أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام الحمريطي - الصوت ليس صوتي














المزيد.....

الصوت ليس صوتي


هشام الحمريطي

الحوار المتمدن-العدد: 2778 - 2009 / 9 / 23 - 14:24
المحور: الادب والفن
    


يا ابن القصور
يا ابن القصور
في رحاب المملكة
لا تكمم صوتي..
فصرختي تلعن نفسي
ونفسي هاربة من نفسي
و كلما أمسكت حطبا
صار رمادا في يدي
وكلما أحببت وجها
تلألأ قبحا في نظري
ووجهك البهي القمري
أنزلته من على جدار بيتي.
فالتهمة كبيرة
أن تعلق وجه ملكي
على جدار وسخ
يتهاوى من الفقر.
* * * *
يا ابن القصور
يا ابن القصور
في رحاب المملكة..
لا تكمم صوتي.
الصوت ليس صوتي
و الآنين ليس أنيني
أتكمم صوتا ..يستعر مني..
فعلتها قبلك..
امتدت قبضتي إلى حنجرتي
لتطفأ مخارج حروفي.
ومضغت أضراسي لساني
لتجعله شاهدا على خوفي.
لكن صوتا مازال يعوي
اتدري أنت
من اين يأتي
فأنا لست أدري..
* * * * *
يا إبن القصور
يا ابن القصور
في رحاب المملكة
لا تكمم صوتي...
عار عليك ان تخيط فما..
بإبرة الخوف
و الجوع
و القهر
مند خمسين عاما...
أضاع الأحرف
الشين
و السين
و القاف
يا إبن القصور
اتدري صرخات صوتي
و كيف يكون لها صدى في ادنك
و عن مصدرها لاتدري..
ففمي –كما تعلم-مبكم
و حنجرتي قرارها معدم..
مد يدك...
اعقل معدتي او أستأصلها
حمقاء
تترفع عن الخبز و الشاي
وترمي عصارتها حلما
لمائدة ابن القصور..
اعتقلها..
فما عادت تصدق
ان في وطني لا أحد يموت من الجوع و العطش.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقتطف من رواية -حومة الشياطين-
- خواطر عامل مجنون


المزيد.....




- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- ممثلة أمريكية تلفت الأنظار بدبوس أحمر في مهرجان البندقية الس ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هشام الحمريطي - الصوت ليس صوتي