أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي يوسف - ولو في الصين














المزيد.....

ولو في الصين


سعدي يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2782 - 2009 / 9 / 27 - 15:59
المحور: الادب والفن
    



في أوائل تشرين أوّل ( أكتوبر ) هذا ، سأكون في الصين !
سأكون هناك مع احتفالات العيد الستين لتأسيس جمهورية الصين الشـعبية ، حيث يستظلُّ رُبعُ البشــرِ بالراية الحمراء .
هل من سببٍ آخر ؟ نعم . سوف أوَقِّعُ كتابي " مختارات شعرية " الصادر باللغة الصينية ( طبعاً ! ) هناك .
قال لي صديقي ني ليان بِن ، وهو مَن ترجمَ أشعاري إلى الصينية :
ستكون بايجينغ مزدحمةً بالمحتفلين والضيوف .
أنا ، إذاً ، بين المحتفلين . لكني لا أعتبرُ نفسي ضيفاً ، ما دمتُ أستظلُّ بالراية الحمراءِ التي وهبتُها حياتي .
كيف حدَثَ أنني ذاهبٌ إلى الصين ؟
ني ليان بِن ، تاجرٌ ، على الطريقة الصينية . إنه تاجرٌ صينيّ !
التقَينا أواسطَ التسعينيات ، في العاصمة الأردنية ، عَـمّان ، حيث كانت له أعمالٌ تجارية ، وتعددتْ لقاءاتُنا ، وتزاوَرنا كثيراً في ما بَعدُ.
لكنني رحلتُ عن الأردنّ ، فراراً من وضعٍ شخصيّ مؤسفٍ ، وأقمتُ في المملكة المتحدة .
كان صديقي الصينيّ يحتفظ بعلائقَ مع معارفه ، من أهل عَمّان ، وظلّ يسأل عن مظانّي ، حتى اهتدى إلى عنواني ، عنوان البريد الإلكتروني،
وهكذا بدأت فكرةُ الزيارة.
الآن تحَقّقَ الحلمُ .
سأكون في الصين ، التي لي معها قصةٌ أخرى .
في 1960 ، ببغداد ، ترجمتُ مع الصديق الراحل ناظم توفيق كتاب " لو تِن غيِي " ، لتتفتّح الأزهار .
في أواسطِ السبعينيات ، ومع هادي العلوي الذي لا يرحل ، وكاظم السماوي ، دُعِينا من الجانب الصينيّ للعمل في قسم الدراسات العربية بالعاصمة الصينية . كان الشيخ جلال الحنفي هناك ، وقد أقنعَ هادي العلوي بجدوى الذهاب إلى بايجينغ .
دعانا السفيرُ الصينيّ ببغداد إلى عشاءٍ في منزله .
العشاء صينيٌّ مائة بالمائة .
وهناك ساكي الرزّ الذي يُلْهِبُ حتى حَلقي !
ذهبَ هادي العلوي ، وكاظم السماوي إلى الصين .
لم أذهبْ لأني أحسستُ بترددٍ ، من أسبابه أنني كنتُ أريد الاستزادة من طَعمِ بغداد ، بعد طولِ غيابٍ .
ذهب الرجلانِ ليقيما هناك نحواً من سنين عَشــرٍ !
*
اليومَ أذهبُ .
ستكون معي جوان التي تزور الصين للمرة الأولى ، مثلي ، وإن كانت هبطتْ مرةً في مطار هونغ كونغ ، في طريقها إلى نيوزيلندة .
وستكون معي المجلداتُ الستةُ من " الأعمال الشِعرية " أحملُها هديةً إلى القسم العربي بجامعة بايجينغ .
ستكون لي أكثرُ من أمسيةٍ .
سألتقي شعراءَ .
وسوف أطَّـوَّفُ في بلادٍ ظلّت الشمسُ فيها تشرقُ من جهة الشــرق !

لندن 27.09.2009



#سعدي_يوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثلاث قصائد عن جوان
- النحل يزورني
- قصيدة سريالية - لقاءٌ بين حميد مجيد موسى وقِرْبةِ الفُساء
- مرحباً ، منتظر
- أن تقترح أفقاً
- العقبة
- سعدي يوسف يفوز بجائزة الأركانة المغربية
- على البسيط
- أول أيار في موريس بلاتسه ( برلين )
- مغربيات
- مغربياتٌ سبعٌ
- لقد افتروا كذباً على القراصنة
- رمل دبيّ أيضاً
- الشِّعر خبزي اليوميّ
- ثلاث قصائد عن الرمل
- كريم الحنكي
- قصائد الحديقة العامة
- إنه يحيى
- راح الوطن. راح المنفى
- ثلاث قصائد أيضاً


المزيد.....




- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية
- فيلم إقامة طيبة: قصة استغلال في منتجعات الألب  
- 20 رمضان.. يوم -الفتح الأعظم- وإسقاط الأوثان وبناء القواعد ا ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعدي يوسف - ولو في الصين