابة لم تمطر
وظلّ خيط الدم
متخثراً
في ظهر الإنتظار

وذلك المتأبطُ أوهاماً
يغفو عند ظلال
سئمت زفيره
ينتظر أن ينضج الثمرُ
فيهز الجذع
بعصاً يضرب
يتدفق النبعُ

وعلّ السماء
له بفينوس تدحرج
تُسكِنه بين الثياب
والجسد
وتفك له شفرة الحلم

لكن
( لعل)
تزمجرت ريحا
اوراقاً صفراء
تساقطت من كتاب
حروفه شاخت
لم تعد تذكر
كيف كانت
تنطق العشق
بين فخذي النهرين



#وفاء_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعالوا نتحاور من اجل الرقي بالثقافة العراقية بعيدا عن المحاص ...
- تعالوا نتحاور من اجل الرقي بالثقافة العراقية بعيدا عن المحاص ...
- تعالوا نتحاور من اجل الرقي بالثقافة العراقية بعيدا عن المحاص ...
- تعالوا نتحاور من اجل الرقي بالثقافة العراقية بعيدا عن المحاص ...
- قصيدة بعنوان وشوشة الشعر
- بين هنا وهناك
- هيّ
- قصيدة غزة
- رسالة مستعجلة
- صوتي التائه
- لوحة لم تكتمل
- الخفافيش
- امال عليلة
- حروف
- طيف
- بكائية عند عيون بغداد
- من أنتِ ?
- لكنني اعشقه


المزيد.....




- عندما يرفض الفنان موقع الحياد الكاذب: التونسية كوثر بن هنية ...
- حكاية مسجد.. -باب السلام- في عُمان ينقل المصلين من الضجيج إل ...
- -غلطة شنيعة-.. مرشد يشوه هرم أوناس بمصر والمنصات تتفاعل
- نحو موقف معرفي مقاوم: في نقد التبعية الثقافية والبحث عن -الم ...
- بعد -عاصفة غزة-.. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السين ...
- محمد القَريطي.. -بشير الإفطار- الذي وحّد وجدان اليمنيين لـ6 ...
- عراقجي: بالتوازي مع المسار السياسي ستجتمع الفرق الفنية في ا ...
- العاشر من رمضان.. مكة بين الحزن والفتح والجيش الإسرائيلي يُق ...
- فرنسا: من هي كاترين بيغار خليفة رشيدة داتي على رأس وزارة الث ...
- فوز فيلم -The Ties That Bind Us- للمخرجة كارين تاركيه بجائزة ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الربيعي - لعل